الأربعاء، ديسمبر ١٣، ٢٠٠٦



الخطأ .. يكون على قدر صاحبه


عندكل هجمه يتعرض لها الاسلام يخرج علينا من يقول انها مجرد تصرفات لبعض المهوسين دينيا اوالتعصبين ولكن عندما تكون هذة الهجمه من راس الكنيسه الكاثوليكيه فان الخطا يكون على قدر صاحبه مااقصده تصريحات البابا وان كان ابدى شعوره بالاسف لرد فعل المسلمين فى العالم على سوء عدم فهم تصريحاته كما لو كان علينا اخذ هذه التصريحات وتقبلها حت نكون عقلانيين ومتحضرين ولانعانى سوء الفهم وان كان ادعاء سوء الفهم فى حد ذاته تفسير اشد حمقا وعصبيه حيث انه لصق تهمه الغباء لمليار ونصف المليار مسلم .ولكن فرضا هل فهم المسلمون كلام البابا على غير مقصده كما ادعى ؟ نقول لقد فهم المسلمون كلام البابا على حقيقته ولم يكن ابدا ذله لسان واسباب ذلك كثيره اولا: البابا ليس بالرجل البسيط هوائى المزاج اومجرد رسام كاريكاتير اوجندى مارينز او حتى رجل يسيطر عليه فكر المتشدد فيسبقه لسانه فيخطىء فى التعبير مثل الرئيس بوش ثانيا :البابا قضى عمره فى دراسه علم الاديان المقارنه وكان فى عهد سلفه شاغلا منصب الكاردينال المسؤل عن العقيده الكاثوليكيه والاديان الاخرى ثالثا : البابا له تاريخ طويل فى التطاول على الاسلام وكان من المتوقع بعد انتخابه واعتلائه كرسى الباباويه ان يكون اكثر عقلانيه واقل اندفاعا .رابعا: البابا قام بحذف جميع الاشارات التى كانت فى قداسه الافتتاحى بعد انتخابه التى تشير الى الاسلام .خامسا: البابا من اوائل تصريحاته بعد توليه منصبه انه لايؤمن بحاور الاديان بالطبع لان الحوار دائما يكون بين ندين وان الاسلام ليس بند . سادسا: البابا منذ اليوم الاول له اختار لنفسه اسم بنديكتوس السادس عشر وهونفس الاسم الذى يحمله 15بابا من قبله عرف عنهم التطرف الشديد .سابعا: البابا عندما أستشهد بهذا النص القديم الذى كان يجمع بين الامبراطور البيزنطى والفارسى المثقف المسلم وجاء على لسان الامبراطور ان الاسلام لم يأتى الابكل ماهو شر وانه لايخاطب محاكمه العقل وانتشر بحد السيف وعند الاستشهاد بنص يكون القصد اما مؤيد على الاطلاق بدون تعليق وهذا ماحدث . اويفنده ويرد عليه وهذا مالم يحدث بدليل اغفاله لرد الفارسى المسلم فماذاكان يفصد ؟اخيرنعتذر بشده لسؤ فهمنا وعدم مقدرتنا على استيعاب افكار الاخرين
خلص الكلام

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية