رأس بلا جسد .... وأجساد بلا عقول
أكدت مصادرمقربه من عشيرة برزان التكريتي، الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أن رأسه جزّ بآلة حادة عقب تنفيذ عملية الشنق، ولم يقطع نتيجة الإعدام كما ادعى المتحدث باسم الحكومة الطائفيه علي الدباغ وكشف المصدرالنقاب عن وجود شريط فيديو تم تصويره قبيل دفن جثمان برزان التكريتي بعد وصوله إلى مسقط رأسه العوجة، حيث قام فريق من الأطباء العاملين في مستشفى تكريت بفحص الرأس والرقبة، وأكدوا أنه تم فصل الرأس عن الجسد بواسطة آلة حادة، موضحا أن الشريط أظهر مناطق في الرأس والجسد تم فيها إعمال آلة حادة لفصل الرأس عن الجسد.ووضح أن رأس التكريتي كان موضوعا عند خاصرته، وأنه كان ملطخا بالدم، وأن آثار ضرب كانت واضحة عند منطقتي البطن والظهر، حيث وجدت آثار أقدام على الظهر والبطن، مما يرجح أن الجثمان تعرض للضرب والتنكيل عقب الإعدام.ونفى المصدر أن يكون جثمان التكريتي و عواد البندر سلما إلى ذويهما وهما يرتديان ملابس الإعدام التي ادعى المتحدث باسم الحكومة العراقية الطائفيه أنهما شنقا وهما يرتديانها، مؤكدا أنهما كانا يرتديان "دشداشة" بيضاء (ثوبا عربيا) وليس بدلات الإعدام.وقد حصلت العشيرة على معلومات من داخل غرفة الإعدام قبيل تنفيذ الحكم ، تشير إلى أن برزان كان قويا ومتماسكا، وليس كما أعلنت الحكومة بأنه كان منهاروسبق أن اتهم زياد النجداوي أحد محامي فريق الدفاع عن الرئيس الراحل صدام حسين، الحكومة العراقية بأنها قطعت رأس التكريتي بآلة حاده
الوعى العربى


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية