الأربعاء، ديسمبر ١٣، ٢٠٠٦



نهايه شهر العسل بين ... المالكى وبوش


تراجع الوضع الامني في بغداد ادي ببعض السياسيين للحديث عن حكومة انقاذ وطني، او انقلابا عسكريا، باعلان حالة الطواريء وتعليق عمل البرلمان، ويتم استبدال نوري المالكي، رئيس الوزراء بمجلس مكون من خمسة اعضاء وعددا من قادة الجيش العراقي السابق.و الشائعات حول الانقلاب جاءت من اكثر من مصدر، حيث طاف زعيم سني الدول العربية حاملا معه فكرة حكومة الانقاذ الوطني، ومعطيا انطباعا ان امريكا تدعم هذه الفكرة، ولكن عددا من مسؤولي الاستخبارات العراقية ناقشوا خططا لعزل المالكي واستبداله بحكومة انقاذ، لم يستبعد ان يكون من افرادها اياد علاوي، رئيس الوزراء الانتقالي السابق. ويذكر ان الاحباط من حكومة المالكي واضح بين السنة الا ان زعامات شيعية يقال انها تدعم فكرة ما يشبه الانقلاب لعزل المالكي.

الوعى العربى

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية