!!!صدام ... بين الصهيوامريكيه و الصفويه الفارسيهكما يفعل اللصوص فى القاء التهم على بعضهم البعض سارع لصوص بغداد الصفويون الجدد احفاد هولاكو وعملاء بنى صهيون من الامريكان تبادل الاتهامات عقب تنفيذ حكم الاغتيال فى حق الرئيس الاسيرصدام حسين حيث تبرأ الجانب الامريكى من التوقيت الذى وافق فجر اول ايام عيد الاضحى المبارك وهو مايمثل جريمه بشعه ومهينه للأمه العربيه والأسلاميه جمعاء وهذه هى حالة الجبناء .. ولا يعد سرا اوخافيا على احد ان عملية الاعدام قد تمت بتنسيق كامل بين الجانبين من اتباع اسماعيل الصفوى واتباع بنى صهيون حيث توحدت اهدافهما الخبيثه فى اشعال نيران الفتنه بين الشعب العراقى . وان تسريب خبر طلب الاداره الامريكيه على لسان السفير الامريكى فى العراق زلماى زاده بتأجيل حكم الاعدام لما بعد عيد الاضحى غيران حكومة المالكى واعوانه من الصفويين واحفاد المجوس رفضوا ذلك ولمزيد من التشفى والغيله اقام السيد جواد " نورى " المالكى ليلة عرس ابنه فى ذات ليلة تنفيذ الحكم . وان قول الحكومه الامريكيه ماهو الا محاوله رخيصه لالقاء اللوم بالكامل على حكومة احفاد ابناء العلقمى وابعادا لأى انتقادت دوليه قد توجه الى الأداره الأمريكيه التى سلمت طواعيه الرئيس الاسير لفرقه من فرق الموت سيئة السمعه . ولكن يشاء السميع العليم ان يفضح هؤلاء الاوغاد وينقلب سحر الساحر عليهم وترتد سهامهم الى نحورهم وذلك بظهور تسجيل خاص من خلال هاتف نقال ويتسرب الى وسائل الاعلام عن طريق شبكة الانترنت . وفيه يطل علينا شهيد الامه واقفا شامخا مطالبا الهتاف للعراق ومردد الشهاده فى رباط جأش وايمان ويقين بالشهاده . رافضا ان يغطى وجهه لكى يكون شاهدا يوم تقوم الاشهاد على كل من اشترك وتعاون وتخاذل . بينما يبدوا اعوان العملاء اقزام يرتدون الاقنعه لاخفاء وجوههم الفارسيه والصهيونيه ولكن رائحتهم النتنه تفضحهم ولاتفلح كل محاولات انقاذ السمعه من انتشالهم من بئر العماله والخيانه . وان هؤلاء العملاء التابعين للاحتلال الامريكى-الصفوى من امثال المالكى والعسكرى والطبطبائى والذندى وصولاغ هولاكو العامرى والموسوى وشهبورالربيعى واتباعهم من فيلق غدروفرق الموت التابعه لايه الله اتارى مقتدى الصدر الذى اشرف على الاعدام بنفسه والذين يضمرون فى قلوبهم الحقد والكراهيه لكل ماهو عربى جميعا ارادوا ان يخرجوا صورحكم الاعدام للرئيس الاسير بصوره مهينه ومذله من حيث الزمان والمكان والحضور والهتافات . ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فتحول هذا اليوم الى عرس عربى وشعبى واصبح صدام حسين مثلا لكل شرفاء الامه وشهيدا ورمزا وبطلا متحديا وشامخا للأمبرياليه الأمريكيه والأحقاد الصهيونيه والأطماع الفارسيه .
عود كبريت
عود كبريت

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية