الخميس، ديسمبر ٢٨، ٢٠٠٦



لبنان على صفيح ساخن .. ولاوقت للدموع


الشارع السياسى اللبنانى يفرض نفسه بقوه مع كل ساعه تمر على صموده فى شوارع وساحات بيروت العتيه والعصيه على الاعداء وعلى المؤمرات مطالبا سيد سنيوره صاحب نظرية وشعار ما أخذ بالقوه لا يسترد الا بالدموع . فهذه الحكومه المدعومه ابتداءا من ابوسكسوكه مرورا بفتفت ونائله وجعجع وصولا الى المسطول و" فريق14اذار " فقط ولكن رموز النظام الدولى والعالمى من اصحاب نظرية الفوضى الخلاقه والذين اغرقوا عالمنا بكل انواع الكوارث ومازلنا نضعهم فى منزلة الاصدقاء فهم اعلنوا موقفهم الساند والداعم لحكومة السنيوره دعما للشرعيه وانها الحكومه الدستوريه المنتخبه من قبل الشعب اللبنانى متناسين موقفهم الرافض لدعم الحكومه الفلسطينيه المنتخبه ايضا بل وفرض العقوبات والحصار عليها . ونيابة عن الحكومه اللبنانيه اخذت هذه القوى الدوليه الكبرى تسوق الى ان ما يحدث فى لبنان ماهو الا خلافا طائفيا بين القوى اللبنانيه المختلفه وفى مقدمتها خلافا طائفيا بين الشيعه والسنه وليس خلافا دستوريا وسياسيا . فهذ القوى لم تدعم هذه الحكومه بتقديم حلول مثاليه لحل نقاط الخلاف بين الفرقاء بقدر الضغط عليها بعدم تقديم استقالتها وذلك خدمة لمصالح النظام الصهيونى والاستمرار فى التضييق على المقاومه اللبنانيه
وان مايحدث فى الشارع اللبنانى اليوم من صمود الاعتصامات يشبه كثيرا الانتصار اللبنانى على العدوان الاسرائيلى فهو يمثل الامل والرجاء كما يمثل تحديا لتلك الانظمه التى ساندت حكومة الدموع والقبلات بأعتبارها حكومه دستوريه وان كان الاصل ليس دفاعا عن شرعيه بقدر ماهو دفاعا عن مصالح وخوف من ظهور البديل الغائب عن العقل السياسى العربى . وللخروج من هذا المأزق يقوم جاهدا الامين العام لجامعة الدول العربيه عمرو موسى برحلات مكوكيه بين لبنان والدول العربيه المعنيه لايجاد حل توفيقى بين الحكومه والمعارضه والخروج من الاذمه بسلام ولا تتحول لبنان الى عراق جديد لكن هل ستفلح عصا موسى السحريه فى افساد سحر الساحر؟؟؟ . كيف والخلفيه العربيه التى يعتمد عليها ليس لها اى دور مؤثر اوفعال فى احتواء اى صراع اومشكله على صعيد المنطقه وتركت الساحه مرتع لامريكا وايران لتصفيه حسابتهم على حساب الهويه العربيه سواء فى لبنان اوالعراق .
الوعى العربى

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية