الجمعة، فبراير ٠٩، ٢٠٠٧


قناة الجزيره الفضائيه ... والأستراتيجيه الأعلاميه

خرجت علينا منذ ايام القناه الرابعه البريطانيه بفيلم وثائقى من إنتاج التليفزيون البريطانى عن فرق الموت وملشيات وعصابات الغدر التى تستهدف كل أبناء العراق بالقتل وسفك الدماء والتمثيل بالجثث والأغتصاب دون التفرقه بين شيخ كبير او شاب صغير وقد تزامن عرض هذا الفيلم الوثائقى مع إعلان جناب الكومندا المهم بوش خطته العسكريه الجهنميه الجديده التى أعلن عنها مطلع الشهر الماضى والتى تهدف الى انقاذه من الفشل السياسى والعسكرى مع تقديم الدعم لحكومة المالكى المملوك . ولذلك كان توقيت عرض هذا الفيلم الوثائقى لا محتواه علامه استفهام كبيره ؟؟ لان الماده الذى يحويها الفيلم معروفه للجميع وليس بها جديد وكثيرا ما إستجار أهل العراق من هذه الفرق والعصابات ولكن ما من مجيب . وبخروج هذا الفيلم من قلب الاعلام البريطانى أحد حلفاء الفاعلين لجناب الكومندا المهم يكون السؤال هل هذا الفيلم لخدمة الأستراتيجيه الأمريكيه ؟؟ ويأتى عرض هذا الفيلم الوثائقى بعد مرور ثلاث سنوات وأكثر من قيام العصابات وفرق الموت المنتشره فى كل ارض الرافدين من سفك وقتل واستباحه للحرمات تحت سمع وبصرورعاية المخابرات الأمريكيه والأيرانيه . وإن هذه الفرق والعصابات هى الذراع اليمنى للأحتلال الأمريكى وان قادة هذه الفرق هم من أتوامع المحتل على الدبابات الامريكيه ومن عملائها واذنابها . فمن منا لايعرف حقيقة ماتقوم به ميلشيات غدر التى يدعمها عزيز حكيم والعامرى وباقر صولاغ خسروى الشهيربإسم "بيان جبر" وملشيات حزب الدعوه وجيش المهدى بقيادة اية الله اتارى " مقتدى الصدر " وملشيات احمد الجلبى وجلال الدين الصغير الذى اتخذ من مسجد براثا معتقلا للتعذيب والقتل والحرق وغيرهم الكثير والكثير الذى لا ينسع المجال لذكر هؤلاء من العملاء والأذناب الذين لا دين لهم ولا مذهب واليوم وبعد إعلان الأستراتيجيه الأمريكيه الجديده وانقلاب السحر على الساحر واقتضاء الضروره للقضاء على هذه الفرق والعصابات المتعاونه مع جنود الفاصوليا الأمريكيه وان كان هذا جاء متأخرا بعد خروج المارد من القمقم ومن الصعب او من المستحيل الأن السيطره عليه وأصبحت هذه المجموعات هى الخطر الأول على المشروع الصهيوأمريكى لذلك تسعى الاداره الأمريكيه الى تعريه اسلوب ودور هذه الملشيات أمام الرأى العام للتخلص منها .. اذن الهدف هو استغلال استراتيجيه اعلاميه بالتزامن مع الأستراتيجيه العسكريه . ومايثير العجب والحيره هو ان تأتى قناة الجزيره الفضائيه القديره والجديره بالأحترام من قبل المشاهدين وجمهور الأعلاميين فى العالم بعرض هذا الفيلم الوثائقى " فرق الموت من يقف ورائها " وذلك بالتزامن مع عرضه فى بريطانيا وكم كنا نتمنى أن لا تبتلع قناة الجزيره الطعم الامريكى البريطانى بعرض هذا الفيلم الذى يصب فى خدمة إستراتيجيه جناب الكومندا المهم وذلك درءا للشبهات وإحتراما لمصداقيه القناه وعقلية المشاهد العربى كما كنا نتمنى أن يكون هذا الانتاج من إبداع قناة الجزيره الوثائقيه وخاصة بما تملكه من خبرات وافلام توثق مثل هذه الامور وكذلك التجارب السابقه للمبدع يسرى فوده الذى قدم أخطر وأجرأ الأفلام الوثائقيه . وإن قناة الجزيره وإدارتها الواعيه تعلم أكثر من غيرها بما يجرى على أرض الرافدين وهى التى جادت بدماء ابنائها من الأعلاميين والصحفيين من أجل أاظهار الحقيقه وحتى عند إغلاق مكتبها فى بغداد من أجل تغير مواقفها الداعمه لنقل الصوره الأخباريه كما هى بغض النظرعن إتفاقها أو أختلافها مع وجهة النظر الأمريكيه والحكومه العراقيه لم ترضخ ولم تغير من سياستها التحريريه . ثم يتناول الأخ العزيز فيصل القاسم فى برنامجه الأتجاه المعاكس عن فرق الموت وحقيقتها وهل يتم محاسبة الضالعين فى إرتكاب هذه الجرائم . وكان من الأجدر ان تخصص هذه المناقشه عن الهدف من توقيت عرض هذا الفيلم ولماذا هذا التوقيت بالتحديد ؟؟. فهذا الطرح كان يكسب الجزيره سبقا اعلاميا يتعدى عرض الفيلم نفسه بالأضافه الى المصداقيه والشفافيه فهل ما حدث ذله أم مذله وعلى ذلك يكون العتاب بقدر الأحترام .
الوعى العربى

1 تعليقات:

Blogger عبقرينو يقول...

الجزيره دائما منبر حر فلا تحاول انت وامثالك من التقليلمن الدور الهائل الذ تقوم به وانظجيدا الى اعلامك
ابونواف
عاشق الجزيره

٧:٤٠ م  

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية