
الخطأ مقصود .. والغضب مرفوض
فى لقاء صحفى ذكر رئيس الحكومه الاسرائيليه ايهود اولمرت ان الدول الكبرى الديمقلراطيه ذات القدرات النوويه مثل الولايات المتحده وفرنسا وروسيا واسرائيل لاتهدد بأبادة وسحق الدول والشعوب . معرضا اولمرت على تصريحات احمدى نجاد الرئيس الايرانى بازالة اسرائيل من على الخريطه .. المهم هنا فى مثل هذه التصريحات ذكر اسرائيل ضمن الدول الكبرى الاعضاء فى النادى النووى رأس برأس و هذا ليس صحيحا من الناحيه الا جرائيه . ولكن هذه هى المره الاولى التى يذكر فيها على لسان مسئول اسرائيلى رسمى ممثل فى رئيس الحكومه الاسرائيليه امتلاك اسرائيل للسلاح النووى . وان كان هذا ليس خفيا على القاصى اوالدانى ولكن هذا الاعلان اصاب مختلف القوى الاسرائيليه بالانزعاج والغضب ولقد ذهب البعض بطلب اولمرت بتقديم استقالته . فمنذ ان بدأت اسرائيل برنامجها النووى فى الستينيات بمساعده فرنسيه يتميز بالغموض . ولقد خرجت اصوات من اسرائيل تنفى بشده وجود اى سلاح نووى اسرائيلى بدليل انه لم تجرى اى تجربه تفجير نووى داخل اسرائيل . هنا كان لابد من وقفه عربيه ولكن الجميع استقبل الخبر بكل برود وارتياح وكأن الامر لا يهمنا من قريب اوبعيد او ان اسرائيل تقع بالقطب الشمالى مثل هذا الامر كان يتطلب وقفه وغضب عربى وكأن الغضب العربى فى وجه اسرائيل مرفوضا ومن المحرمات علينا . واضعف الايمان تعبئه المجتمع الدولى من اجل الضغط على اسرائيل للتوقيع على اتفاقيه منع انتشار الاسلحه النوويه والتى وقعت عليها معظم الدول العربيه والاسلاميه بمن فيهم مصروايران . وكذلك الضغط على المنظمه الدوليه لهيئة الطاقه الذريه لاعلان مالديها من معلومات عن البرنامج النووى الاسرائيلى وان تصبح عضوا داخل المنظمه ولكن اسرائيل ترفض بشده الانضمام الى المنظمه الدوليه لهيئة الطاقه الذريه وبذلك لا يمكن للمنظمه ارسال خبرائها لتفتيش المواقع الاسرائيليه لانها ليست عضوا وهذا اكبر دليل على وجود ما تخفيه اسرائيل .و ان كان هذا مااكده وزير الدفاع الامريكى جيتس بامتلاك اسرائيل سلاحا نوويا وبذلك يكون السؤال لماذا الان تحديدا مثل هذا التصريح فى هذا الجو العاصف ومن هو المقصود هل ايران لتمسكها بخيار الاستمرار فى البرنامج النووى السلمى ام لسوريا وتمسكها بخيار مساندة الفصائل الفلسطينيه وحزب الله ام لمن .. ولعلى اكون سيئ النيه وتكون فعلا زلة لسان
خلص الكلام

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية