
أخرج منها يا ملعون
أعتزازا بعنوان رواية الشهيد صدام حسين
ما زالت هذه الفئه الضاله من المستعرقين الجدد ومن اذناب الأحتلال الأنجلو صهيو أمريكى من مصاصى الدماء والمتعطشين الى سفك مزيد من الدماء فلم يروى ظمائهم اهدار وسفك دماء أكثر من مليون شهيد عراقى قتلتهم اسلحة الفتك الأمريكيه الصهيونيه بأيدى عصابات وميلشيات الغدر من المستعرقين الجدد فقاموا بأغتيال الرئيس الأسير صدام حسين غيلة وغدرا ربما هذه الدماء تطفئ ظمائهم لكن لا لم يكتفوا ولن يكتفوا انه مشروع لسفك وأراقة دماء كل من تصدى وتمسك بقوميته وعروبته هذه هى طبيعتهم وثقافتهم . وها هم يواصلون سفك الدماء بأرتكاب المزيد من القتل فى حق برزان التكريتى والتمثيل بجسده وكذلك عواد البندر قاضى محكمة الثوره فى عهد الرئيس الشهيد صدام حسين وأحد أبناء عشيرة السعدون العربيه . اقتلوا ما شئتم من الرجال والنساء والأطفال اقتلوا حتى الاجنه فى ارحام امهاتهم ولكن هيهات من تحقيق مشروعكم الذى يستهدف الوطن والعقيده والحضاره . بفضل ابناء هذا الوطن من العراقيين ودون التفرقه بين مذهب اوعقيده اوطائفه تتلاشى يوما بعد يوم احلام هؤلاء المغول والتتار الجدد وأنكسرت شوكتهم وانهار مشروعهم وضاقت أمامهم السبل وقد بات ان وقت الرحيل قد دنا وأقترب لهم ولأسيادهم . ولكن من يعرف تاريخ هؤلاء جيدا من أحفاد هولاكو وابن العلقمى وابن سبأ لايتعجب من أى تصرف يصدر منهم
ما هو المنتظر من ثله من المجرمين والعملاء والجواسيس واللصوص . ممن تفاخروا وتفانوا فى خدمة المخابرات الأمريكيه والبريطانيه والصهيونيه بأعترفهم انفسهم بذلك؟!! فمن باع وطنه من قبل كان سهل عليه أرتكاب هذه الجرائم البشعه التى تشيب لها الولدان انها حرب فاجره قذره . هنا لابد من وقفه حاسمه وجاده من ابناء الشعب العراقى وبكل طوائفه لأفشال هذا المشروع الهادف لتمزيق النسيج الوطنى والعربى والأسلامى لأمتنا العربيه . واطالب كل شرفاء العراق والأمه بالتصدى بكل قوه لمغول العصر وألا تخدعهم اشكالهم وأسمائهم وألقابهم المستعاره المزيفه من عينة اية الله وحجة الاسلام وسماحة السيد وخلافه من هذه الاسماء والاشكال . وأستحلفكم بالله آل الضارى والخالصى والبغدادى والمؤيد والدليمى والعانى والسامرائى والكبيسى والمطلق والهاشمى وغيرهم من أبناء العراق الغياره أثبتوا ثم أثبتوا ولتكونوا ضمير الأمه ووحيها وحصنها امام مكر اعداء العروبه والاسلام والذين يسعون لطمس الهويه العريبه والحضاره البابليه والبغداديه . ابتداءا من نبوخذنصرسابى اليهود وابوجعفر المنصور والرشيد وصلاح الدين وأنتهاءا بصدام حسين ومازال سجل الشرف مفتوحا . احذر ياشعب الرافدين يا موطن الانبياء والصالحين من هذه الطغمه العميله المتخندقه فى المنطقه الخضراء فى حماية أسيادهم المرعوبين امثال المالكى و الجعفرى والجلبى والشهرستانى والقذوينى والشهبورى الربيعى والزندىوالعسكرى والمشهدانى والبرمكى والموسوى والعامرى والخزرجى والشكرجى والطبطبائى وصولاغ والألوسى والأوسى والدباغ والرقاع والرقاص والطبال وغيرهم كثيرلأنهم بارعين فى التخفى والتلون بأشكال وألوان وأسماء كثيره اقتلوا دمروا افسدوا فى الأرض ولكن لن يركع ابدا ابناء هذه الامه امام مشروعكم الدموى الخبيث وسوف تطال رماح وسيوف ابطال العراق من المقاومين صدوركم وعقولكم حتى رحيلكم انتم واسيادكم من ارض الرافدين كما رحل من قبل هولاكو من بغداد الرشيد بغداد المنصور وصلاح الدين بغداد النجف وكربلاء والامام على . وسوف يرحل المجرم وعندئذا لن يبقى الاذنبه . موتوا بيغظكم سوف نحتسب عند الله ابنائنا الذين قتلوا على ايديكم شهداء عند ربهم يرزقون وسوف نزف كل يوم شهيد ونقول اخرج منها ياملعون
عود كبريت

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية