اذا اتت المذمة من ناقص .. اعرف انك كامل..
مره اخرى تطل علينا تلك الدويله الصغيره المعروفه باسم الدنمارك تلك الدوله التى ليس لها اى تاريخ يذكر سواء على المستوى العلمى او الثقافى او الدينى او الانسانى سوى انتاجها للالبان، مسيئه لرسولنا الكريم من خلال احدى القنوات التليفزيونيه عارضه لشريط فيديو مصورا الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم مرتديا حزاما ناسفا .ومشهد اخر يصوره جملا يحمل على ظهره زجاجات الخمر . وهوما يعد بعيدا كل البعد عن خصال رسولنا الكريم السمحه وان كان هذا التصرف القبيح الذى استفز مشاعرنا وخاصه فى تلك الايام الكريمه من شهر رمضان والذى ان دل على شيء فأنه يدل عن مدى الحقد والضغينه والكراهيه للاسلام وجاء هذا متكررا بعد خطاب البابا الذى اساء فيه للرسول والاسلام والذى ابى ان يعتذر وأكتفى باللف والدوران وانه لم يقصد مافهمناه نحن .وكذلك وصف الرئيس بوش للاسلام بالفاشيه . السؤال الذى يراودنى ويطرح نفسه لماذا تتكرر هذه الاساءات؟؟ من تلك الدويله الصغيره ، لايوجد تفسير لذلك سوى ان يكون هذا امعان فى الاذلال والمهانه واما ان يكون هذا بايعاذ من دول كبرى عن قصد ثم تبدو فى نهايه الامر مدافعه عن الاسلام والعالم الاسلامى وذلك لتحسين صورتهم المتعصبه والحاقدة امام العالم على حساب اهانه الاسلام ورسولنا الكريم . نحن كمسلمين وكعالم اسلامى لسنا ضد الاخر ولكن لابد من وقفه اسلاميه جريئه . بالطبع ليس المقصود القيام باعمال العنف والتفجيرات العشوائيه فى ميادين اوربا وانفاقها . وكذلك ليس بدعوات مايسمون باسم المعتدلين والعقلاتيين مثلما فعل امجموعه الدعاه الجدد امثال عمروخالد والذى ذهب الى الدنمارك ليحدث نفسه . وحتى انه لم يجد سوى الاساءه التى تكررت مره اخرى بعد زيارته . ولهذا ندعوا كل الدول الاسلاميه والعربيه ان تتخذ موقفا ايجابيا ولو لمره واحده عن طريق استدعاء السفراء والممثليين الدبلوماسيين لدوله الدنمارك وطلب الاعتذار الرسمى والصريح والوعد بعدم تكرار مثل هذه الامور علما بانه هذا ما تص عليه ميثاق الامم المتحده بعدم المساس بالاديان . وان لم يتم الاعتذار فلا اهلا ولاسهلا بالعلاقه مع هذه الدويله . وان بدا هذا موقفا متشددا وحازما فهو للامانه خوفا من ان تتكرر مثل هذه الامور او تنتقل هذه الاساءات من اقوال وأفكار ورسوم بعض المتعصبين من رجال الفكر والدين والسياسه والاعلام الى الشعوب الغربيه وتسود كراهيه تمهد الىمالا يحمد عقباه .
خلص الكلام

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية