كلاكيت ثانى مره
تنفرد الوعى العربى بأعادة نشر هذا الموضوع الذى تم تحريره فى شهر ديسمبر كانون اول بمناسبة مايجرى من احداث فى الاراضى الفلسطينيه
حمـــــــــــــــــــــاس
بين القطيعه الدوليه .. والمؤامرات الدحلانيه
ان مايحدث بين حركتى حماس وفتح من مواجهات مسلحه وحاله من الانفلات الامنى فى الشارع الفلسطينى والتى تنبئ بأن الاراضى الفسطينيه تقف على مشارف حرب اهليه طاحنه الرابح الوحيد فيها هوالعدو الاسرائيلى . وقد وصل الامر ذروته اثناء وصول السيد اسماعيل هنيه رئيس الحكومه الفلسطينيه المنتخب من جولته الاخيره العربيه و الاسلاميه . واطلاق نار كثيف ومباشرعلى موكبه اثناء وصوله الى معبر رفح على الحدود المصريه الفلسطينيه ومحاولة عرقلة دخوله الى الاراضى الفلسطينيه . وذلك بعد نجاح جولة هنيه فى كسر الحصار المالى والسياسى المفروض على الشعب الفلسطينى وكسب التأييد الشعبى العربى والاسلامى لمشروع المقاومه الرافض للاعتراف بالكيان الصهيونى هو الخطوه التى اقضت مضاجع المتورطين فى المشروع الامريكى والصهيونى فى الداخل الفلسطينى والذين ارادوا اعداد العده لاشعال حرائق الفتنه الفلسطينيه بأطلاق النارعلى موكب رئيس الوزراء السيد اسماعيل هنيه فى محاوله صريحه لاغتياله ذهب ضحيتها احد مرافقيه واصابة ابنه عن طريق عناصر من الحرس الرئاسى والذى كان يشرف عليه محمد دحلان سابقا وتدين هذه الاجهزه وعناصرها بالولاء له . وقد اتهمت حركة حماس صراحة الدحلان وهى اتهامات ليست من فراغ فهو احد ابرز قادة فتح الاقوياء وعليه علامات استفهام كثيره لثرائه السريع والحديث وتشهد عليه ابراج دبى ؟؟ . وهو اول المرشحين للعب ادوار مؤثره فى قيادة فتح والسلطه فى الفتره القادمه . وليس من قبيل المصادفه ان تأتى تصريحات الدحلان قبيل عودة هنيه من جولته الاخيره عندما قال فى مؤتمر صحفى بأنه سوف يكون لفتح موقف لم تتعود عليه الحكومه من قبل . المعروف ان محمد دحلان له طموحاته السياسيه وهو يسعى الى ان يكون وريثا شرعيا للرئيس ابومازن ميرزا ولكن بعد قضائه على الرأسين " هنيه - عباس " بضربه واحده لتخلو له الساحه الفلسطينيه وذلك بتأييد امريكى اسرائيلى فقد استطاع الدحلان بفصاحته العبريه ان ينسج علاقات متميزه مع قاده عسكريين ومفاوضين اسرائيليين من خلال مناصبه الامنيه وكونه عضوا دائما فى فريق التفاوض الفلسطينى فضلا عن توليه مهام الاتصال فى السابق بين مكتب عرفات ومكتب رئيس الحكومه الاسرائيليه شارون . وقد قيل ان الرئيس الامريكى بوش قد اعجب به واثنى عليه بقوله ان هذا الفتى يعجبنى وبذلك يكون قد نال الرضا السامى واعداد العده للمرحله القادمه .
الوعى العربى
.
.

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية