
رساله مفتوحه الى
نصر الله .. بين الأنتصار والأنهيار
بالقدر الذى ألتفت فيه جموع الامه الأسلاميه والعربيه بكل طوائفها حول سماحة السيد حسن نصرالله بوصفه زعيما عربيا وأسلاميا فى حربه الأخيره ضد العدو الأسرائيلى . بقدر ما أختلفت نظرة الجموع والنخب العربيه والاسلاميه اليه بوصفه زعيما شيعيا وان ما تسبب فى تعميق وتغيير هذه النظره وتحولها الى نظرة ترقب وجدل وخوف من التربص الفارسى هو اخراج مشهد اعدام الرئيس الاسير صدام حسين فى يوم عيدالأضحى وغداة وقوف جموع المسلمين بعرفات . وماصاحب تنفيذ هذا الحكم من وجود اصحاب الوجوه والاسماء الفارسيه وترديديهم صلاوات شيعيه تعرف بصلاة التعجيل عند أهل هذه الطائفه اثناء تنفيذ الحكم وظهر مشهد الأعدام شيعيا بصوره كامله من الألف الى الياء بدءا من توقيع القرار على يد نورى المالكى والملثمون الذين قاموا بتنفيذ الاعدام والذين هتفوا اثناء التنفيذ وشهبور الربيعى الذى اعلن نبأ الاعدام . و اظهار نوعا من التشفى والغيله لاقصاصا عادلا غير انه يبدو لم يوضع فى الحسبان ان مثل هذه المشاهد قد تؤثر الى حد كبير على النجاحات التى حققتها المقاومه الاسلاميه فى لبنان . والتقليل من رصيد السيد حسن نصرالله فى الشارع العربى والأسلامى بوصفه رمزا وزعيما ينتمى الى الطائفه الشيعيه . وعليه اطالب السيد حسن نصرالله بأن يخرج عن صمته ويتبرأ ممن قاموا بذلك وزرعوا بذور الفتنه بين المسلمين وان يستنكر هذا التوقيت بغض النظر عن الاختلاف حول شخصية صدام حسين وان ينفى عنه الطائفيه . كذلك على المرجعيه الشيعيه محمد حسين فضل الله اللبنانى العراقى المنتمى الى اسره آل الحكيم ان يتخذ نفس الموقف حتى لاتكون فتنة فى الارض وفساد . واخيرا لدينا سؤال الى سماحة السيد حسن نصر الله الست معى ان اسرائيل واليهود هم اكثر رحمه واقل طائفيه من الشيعه على اهل السنه والدليل على ذلك بقاء عميد الاسرى سمير القنطار فى السجون الأسرائيليه لمدة27عاما واخرين على قيد الحياه ولم يتم اعدامهم اوقتلهم غدرا ... تساؤلات تحتاج الى رد سماحتك ؟؟؟
الوعى العربى

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية