فتح وحماس
بيــــن
العمره الفلسطينيه ... والحجه الأمريكيه
العمره الفلسطينيه ... والحجه الأمريكيه

برعايه كريمه من الملك عبد الله بن عبد العزيزخادم الحرمين الشريفين هلت الأجواء الأيمانيه والروحانيه التى تلف المكان وأنعكس أثرها على المجتمعين من قيادات حركتى فتح وحماس أوالسلطه والحكومه ولقد ساد جوا من التفاؤل والترحيب من جانب المجتمعين وتفهم لكثير من الأمورالخلافيه والخروج بخطوط عريضه مرضيه للطرفين والأتفاق على تشكيل حكومه وحده وطنيه . وان كان من المعلوم ان مؤتمر مكه قد سبقه اكثر من لقاء سواء برعايه مصريه أوسوريه والتوقيع على اكثر من تسع اتفاقيات من اجل تسوية الخلافات المعلنه والخافيه ولكن راحت أدراج الرياح ولم يلتزم بها الطرفين . والمأمول من القيادات الفلسطينيه التى توصلت الى اتفاق مكه الألتزام والتمسك به واعتباره طوق النجاه الأخير للخلاص من حالة الفوضى والأقتتال الداخلى . وان كان فى عالم السياسه لايفيد التفاؤل كثيرا الا بعد ظهورنتائج ملموسه على ارض الواقع وخاصة عند التعامل مع ساحه ملتهبه مثل الساحه الفلسطينيه بكل ما تشمله من تعقيدات وصعوبات وتوترات سواء داخليه أوخارجيه يجب ان تؤخذ الأمور بشئ من الحذر. حيث تحول الصراع الداخلى الى صراع بقاء بين قوتين للسيطره على كافة المجريات وهو ما دعا حركة حماس الى تشكيل القوه التنفيذيه من بعض عناصر الحركه وبعض الفصائل الفلسطينيه الأخرى لتكون موازيه للأجهزه الأمنيه التابعه للسلطه وكل من القوه التنفيذيه والاجهزه الامنيه مرتبطه بتوجيهات واجندات تنظيميه حركيه فى المقام الاول وليست وطنيه . وقيام حركة فتح من ناحيه اخرى بتقوية نفوذ محمد دحلان رجل فتح القوى الذى تراهن عليه بعض القوى الفلسطينيه والخارجيه بقدرته على التخلص او التقليص من نفوذ حماس بجانب تهيئه امريكيه اسرائيليه للرجل بتولى السلطه بعد غياب أوتغييب القيادات التاريخيه لحركة فتح . أما خارجيا جاء رد الفعل الامريكى سريعا بضغط اسرائيلى على لسان ذات الرداء الاحمررايس بعدم التعامل مع اى حكومة وحده وطنيه فلسطينيه مالم تعترف تلك الحكومه باسرائيل وغيرها من شروط الرباعيه ... فى اعقاب ذلك تقدم اسماعيل هنيه باستقالة حكومته وتكليف عباس له بتشكيل حكومه وحده وطنيه طبقا لأتفاق مكه وإعرب عباس-هنيه عن تخطى الكثير من النقاط الخلافيه والأتفاق على حسم بعضها . وظهور حكومة وحده وطنيه خلال الأيام القادمه باليت هذا الحلم يتحول الى حقيقه وان لا تجد الحجه الامريكيه لها سبيلا أمام العمره السياسيه الفلسطينيه فى البيت العتيق . وأن يستطيع صانعوا القرار الفلسطينى من إغتنام هذه الفرصه الاخيره وتغليب المصلحه الوطنيه قبل ان ياتى يوم لا يلومن فيه إلا أنفسهم
خلص الكلام

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية