
المشبوه .. والمخمور .. والامن المفقود
رفض عزيز حكيم الطبطبائى رئيس المجلس الاعلى للثوره الاسلاميه لقتل اهل السنه والشيعه فى العراق دعوة الامين العام للامم المتحده كوفى عنان لعقد مؤتمردولى من اجل العراق . وقال فى مؤتمر صحفى بأنه لايقبل ان تتناقش مسائل تتعلق بالعراق فى اطار مؤتمرات دوليه خارجيه خوفا على المكاسب والعوده الى المربع الاول . والامرالمضحك انه ذكر ان لدينا عمليه سياسيه وحكومه قويه من اقوى الحكومات فى المنطقه ولكن على مايبدو انه يقصد المنطقه الخضراء التى لايعرف غيرها حصنا له!! ولأهمية دور الحكيم فى العراق الان من قتل وتدمير وتهجير من قبل جناحه المسلح فيلق غدر الشيعى الايرانى المنشأ والذى يرأسه جنرال فى الحرس الثورى الايرانى هولاكو العصر المعروف باسم هادى العامرى ونائب الثلاث الخمسات فى البرلمان العراقى الفارسى . فىتلك الاثناء وعلى اصداء زيارة بوش الى الاردن ومقابلته المالكى رئيس الحكومه العراقيه جاءت دعوة البيت الابيض لعزيز الحكيم لمقابلة بوش وذلك لكى يتفق معه على استراتيجيه جديده تتعلق بالتعاون مع فيلق بدر " غدر" لتحقيق التعاون لاستعادة الامن المفقود ولتصفية المقاومه العراقيه البطله وذلك حتى يتفادى بوش الخسائر المتلاحقه فى صفوف قواته وهذا من ناحيه ومن ناحيه ثانيه يتفادى بوش الحوار المباشر مع طهران باعتبار ان الحكيم هو الذراع الايرانى فى العراق . وقد اتضح ذلك جليا فى كلمة الحكيم امام المعهد الامريكى للسلام والذى قال فيه بان السبيل الوحيد لنحقيق النصر الامريكى فى العراق هو ان توجه القوات الامريكيه ضربات ساحقه للمقاومه السنيه والقوميه وهذا يوضح الدور المشبوه الذى يقوم به الحكيم لصالح الاجنده الفارسيه وكذلك امثاله من الصغير والشلبى وشهبور وحمودى مع رعاة البقر من ال كابونى للقضاء على الهويه العربيه والاسلاميه
الوعى العربى

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية