طالبان تخوض حرب التحرير ... والناتو يستعد للرحيل
فى خطوه جديده وإطلاله من إطلالات جناب الكومندا المهم بوش والتى يقرر فيها زيادة عديد القوات الأمريكيه الموجوده فى افغانستان مع طلب احدى عشر مليار لدعم حكومة كرازى ويأتى ذلك ضمن استراتيجية حناب الكومندا المهم لأفغانستان عقب تزايد ضربات حركة طالبان على قوات الناتو وإحداث خسائرفادحه فيها . وفى مفارقه عجيبه يعلن حامد كرازى خلال احدى زيارته الخارجيه فى العاصمه الايطاليه انه سوف يتم سحق حركة طالبان ما لم يكن هناك دعما خارجيا للحركه واستدرك قائلا ان القوات الافغانيه الحكوميه سوف تتصدى لطالبان بقوه !! ومع ادراك برودى رئيس الوزراء الايطالى صعوبة الوضع الأفغانى وفى بادره للهروب من مأزق الاستجابه لجناب الكومندا المهم بارسال المزيد من القوات الايطاليه الى افغانستان أعلن انه لابد من حل سياسى للقضيه الافغانيه . وفى تلك الاثناء التى يدعى كرازى بقدرة القوات الحكوميه التصدى لطالبان كانت حركة طالبان قد شنت هجوما على قاعده عسكريه امريكيه افغانيه جنوب افغانستان واستمر القتال اكثر من ساعه والحاق خسائر فادحه بالقاعده والأستيلاء عليها فى اليوم التالى بعد ان خلت من الجنود الامريكيين وهكذا كل يوم تزداد هجمات طالبان نضجا وحرفيه وخاصة مع إقتراب فصل الربيع الذى سيكون فصلا ثقيلا على الناتو التى تسلمت قيادته القوات الامريكيه من القوات البريطانيه . وقدأكد حاكم اقليم بيشاور الباكستانى بأن حركة طالبان تكتسب دعما شعبيا افغانيا وأنها تتطور لتتخذ شكل حرب تحرير ضد قوات الناتو وان الناتو فشل فى إحراز أى تقدم على الحركه و القاعده وقد كشف النقاب اخيرا انه تم تجهيز نحو عشرة ألاف مسلح ومئات الانتحاريين من أجل شن هجوم واسع على القوات الدوليه والامريكيه
الوعى العربى
الوعى العربى

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية