بركان الغضب
مــن يــدفع الثــــمن

فى أستعراض جديد لقواتها العسكريه أطلقت القوات المسلحه الأيرانيه منوارات عسكريه سوف تستغرق هذه المناورات نحو ثلاث أيام تهدف الى تقويم القدرات الدفاعيه والقتاليه الأيرانيه. وتأتى هذه المناورات كرد قوى على أعلان أمريكا نشر ثانى أكبر حاملة طائرات لها فى الخليج وقد واصل الرئيس الأيرانى أحمدى نجاد تحديه وأستخفافه اللاذع لأمريكا والغرب قائلا أن القرار الصادر ضد ايران ولد ميتا وقال حتى لوصدرت عشرات القرارات الأخرى فلن يكون لها تأثير علينا . وقد أكد مندوب ايران فى وكالة الطاقة الذريه عن اعتقاده بأن أمريكا لن تستطيع توفير أى غطاء دولى لتوجيه ضربه عسكريه للمنشاءات النوويه لبلاده مؤكد استعداد طهران لمواجهة أى تهديد محتمل . وأن هذا التصعيد العسكرى فى الخليج العربى ليس من مصلحة أى طرف وستكون له عواقب وخيمه أمنيه وسياسيه واقتصاديه ليس فقط على المنطقه بل أيضا على دول العالم أجمع . وأن اطلاق التصريحات الملتهبه فى واشنطن واسرائيل خاصة لأيران حول التخطيط أواحتمالية توجيه ضربه جويه خاطفه لبعض النقاط الأستراتيجيه والعسكريه والنوويه الأيرانيه كله يصب فى خانة تصعيد الأوضاع الى مستوى قد لا يمكن السيطره عليه فيما بعد . لذلك لامناص من حل المشكله النوويه الأيرانيه على مائدة المفاوضات والأستجابه لنداء العقل والأبتعاد عن اى مغامرات عسكريه غير محسوبة العواقب فمثل هذه الضربات العسكريه لوحدثت فستؤدى على الفور لهجمات انتقاميه ايرانيه على حلفاء أمريكا فى المنطقه وفى مقدمتهم اسرائيل . وقد تتحول كل بقعه فى المنطقه الى برميل من البارود الذى ينفجر فى أى لحظه وخاصة فى دول الخليج التى يتواجد فيها الشيعه بكثره وكذلك لبنان واذا حدث لاقدر الله هذا السيناريو لن تفلح معه نشرأنظمة صواريخ باتريوت الذى تطمئن به أمريكا أصدقائها فى المنطقه وسوف تتحول المنطقه الى بركان من الغضب يصعب أخماده .... ويصبح الأستقرار حلما عزيزالمنال على الجميع . علما ان وزيرة الخارجيه الأمريكيه كونداليزارايس شددت على ان بلادها لاتبحث عن تصعيد الصراع مع ايران معتبره ان اى تصعيد من هذا النوع من شأنه ان يلحق الضرر بواشنطن وأن أى حوار مع ايران هو انتزاع للثمن وهذه ليست سياسه وانما ابتزاز والسؤال ماهو الثمن ؟؟؟
الوعى العربى

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية