
استراتيجية اللعب فى الوقت الضائع
استراتيجية بوش الجديده فى العراق والتى أعلن عنها الرئيس بوش فى الأسبوع الماضى هى ذاتها استراتيجية جناب الكوماندا المهم فى فيلم شنبو فى المصيده أحد الأفلام العربيه القديمه ووجه الشبه بينهم هو مفتاح سر هذه الأستراتيجيه وهى كلمة السر التى تحدد معالم هذه الأستراتيجيه وهى" العمليه فى النمليه " و" الفله فى المنفله " هى ذاتها استراتيجية بوش . لقد ادرك جميع ساعتها بأن هذه العقليه الحاكمه فى البيت الأبيض لاتقر بالهزيمه والتى لم يجرؤ بوش على التصريح بها رغم الاعتراف بالعجز عن تحقيق نصر امريكى فى هذه الحرب . اذن عقلية جناب الكوماندا المهم سوف تكلف الوجود الأمريكى العراق والمنطقه مزيدا من الدمار والتأزم مادمت تتجنب معالجة الوضع الذى يزداد تعقيدا يوما بعد يوم نتيجه اللجوء الى خيارت محكوم عليها بالفشل والغرق فى المستنقع العراقى بأيدى عملائها الذين جاءوا على ظهور الدبابات الأمريكيه وخروج هذا المارد من القمقم وأن هذا الفشل يصب فقط فى مصلحة الأستراتيجيه الأيرانيه . وايران اليوم معنيه بأفشال أى جهد سياسى أوعسكرى وذلك بواسطة أدواتها من العملاء فى العراق الذين يحتلون اليوم مواقع رسميه وميلشيات مسلحه لا يستجيبوا الابما يخدم المصالح والأهداف الأيرانيه سواء فى العراق او فى المنطقه . ولذلك فالأستراتيجيه الجديديه محكوم عليها سلفا بالفشل مها ارتفعت وتيرة العنف والقمع والبطش كما هو متوقع ولن تخدم الا ايران وعملائها من المستعرقين الجدد . وتبقى اخيرا استراتيجه وحيده لكل من الاحتلال الامريكى وعملائه وهى استراتيجة المقاومه والمقاومه وحدها هى قطب المعادله الصحيح فى رسم ما سوف يحدث فى العراق مستقبلا وبدونها لا يكون هناك أى حل مهما تفتق ذهن جناب الكوماندا المهم من استراتيجيات غبيه تدخله المصيده بلا خروج
الوعى العربى

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية