السبت، يناير ١٣، ٢٠٠٧


استنساخ الديمقراطيه
المكان يتغير ... والسيناريو يتكرر


ارتدى بوش معطف العلماء الأبيض ودخل الى معمل السياسه الأمريكيه لكى يستنسخ اليمقراطيه الافلاطونيه لتواكب روح العصر الامريكيه .. وخرج هاتفا وجدتها وجاءت اليمقرطيه المستنسخه مسخا من اساطير عصر الرومان الاستبدادى. وعلى طريقة المنتجات الأمريكيه فمن خير من يروج لديمقراطيته الجديده الا ذات الجمال والدلال ربة الصون العفاف التى تفتن القلوب وتأخذ الالباب الأنسه كونداليزارايس . وأخذت تصرح بمناسبه وبغير مناسبه عن نشر الديمقراطية فى الشرق الاوسط الجديد وصدق البعض هذه الكذبه الأمريكيه الكبيره وهلل وروج لها وسار فى ركبها . ولكن عندما اصطدم الحلم بأرض الواقع ظهر الوجه الحقيقى القبيح لديمقراطية المحافظين الجدد وسقط القناع وظهرت معالم هذه الديمقراطيه اولا فى ارض الرافدين عندما تم استبعاد قطاع كبير من الشعب العراق بحجة الأنتماء لحزب البعث العربى الأشتراكى واتفهم ان بعض قيادت هذا الحزب قد اساءات واخطأت ولكن ليس فى افكار الحزب ومعتقداته فى حد ذاته اى شطط او مايتعارض مع روح الديمقراطيه الحديثه . وليس هناك مايبرر استئصال واستبعاد قطاع كبير من الشعب العراقى من ممارسه حقه الطبيعى فى مختلف القطاعات والمؤسسات فقط للأنتماء لهذا الحزب ولانه لايروق للأداره الأمريكيه . وتكرر هذا الامر مره ثانيه على ارض فلسطين العربيه عندما افرزت الانتخابات التشريعيه فى ابسط صور ممارسة الديمقراطيه فوز حركة حماس بأغلبية مقاعد المجلس التشريعى وعليه ترتب تشكيلها للحكومه معتقدا الشعب الفلسطينى انه مارس حقه الطبيعى فى اختيار ما يمثله واختيار حكومته . وكان رد الفعل الدولى المتشدق بالديمقراطيه وحقوق الانسان مستغربا بل مستهجنا حيث قابل الاختيار الفلسطينى بالفتوروالتضييق والحصار على الحكومه الفلسطينيه حتى بات اسقاطها وشيكا بين ليلة وضحها يأيدى امريكيه وهكذا يتكرر الامر بأستباعد قطاع كبير من الشعب الفلسطينى من ممارسة ابسط حقوقه السياسيه فقط لأن هذا الخيار الشعبى لا يروق للأداره الأمريكيه . ويتكرر الامر على ارض الصومال العربيه عندما نفر الشعب الصومالى امراء الحرب والعملاء وبايع المحاكم الشرعيه ممثله له وتدير شئون البلاد التى تتخطفها المطامع الخارجيه . ولكن هذا مالا يروق للأداره الأمريكيه ايضا فخاضت اثيوبيا عن الولايات المتحده حربا بالوكاله لأسقاط المحاكم الأختيار الشعبى هناك وهكذا يتم استباعد قطاع كبير من الشعب الصومالى وتأييد حكومه انتقاليه كل شرعيتها انها صنيعه امريكيه . كما لوكانت الشعوب العربيه قاصره غير كاملة الاهليه ويجب الحجر علي اختيارتها وعند ممارسة الديمقراطيه يجب ان تمارسها امريكا بالنيابه عنا كوصى امين واعلم منا بما يناسبنا . ولكن مايثير الدهشه هو وجود حفنه من العملاء ومارينز الحكم والسياسه والفكر والذين انتقل اليهم فيروس الغباء الأمريكى والأفكارالأمريكيه المعلبه المنتهيه الصالحيه الفاسده وفقدت وجوههم ماء الحياء فأخذوا يحملون مشاعل الديمقراطيه الأمريكيه الكاذبه مثلا كما يفعل حكام المنطقه الخضراء فى العراق الذى يرحبون بزيادة عديد القوات الأمريكيه فى العراق بدلا من المطالبه برحيلها . وبعض عرابين اسرائيل وامريكا ممن يطالبون بسرعة أجراء انتخابات مبكره لأستباعد حماس من السلطه . وفى ارض بونت لايتوقف الترحيب فقط على التدخل الأثيوبى والغارات الأمريكيه ولكن استدعاء قوات امريكيه بريه . والبقيه تأتى والسيناريو يتكرر حتى تحل الدقراطيه الأمريكيه على الشرق الأوسط الجديد فى ايران وسوريا والسودان واليمن...
خلص الكلام








0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية