الأحد، يونيو ٠٣، ٢٠٠٧

رؤيـة مـوضـوعـيـة عـلى الـنـظـرة التــأمـريـة

هكذا تتواصل مسلسلات التامرعلينا نحن أبناء الأمة العربية حيث وضعت الولايات المتحدة الأمريكية ومن يدور في فلكها كل ثقلها وعملت على إثارة الصراعات والحروب الأهلية في المنطقة بدءًا من سياسة الأحلاف كما في الماضي إلى تغذية الحروب الأهلية في لبنان والغزو المباشر للدول كما في العراق وأفغانستان إلى دعم متمردي جنوب السودان ودارفور والحرب بالوكالة في الصومال والعمل على فصل جنوب وشمال العراق عن الدولة المركزية وإثارة الفتن بين شعوب المجتمع الواحد الى حد الإقتتال كما يحدث الآن في الاراضى الفلسطينية ودعم كل الجماعات والحركات المعادية لكل ماهو عربي وإسلامى تحت مسميات كثيرة أبسطها جماعات حقوق الإنسان والحيوان ومنظمات المجتمع المدني والروتارى والليونز التى تتغلغل وتنخر فى مفاصل وعقول شبابنا وشعوبنا بأفكار ومفاهيم غربية ماسونية وكذلك الجماعات الاصلاحية والمنتديات على نموذج ملتقى الديمقرطية فى العاصمة القطرية ومنتدى دافوس فى المملكة الهاشمية وفي دولنا العربية وغيرها الكثير الذي لايتسع المجال إلى ذكرها الان . وفى كل الأحوال نجد أن جميع أنواع التأمر الصهيوامريكى والأنجلوأوربي متجسدًا في دعم طرف أو في دعم الطرفين المتنازعين سواءاً في السر أو سواءاً في العلن وعلى كل المستويات وعلى كل الأصعدة . ان اخطر هذه التامرات هي التي تأتى على المستوي الثقافي والفكري والاعلامى فنحن نتفق مع كل من ينادى في هذا الاتجاه ونحترمه ونشاركهم الرأي القائل بان الهيمنة على وسائل الإعلام المقروء والمسموع والمتلفز والمتمثل في عشرات الفضائيات التي تبث سمومها وأفكارها في عقول شبابنا وهم من يمثلون زناد ألامة بحاضرها ومستقبلها وان وسائل الإعلام هذه والمسيطرعليها من قبل المشاريع الصهيونية الامبريالية العالمية ومؤيديها في الغرب وسيطرتهم علي شبكات صناعة ونقل المعلومات والأخبار التي جميعها تصب وتعمل على تشويه الحقيقة ونقل صورا مغرضة عن الشعوب العربية والإسلامية فتحول المسلم أو العربي إلي ارهابى الأمر الذى ينتج عنه تعميق العداء بين شعوب العالم من جهة والشعوب العربية والإسلامية من جهة أخرى ومن خلال حالة العداء هذه التي تصنعها وسائل الإعلام الموجهة يمرر الغرب وأمريكا واللوبي الصهيوني المتحكم والمسيطر على مراكز القرار مؤامراتهم ضد شعوبنا العربية من خلال الترويج للفكر الليبرالي الراسمالى بصورته الحديثة في زمن العولمة أو العوالم لا فرق بينهم وبدورنا نقول انه لايمكن لهذه المؤامرات الخارجية أن تنجح ما لم يكن هناك ارض خصبة ووعى عربى ومساعدات من أطراف مسئولة في بلداننا المغيبة أو الغائبة بل ويجوز القول إن تأمرنا الداخلي على أنفسنا هو الذي يُسهل عملية التأمر الخارجي والأستعماري علينا فإذا كانت هناك وحدة حقيقية وتضامنا فعالا في وحدة الفكرو الهدف و المضمون مع الإيمان بعظمة الرسالة التي تقاوم هذه الأفكار الهدامة والسمو بقضايا امتنا وعدم حصرها وشخصنتها لتحطمت على صخرة مقاومتها كل مؤامرات الأعداء التي من شانها تسعي للقضاء علينا وعلى تراثنا المقاوم الذي شرعته جميع الأديان السماوية والحركات التحررية والتي يقطف ثمارها اليوم إبطال المقاومة في فلسطين العراق ولبنان إذا سلمت من أيادي العابثين بدلا من التقاتل وكيل الاتهامات كل منهم للأخر !!! والذي يصب في خدمة المستعمر بصوره الجديدة . أن المخطط التآمري الصهيوني الأمريكي البريطاني يسعى إلي تثبيت واقع جديد قديم علينا آلا وهو مبدأ فرق تسد وضرب كل توجه وحدوي وتضامن قومي عربي ويعمل اليوم جاهدا على مزيد من تفتيت المنطقة تحت شعار مشروع الشرق الأوسط الكبير والفوضى الخلاقة وتطبيق الديمقراطية بالقتل والتدمير وطمس الهوية للبلدان العربية مع تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ وان هذه المخططات الجاهزة للأسف لا تجد صعوبة علي تنفيذها تحت ذريعة تقرير مصير الشعوب والحفاظ علي الأمن والسلم الدوليين أومقاومة إستبداد الحكام في بلداننا العربية كما تحقق ذلك بغزو العراق واغتيال الرئيس العراقي صدام حسين والأعداد لكارثة اممية جديدة لايقاع سوريا والمقاومة اللبنانية تحت مرمى مخطاطتهم بإفرار انشاء محكمه االحريرى الدولية تحت البند السابع . إذن لابد من الوحدة وعدم كيل الاتهامات كل منا إلى الآخر وإنجرار من لاوعى لديهم الى السقوط فى معترك مهاترات الفوضى الغير خلاقة ولايمكن الخروج من هذه الازمة إلا بوحدة الهدف والكلمة الحرالواعية الصادقة حتى لا يجد الأعداء مدخلاً لهم فالسبيل الوحيد وحدتنا وحرصنا لفضح جميع هذه الخطط و لن يتحقق هذا إلا بإعادة النظر في الأسس التي يقوم عليها الخطاب الوحدوي والنهضوى والذي يؤسس للمصالح المتبادلة لأنها لغة اليوم مع الابتعاد عن الانفعالات الثورية . فأمننا الاقليمى من امن أمتنا العربية وبدون ذلك سوف تدورعلينا الدوائر لان آسوا ما يصيب أبناء هذه الأمة هو أن يدعى كل منهم انه صاحب الحق والرأى والمشورة والتجربة والمرجعية السياسية مع عدم إقصاء الآخرين للتعبيرعن إيمانهم بالقضية حتي لو ثبت خطأفكرهم " عن دون قصد " ومما لاشك فيه ان صوت المقاومة يتجلى فى أبناء الأمة المخلصين والشرفاء وحكمتهم وتجاربهم مما يمكن فى التغلب على الصعاب ووأد المؤامرات وإن الحكمة تستدعى في مواجهة هذه المشاريع والخطط الجهنمية هو خلق مشاريع مضادة ومتبادلة تكون عونا في إفشال التأمرات الخارجية والداخلية على امتنا العربية لان هناك مفاهيم ومصالح إستراتيجية تجمع امتنا العربية في مواجهة التطلع الامريكى للهيمنة على العالم وعليه يمكن أن نقول أن الرد الصحيح على هذه المؤامرات هي أن نُوقف تأمرنا على أنفسنا أولاً وعلى بعضنا البعض ثم نتجه لوقف تأمر الآخرين علينا بعدم منحهم المبررات والأدوات المحلية التي تسهل عليهم مخططاتهم التأمرية والحل هو مقاومة هذه المشاريع بكل السبل والوسائل لان غياب الإرادة وإستراتيجية التعامل مع هذه الخطط والاكتفاء بالحديث عنها وتضخيمها فتتحول بدورها إلى مؤامرة من الذات ضد نفسها ولكن هذا لا يعني عدم الاعتراف بالحقيقة وان كانت مرة والاعتراف يتطلب وقفة ومساءلة وإعادة ترتيب أولوياتنا وسيكون من العبث ومن باب خداع النفس أن نحمل كل المسئولية على الطرف الآخر ولكن يجب أن نسأل أنفسنا ماذا فعلنا في مواجهة التأمر والمؤامرة ؟؟ إن من أهم أسباب فشل وتعثر المشاريع النهضوية لامتنا العربية هو " نمط التفكير " والتعامل مع " قضايانا المصيرية " بنظرة أحادية إقصائيه وان توحدت الرؤية واختلف التناول والمعانى
الوعي العربي

الجمعة، يونيو ٠١، ٢٠٠٧

الريـادة الــمـصـريـة لــلـقـضايـا الــمصـيريـة

تحاول مصر بما تبقى لها من بعد قومي وعربي وتاريخي وإقليمى بعد أن أرادت إطراف عدة تغيبها و إلغاء دورها لصالح أطراف إقليمية للقيام بمهام اومشاريع إستراتيجية بناءا على متغيرات الواقع السياسي وأن تستعيد مرة أخرى خيوط القضية الفلسطينية بعد محاولة نزع هذا الدور عنها وهكذا أدركت مصر بحسها وثقلها التاريخي عمق المأذق وخطورة المشروع على البعد القومي والعربي ومن منطلق المسئوليه جاءت الدعوة المصرية للفرقاء الفلسطينيين من حكومة حماس والسلطة وخمسة فصائل فلسطينية جهادية رئيسية وذلك محاولة منها الحفاظ على الوحدة الوطنية وإيقاف نزيف الدم بينهم كما أن المبادرة المصرية ستكون إستكمالا لإتفاق مكة وان حضور حماس والسلطه يعكس امحاولة الألتزام بما جاء في الإتفاق مما يؤدى إلى تثبيت وتفعيل هذا الاتفاق و بمثابة إنقاذ له وبخاصة أن الملفات التي تم طرحها في إتفاق مكة لم يتم التعامل معها بصورة جدية من قبل مؤسسة الرئاسة والحكومة وبخاصة ملف الشراكة وملف منظمة التحرير وملف تداخل الأجهزة الأمنية . وحضورحماس إلى القاهرة الهدف منه عرض الأحداث الأخيرة وطرح رؤية الحركة للحل بالشكل الذي يحد من تكرار هذه الأحداث وما يحاك لها من خططا لعرقلتها ولإسقاطها بأيدى فلسطينية رسمتها قوى خارجية معروفة و أطرافاً أخرى ومن جهات تدعم حرس الرئاسة والميليشيات فيما يعرف بخطة دايتون تتضمن تسليحه وتدريبه والذي يشرف عليها محمد دحلان مستشار الأمن الوطني الفلسطيني والذي يحظى بقبول دوائر صنع القرارالأسرائيلى و الأمريكى وهو الذي يقوم بتصعيد الازمات وتصديرها وذلك للإنقلاب على حكومة حماس ودفعها إلى ترك الساحة الفلسطينية لصالح مشاريع أخرى . ويجب أن تدرك مصر أن مايجرى على الساحة الدولية من مؤامرات وخاصة على الصعيد العربي وما يحدث في فلسطين والعراق ولبنان والسودان والصومال يصب في المقام الأول لخدمة المشروع الصهيوني والأنجلوأمريكى ولابد من أن يكون هناك موقفا عربيا موحدا تقوده مصر لمواجهة هذه التحديات وألا تقف مكتوفة الايدى أمام تصاعد هذه التوترات في المنطقة وإتساع حدة المواجهة بين أمريكا وإيران على حساب أمننًا العربي والقومي وعلينا أن نقتحم وبقوة الساحة العربية والدولية من أجل إحباط المخططات ولا ندع أمريكا وإسرائيل تعيث في الأرض فسادًا
الوعى العربى

التسميات:

الأحد، مايو ٢٧، ٢٠٠٧



الصـيف الساخـن .. فـى النـهر البـارد


بحبك يا لبنان يا وطني ما أجمل فيروز وهى تصدح بهذه الأنشودة وما أقبح من هؤلاء الذين ينعقون وينفثون الفتنه التى تفت عضد هذا البلد الصغير بما لاتحتمل أحواله ولا ما يحيط بها فأمن لبنان واستقراره ينعكس على كل المنطقة . ونظرًا لطبيعة لبنان الخاصة التي تتشابك وتتداخل فيها الخيوط بقدر تعدد الأديان والمذاهب والطوائف بها وهذا التداخل الفسيفسائى البديع هو من صَنع لبنان . فمنذ أن تحقق النصر على ايدى أبطال المقاومة وهناك أيادي متعددة الأهواء والأهداف تحاول المساس بالخريطة الجينية اللبنانية واستحضار أجواء الحرب الأهلية تنفيذا للأجندة الصهيو أمريكية وذلك عن طريق إثارة الفتن المذهبية والاغتيالات وإطلاق التهم الجزافية وذلك حتى ينتهي الأمر إلى حرب أهلية وعلى أساسها يتم تشكيل الخارطة اللبنانية انطلاقا منها لتنفيذ مشروعهم الكبير وتعديلها من وجهة النظر التي تخدم مصالحهم الخاصة وهو ما يمثل خطرًا بالغاً واى محاولة هي من قبيل العبث والمخاطرة غير محسوبة العواقب وخروج المارد من القمقم وعدم السيطرة عليه أو رده إليه مرة أخرى . وتتعاقب الملفات الساخنة على لبنان كمعارك تموز وانتصار الجنوب وإحراج الجيش والحكومة . ثم استقالة وزراء حزب الله وحركة أمل من حكومة السنيوره لإسقاطها و الاحتكام إلى الشارع الذي أعدته قوى المعارضة لإسقاط حكومة السنيورة أمام السراي الكبير كل هذه الملفات لم تغلق بعد وهى كالنار الذي يستشرى تحت الرماد أوقنبلة موقوتة لا أحد يعلم من ومتى ينزع فتيلها وحينئذ سوف تنفجر في الجميع وقد يحدث هذا في أي لحظة عن قصد أو بغباء اولإفتقار الحنكة السياسية وبإيعاز من قوى إقليمية اودولية . وأخر هذه الملفات ما أقحمت فيه الحكومة اللبنانية نفسها من حيث المواجهات الدامية مع سكان مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في الشمال بطرابلس بحجة إخراج إحدى الجماعات المسلحة من المخيم ألا وهى جماعة فتح الإسلام بصورة تدعو إلى الدهشة ووقفه من حيث " القوة المفرطة " المستخدمة من قبل الجيش ومن "حيث التوقيت " فمن المعروف أن جميع المخيمات الفلسطينية على الأراضي اللبنانية تحتضن جماعات واذرع مسلحه للحركات السياسية الفلسطينية وجميعها أقوى وأكثر تجهيزًا وتدريبًا من جماعة فتح الإسلام حديثة النشأة والتكوين باعتراف الحكومة اللبنانية ذاتها حيث أن المدعو شاكر العبسى زعيم تنظيم فتح الإسلام الأردني الجنسية والمعتقل في سوريا سابقاً لم يطلق سراحه إلا من فترة وجيزة عقب الخروج السوري من لبنان اى أن هذه الجماعة ليست بالعريقة أو الضاربة بجذورها في المخيمات الفلسطينية أوبالقوة التي تستخدم معها كل هذا العنف المفرط من الجيش والدخول معها في مواجهات دامية والقصف المتنوع من مدفعي وصاروخي لمخيم نهر البارد الفقير المعدم دون هوادة آو إعطاء فرصه لسكان المخيم من المقيمين فيه بمغادرته واى جريرة ارتكبها هؤلاء الأبرياء في مشهد يتعارض مع ابسط القواعد الأنسانيه وكان يجب على الجيش بان ينائ على نفسه والزج بعناصره في إدارة هذه ألازمه اوالعمل على حصر المطلوبين من عناصر تنظيم فتح الإسلام على مساحه معينه وخاصة وهم من المعروفين وليسوا من التنظيمات السرية . ثم أين كان هذا الجيش المغوار أثناء حرب تموز ولماذا لم تثور الحمية في دمائه وعروقه عند ارتكاب مذبحة قانا الثانية فلم تٌطلق ولو رصاصة واحدة في الهواء اللهم عسى رصاصات الترحيب بقوات اليونيفل أوبالجنود الصهاينة الذين نزلوا ضيوفا كراما على إحدى القواعد العسكرية اللبنانية يحتسون الشاي بالنعناع المنعش يتبادلون الضحكات والتحيات ولم تجف من أيديهم دماء إخواننا في الجنوب في مشهد دراماتيكي عجيب . أما من حيث التوقيت فهذا يحتمل عدة تفسيرات وجميعها تصب لمصلحة الدولة العبرية ومن خلفها الشيطان الأكبرولا يمكن عزله عما يجرى بالا راضى الفلسطينية باعتبار أن نقل الاقتتال الداخلي يحمل بصمات لاعب اقليمى يهدف إلى تفجير الوضع الداخلي الفلسطيني ومن ثم تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية للتخلص من حكومة حماس الوطنية ومن ثم فريق 14 آزار بزعامة الحريري الابن رجل المرحلة زعيم تيار المستقبل وجن بلاط الذي لا يكف ولا يكل عن إلقاء التهم الجزافية على كل من يخالف المشروع الامريكى "و الجعجاع سمير جعجع ومن لا يعرف جعجع بسجله المحفوظ في ذاكرة اللبنانيين في تكوين العصابات المسلحة وتوجيهها لمحاربة الجيش واختطاف ونقل جنوده وتسليمهم أسرى إلى الجيش الصهيوني خلال الحرب الأهلية والمتصابي بطرس حرب والارمله الطروب " فإظهارا للعين الحمراء من حكومة السنيوره واستعراضا للقوة على مثل هذه الجماعة والتي لاتقارن مثلا مع جماعة جند الشام أو الجبهة الشعبية وما لها من سابقة إحتكاك مع الجيش والحكومة وغيرها كذلك للوصول بلبنان إلى فرض الوصاية الدولية وعزل المقاومة والقضاء عليها من الساحة واستباقا لما قد يحدث من اعتراض شعبي وقومي وذلك لإجبار الراى العام اللبناني على قبول تصرفها الغير مستغرب منها برفع طلب لسكرتير العام للأمم المتحدة بتعجيل مجلس الأمن في اتخاذ قرار سريع بتشكيل المحكمة الدولية الخاص بقضية اغتيال الحريري بعد أن سلمت حكومة الدموع البلد قضائيا للخارج ومن المعروف كيف ستشكل هذه المحكمة التي ستصدر قراراتها تحت البند السابع أي إتاحة إستخدام القوة المسلحة طبقا للأراده الأمريكية وما ستؤول إليه هذه المحكمة فما هي إلا مقدمة لشيطنة النظام السوري وإعطاء المعاذير لتوجيه ضربة قاضية له لاحتضانه بعض الجماعات الفلسطينية ووقوفه مع خيار المقاومة وهو ما يذكر بإنشاء لجان التفتيش الدولية على العراق وما انتهت إليه من نتائج كارثيه وفضيحة أخلاقية ومهنية . كما أن اختلاق مثل هذه المعركة الوهمية وتعظيم خطورة فتح الإسلام ووصفه بالتنظيم الارهابى الخطير من شانه استدرار عطف ووقوف القوى الاقليمة والدولية بجوارالسنيورة وتقديم الدعم العسكري اللازم للإستقواء على القوى الداخلية الأخرى والأعداد للمواجهة الكبرى المرتقبة لتقليم أظافر سماحة السيد . أما السيناريو الأخير فهو رسالة لجميع المخيمات الفلسطينية على الاراضى اللبنانية فحواها أنها غير مرغوب فيها وأن الدور قادم لتفكيك هذه المخيمات وطرد المنظمات والقوى الفلسطينية وأذرعها المسلحة وذلك بضغوط خارجية لمن يسير السياسة اللبنانية في مقر السفارة الأمريكية فالمشروع الصهيوامريكى متواصل وماعجز الأمريكيون وحلفائهم عن تحقيقه بالحرب سيواصلونه بوسائل وطرق أخرى في لبنان بشكل اساسى وفى مقدمة هذه الوسائل هي إثارة العملاء الذين كشفتهم حرب تموز واستعدائهم ضد كل أشكال المقاومة من اجل كسر الإرادة وفرض التبعية للكيان الصهيوني والدفع باتجاه حالة من الفوضى والحروب الأهلية في لبنان لتحقيق الهدف الذي فشل في تحقيقه جيش العدو الصهيوني والتصدي للواقع الجديد الذي أرست قواعده المقاومة . فهل تغرق لبنان في نهر البارد أم من عاقل حكيم يٌلقى بطوق النجاة لإنقاذ لبنان من الغرق في شبر من الماء
خلص الكلام

الجمعة، مايو ٢٥، ٢٠٠٧


اورام الحكيم
تحت الفحص والمراجعة والأستئصال

فى ظروف غامضة توجة الى الولايات المتحده عزيز الحكيم الطبطبائي رئيس المجلس الأعلى " الاسلامى " حاليا " الثوره الاسلاميه " سابقا والذي تشرف عليه إيران وعلى جناحه العسكري فيلق غدرا لذى يقوده هادى أبو الحسن العامري الايرانى وعضو البرلمان العراقي والذي قام وبإشراف الحكيم بتنفيذ أبشع عمليات الاغتصاب و التصفيات الجسدية والتعذيب لأبناء العراق والضباط من كوادر الجيش السابق ومن خيرة العلماء والاساتذه الجامعيين تحت سمع وبصر الجميع وذلك تنفيذا لأجندتين أحداهما أمريكية والأخرى إيرانية وتم احضاره على وجه السرعة على متن طائرة امريكية خاصة متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومنها إلى ولاية تكساس الموجودة بها مزرعة جناب الكومندا المهم والخبر المعلن الذي أفصحت عنه وكالات الأنباء العالمية هو إجراء عزيز لفحوصات طبية للأشتباه بوجود أورام سرطانية وهى المرة الأولى التي يعلن فيها عن إصابته بهذا المرض وطبقا لنظرية المؤامرة والوسواس الخناس الذي ظل يطاردني طوال الليل بقوله انه يشتم في الأمر شئ وحاول اقناعى بشتى الطرق بان هذه الزيارة ليست للعلاج ولكنها تنفيذا لأوامر وتعليمات أصدرها جناب الكومندا المهم بعد التقرير الذي عرضه عليه نائبه ديك تشيني عقب زيارته الأخيرة التي قام بها إلى العراق الأسبوع الماضي ومدى الورطة وصعوبة الوضع العسكري للقوات الأمريكية وتأزم العملية السياسية وتدهور الحالة الأمنية في ربوع العراق على الرغم من إعلانهم عن خطط جهنمية وذلك بفضل ضربات رجال وأبناء المقاومة العراقية الباسلة والتي قاربت على تحقيق النصر وإفشال المشروع الامريكى والصفوى . لقد أدرك جناب الكومندا المهم وعصابته موخرا وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على الغزو والاحتلال للعراق على خطأ رهانهم في الاعتماد على هؤلاء العملاء ممن يقدمون ايران فى أولوياتهم ولديهم أجندات فارسية الغرض منها القيام ببسط النفوذ الايرانى وطمس الهوية العربية للعراق في الوقت الذي استشرى فيه هذا النفوذ وأصبح من الصعب على أمريكا أن تغير في طبيعة وقواعد اللعبة وأصبحت إيران هي القاسم والمشترك الأعظم للاحتلال الامريكى وعليه ومن باب الترقيع أرادت أمريكا معالجة العملية السياسية وأن تدخل بعض الإصلاحات الشكلية على بعض الكيانات ومنها المجلس الأعلى للثورة الإسلامية والذي تحول إلى المجلس الاسلامى العراقي وهو ما اتفق عليه عزيز حكيم مع تشينى في زيارته الأخيرة إلى العراق والقصد منها تحول المجلس بولائه ومرجعيته من قم إلى النجف إلا أن هذه الموافقة وهذا التحول الذي وافق عليه الحكيم ظاهريًا ومن باب حرصه على العلاقة التي تربطه بواشنطن والغرض الامريكى واضح وهو ضمان تقديم الجهود العسكرية والخيانة الوطنية لقمع وعرقلة وكبح جماح ما يسمي بهتاناً بالمتمردين والإرهابيين " المقاومه " المعطلين للعملية السياسية وذلك لأنجاح المشروع والحلم االصهيوامريكى من وجهة النظر الامريكية وفى ذات الوقت كسب فسحة زمنية على الأرض لتحقيق اكبر قدر من المد والتوغل الفارسى فى ارض الرافدين عن قناعتة الذاتية واجندتة الفارسية . لقد أدركت أمريكا أيضا أن الحكيم وأزلامه من ميلشيات الغدر بالاضافه إلى ولائه ودعم إيران له عسكريا وسياسيا وفكريا وبخاصة فى جنوب العراق الذي اشرف عليه الحكيم وغير بنيته الديموجرافية و أصبح جزءًا من الطيف الإيرانى لدرجة أن احد التقارير البريطانية أكدت ان البصرة أصبحت جزءًا لايتجزا من إيران وأشار التقرير لوجود لوحة كتب عليها بالفارسية أهلا بكم في طهران وإن أكبر وأقوي الميلشيات التي تسيطر وتشرف على عمليات تهريب البترول والغاز والسلاح من والى إيران هم جماعة الحكيم و نجله عمار كذلك يسعى هذا المشبوه إلى إقرار مشروع التقسيم من خلال الفيدرالية المبنية على المحاصصة بسند من الدستور العراقي البريمرى سابق التجهيز في ظل غياب الدور الاقليمى للدول العربية المغيبة والغائبة بفضل سياسة التبعية المطلقة للصقرالأمريكى المكسور و في هذا الوقت تكتشف الإدارة الأمريكية وجناب الكومندا بأنهم أمام مشروع ايرانى بكل ماتحمله الكلمة من معاني يخطط وينفذ له ببراعة الحكيم ومن على شاكلته ممن آتوا على الدبابات الأمريكية في حين هم من يتكبد الخسائر في الأرواح والمعدات مع توفير الحماية له وإتباعة من فيلق غدر وتضمن لهم حرية الحركة والتنقل لارتكاب جرائمهم التى يندى لها الجبين فلا احد ينسى واقعة اغتصاب صايرين الجنابى وغيرها من الماجدات العراقيات . لقد أصبح خطر الحكيم القادم على المشروع الامريكى هو الأخطر عليها من مشروع المقاومة نفسها من حيث القوة والتأثير وهو يمثل عائق خطير لتقدم العملية السياسية التي تسعى أمريكا إلى تنفيذها وتتعارض مع مصالح إيران فيسعى الحكيم إلى إفشالها فهل تُذكرنا هذه الرحله بكبيرهم السيستانى الذى قصد لندن للاستشفاء وعاد صحيحًا معافى لايرى ولا يسمع ولايتكلم الا بما يخدم المخطط الانجلو امريكى ام هى محاوله أمريكيه لتوصيل حزمه من التوصيات والتعليمات الى ايران ومن يمثل إيران في العراق افضل من الحكيم الرجل الافعوانى وذلك خلال اللقاء المرتقب لإيران وأمريكا على ارض العراق لتقسيم وتكريس كلا المشروعين . ثم العودة إدراجه سريعاً في ذات الليلة لاستكمال الفحوصات في إيران وكما لوكانت عملية مراجعة لدور الحكيم القادم لما اسفرت عنه اللقاءات مع الأدارة الأمريكية وللأوامر والتعليمات الجديدة لجناب الكومندا . ولكن بُعدًا بُعدًا لنواياهم ومؤمراتهم الشيطانية التى ستدحض وتتلاشى بفضل من الله وتوفيق سلاح المقاومه الماضى والقادر على إستئصال جميع الاورام السرطانية التى تنهش فى ارض وعرض الأمة العراقية فى القريب العاجل .
عود كبريت

التسميات:

الأربعاء، مايو ١٦، ٢٠٠٧

النكســــة ... فــى ذكــرى النـكـبة
حـمـاس عـودى إلـى شـعبك ووطـنـك

بعد تجدد الأحداث الأخيره بين حركتى فتح وحماس ، أوبين مؤسسة الرئاسه الفلسطينيه برئاسة محمود عباس ميرزا ورئاسة الحكومه الفلسطينيه برئاسة اسماعيل هنيه بعد الهدوء النسبى الذى ساد قطاع غزه عقب عُمرة مكه عفوا لقاء مكه والذى جاء بدعو’ من خادم الحرمين وبحضور الاشقاء الفرقاء ولكن على مايبدو ان مكه لاتُجب ماقبلها وإن النارمازالت مشتعلة تحت الرماد وأن ماأنتهى اليه اتفاق مكه يعكس مدى تأزم الوضع السياسى والأمنى الأمر الذى دفع وزير الدخليه هانى القواسمى بتقديم استقالته استمراراُ لعدم ضوح الرؤيه الامنيه وتداخل الاجهزه الامنيه وإمساك حركة فتح بخيوط هذه الاجهزه . وفى ذات الوقت تقوم الحكومه الأسرائليه فى محاوله منها فى افشال المصالحه وإحداث مزيد من الأرتباك على الصعيد الداخلى والخارجى بإفتعالها للأزمات والمشاكل كالأقصى اوالتهديد والوعيد للكتائب والفصائل التى تطلق الصواريخ على المستوطنات الأسرائيليه . ان هذا التصعيد ينبع من إن طرفى النزاع والصراع الدائر فى الداخل الفلسطينى ناتج عن تمسك الاولى بالأجنده الأسرائيليه والأمريكيه ومن مصلحتها إفشال حكومة حماس التى ترفض الأعتراف باسرائيل وعلى رأس هذه المجموعه محمد دحلان الذى نشط فى الأيام الماضيه بصوره واضحه والذى عُين عقب اتفاق مكه كمستشار للرئيس عباس للأمن القومى ومن المعروف إرتباطه المباشر مع مراكز القرار الاسرئيلى وخاصة بعد تبنى وتشجيع واشنطن المستمر له وقيام جناب الكومندا المهم بوش بإعتماد وتخصيص مائة مليون دولار لدعم قوات حرس الرئاسه وملشيات بدر التى يشرف عليها الدحلان . وعلى الجانب الاخر إصرار الطرف الثانى على المضى فى طريق السلطه والمقاومه وفقا للمتطلبات الوطنيه وإن كان من البديهى ليس هناك أى تطابق أوتقاطع بين أهداف حركة حماس والسلطه وإن كان لا مناص من شراكة حماس نتيجه لما افرزته صناديق الأنتخاب . إلا ان الأذمه الفلسطينيه بين فتح وحماس هى فى الأصل ازمه سياسيه وايدلوجيه وهناك أطراف دوليه واقليميه تدفع وتحرض على حماس ولا تريد أى دور لها بوصفها وجها اسلاميًا للمقاومة والأنخراط فى الحياه السياسيه وان ظهر ما يخالف غير ذلك من تلك الأنظمه . وان الصبر على استمرار حماس فى قيادة الحكومة ماهو إلا محاولة إلى وضع حماس فى خانة التوترومن تقليص دورها المقاوم والحكومى معا مما يدفعها إلى إنفلات يبرر قمعها والانقلاب عليها أو دفعها إلى التسليم بما تريده امريكا . واخيرا لنا كلمه نقول لحركة حماس ... لقد أخطأت الحركه بقبول تحمل مسئولية الحكم والسلطه وقبول سلطه معروفه كيف نشأت طبقاً "لإتفاقيات أسلو" وهى تعلم بذلك جيدا مقدما والتى تم فيه الأعتراف باسرائيل دون حسم كافة الأمور الفلسطينيه الأخرى بينما حماس بطبيعتها كحركة مقاومه مسلحه ملتزمه بالثوابت والحقوق الفلسطينيه دون تقديم اى تنازالت عن هذه الثوابت ، فكان من الافضل لها أن لا تترك صفوف المقاومه والأنجرار إلى هذا الكمين الذى أرادوا به القضاء عليها سياسيا وعسكريا وجماهيريا بوصفها وجها مضيئا للمقاومة الشريفة ضد الأحتلال الصهيونى وكان يجب على حركة حماس أن تكتفى بمشاركتها بأعضائها فى المجلس التشريعى الفلسطينى وأن تجلس فى صفوف المعارضة وأن تضع خطوطا حمراء لأى حكومة تتجاوز أو تتعدى أيا من الثوابت الفلسطينية مع توحيد الصفوف مع كافة الحركات الجهادية المقاومة للأحتلال بدلا من التناحر والأقتتال الفلسطينى الفلسطينى ونجاح المشروع الصهيوامريكى . وعلى حركة حماس أن تتخلى عن السلطة والرجوع الى مكانها الطبيعى فى صفوف المقاومه مره أخرى لأجهاض المشروع الأمريكى والصهيونى وحلفائهم من مارينز العصر حتى النصر.
الوعى العربى

التسميات:

الاثنين، مايو ١٤، ٢٠٠٧


الصـقـر الأمـريكى ... ديــك مكسور الجــناح
في زيارة مفاجئة للمنطقة وصل ديك تشيني نائب جناب الكومندا المهم بوش والكلب المهاجم الأول في الإدارة الأمريكية كما وصفه هاري ريد زعيم الأغلبية الديمقراطي في إحدى الملاسنات التي جرت بينهم . وقد بدأ تشيني هذه الزيارة مستهلها بالعراق ثم الإمارات العربية المتحدة والسعودية وصولا بمصر والأردن ومن الغريب أن ديك تشيني هو الذي يتصدر إدارة الازمه في الوقت الحالي ومن المعروف عنه بأنه هو مهندس الأزمات ومهندس الحروب وهذا ماصرح به وهو في طريقة إلى المنطقة في إجابه له علي احد أسئلة الصحفيين من شبكة فوكس نيوز بأنه مهندس الحرب على العراق وافغانستان وانه درس قرار الحرب بعناية فاقت أي قرار أخر وشارك في كل المناقشات التي جرت بهذا الشأن ودافع عن الإستراتجية الأمريكية في العراق وهذا ما يفسر تأجيل زيارة رايس وزيرة الخارجية إلى المنطقة لأجل غير مسمي وهى المسؤلة عن هذه الملفات الساخنة بوصفها وزيرة الخارجية ومستشارة الأمن القومي في السابق بعد أن استياء المحافظين الجدد من أداء رايس وما أظهرته من تهافت على اللقاء الذي لم يتم مع منوشهرمتكى وزير خارجية إيران فىشرم الشيخ وهذا يعنى أن الإدارة الأمريكية والكومندا بدأ بدركا أن الأزمة العراقية أصبحت تهدد المستقبل السياسي للحزب الجمهوري وان الإدارة الأمريكية أصبحت في مأذق حقيقي تبحث عن مخرج من هذا المستنقع ولهذا أرسل الكومندا نائبه . يأتى ديك تشيني إلى المنطقة هذه المرة ولا يحمل في أجندته شئ يذكر سوى المعلن منها وهو حشد الدعم الاقليمى لحكومة العملاء مع تفعيل توصيات ماخرج به ديسكو شرم الشيخ وخاصة فيما يتعلق بتنازل الدول العربية عن ديونها للعراق والتي سوف تصب في عملية تمويل القوات الأمريكية وذلك بعد أن وافق الكونجرس على تمويل القوات بالتقسيط المريح وان هذا التمويل لن يستغرق سوى شهرين أو ثلاثة على الأكثر وبشرط أن يتحقق نجاح لإستراتجية بوش .أن ما يبحث عنه تشيني من دعم اقليمى عربي لحكومة المنطقة الحمراء ليس بجديد لأنه لولا الدعم السياسي الذي قدمه النظام العربي للعملية السياسية في العراق والتي وضعها واشرف عليها الاحتلال الامريكى لما استطاعت حكومات العملاء المتعاقبة من ثلة الجواسيس وعملاء المخابرات السابقين منذ إنشاء مجلس العهر الانتقالي ومرورًا برؤساء الوزراء بداية من إبراهيم الاشيقر الجعفري رئيس حزب الدعوة و إياد علاوى العميل الدولي لأجهزة المخابرات العالميه وصولا إلى جواد المالكي رئيس وزراء ميلشيات وفرق الموت والمدعم طائفيًا من قبل إيران ولولا هذا الدعم السياسي من قبل أنظمتنا العربية لما أستطاعت حكومة الاحتلال أن تجد من يفتح لها أبواب الدول ويُستقبل أعضائها استقبال الروساء و تُعد لهم المؤتمرات والاجتماعات ووضع تحت تصرفها كافة التسهيلات والإمكانيات الكبيرة والحديثة في كثير من المجالات المرتبطة بالأجنده الأمريكية والاستخباراتية لوأد المقاومة العراقية والتى كانت في استقبال تشينى وكل مسؤل يأتي متسللا تحت جنح الظلام إلى العراق بقذائف الهاون على المنطقة الحمراء وكذلك المساهمه فى القضاء على الحركات الوطنية والقومية وعلى رموزها وملاحقتهم امنيا ومطاردتهم خارج أوطانهم وذلك حتى تخرس كل صوت وطني حرشريف يطالب بخروج المحتل وإذنابه من العملاء إن طلب الدعم من حكومات المنطقة هوتأييد لأستمرار الوضع الراهن واستمرار القوات الأمريكية وحكومة العملاء في ملاحقة المقاومة وتقسيم العراق والذي يبدأ بعزل المدن العراقية عن محيط العاصمة بغداد بجدار العزل الطائفي الشارونى وذلك كمرحلة أولى من التقسيم والذي يستتبع مدناً ومحافظات عراقية فيما بعد. وعلى ذلك بدورنا نقول أيضا ماهى الأوراق التي يملكها العرب في الوقت الحالي ؟ إنهم يباركون كل ما يطرح عليهم من خطط جهنمية مقدمًا بدون مناقشة ويباركون التدخل الأمريكي في كل مايطرح عليهم من أمور . الأمر الثاني والمعلن عنه لهذه الزيارة المفاجئة والغريبة والغير معهود عليها لديك تشيني لمنطقة الشرق الأوسط وبخاصة الدول العربية ومحاولة ايجاد دعم وحشد عربي قوى في مواجهة إيران لوقف طموحاتها النووية وان هذا الأمر أيضا ليس بجديد وهو ذاته ماحملته كل الأجندات الأمريكية السابقة وهو نفس الدور الذي قامت به حمالة الحطب رايس في جولاتها السابقة من قبل . أن أمريكا تعلم جيدا قدرات إيران النووية وهذا لايعنيها من قريب أوبعيد في الوقت الراهن اوحتي قدراتها أن وجدت أيضا لاتعنيها لان ذراعها الصهيوني المتمثل في الدولة العبرية كفيل بما يلزم اتخاذه في الوقت المناسب من ضرب إيران بحجة وقف التمدد والنفوذ الإيراني في المنطقة ولكن أمريكا في أهدافها الغير معلنه هوا لبحث عن وسيلة أو صيغة تحفظ لها ما تبقى من ماء الوجه لإنقاذ جناب الكومندا المهم وحزبه الجمهوري من الغرق في الوحل العراقي في هذا الوقت القصير والمتبقي من مدة ولايته وليس إنقاذ أمريكا بقدر ما يهم إنقاذ حزبه وكذلك الحزب الديموقراطى لايعول عليه أيضا فكل منهما يبحث عن مغرم سياسي للفوز بالجولة القادمة فزيارة تشيني للمنطقة والي مجموعة مايسمى بالدول العربية المعتدلة والتي أطلقتها عليهم الإدارة الأمريكية من قبل طلب الود وتاتي عقب لقاءات منتجع شرم الشيخ وحالة الإحباط لديهم من التجاهل الايرانى لهم في هذا المنتجع الذي كان يعول عليه كثيرا في هذ الوقت اعتقادا منهم بان إيران هي الحريصة على لقائهم والذي ظهر في جلوس رايس في مواجهة منو شهرمتكى وزير خارجية إيران في حفل العشاء والذي تجاهلها بالخروج من الحفل بحجة ظهور عازفة الكمان بفستان احمر غير محتشم . إيران هى احد أهم من يملك خيوط اللعبة في العراق وان تقوم طهران باطلاق يدها منفرده في العراق دون تدخل امريكى هيهات ان يحدث هذا فأمريكا لم تغزو العراق وتنفق المليارات وتخسر الآلاف من جنودها لكي تحصل عليه إيران بل والمشاركه في الهيمنة على أهم مناطق الثروة النفطية في العالم . لقد أدركت أمريكا بغبائها المعهود بأنها يجب عليها أن تصحح الخطأ الذي وقعت فيه ولكن هل يُصلح العطار ماأفسده الدهر فإيران وجدت الفرصة سانحة لها لتحويل العراق إلى عمق وامتداد استراتيجى وأمنى لها تستخدمه في المساومة على مصالحها وخاصة في تحقيق طموحاتها النووية وهذا حقها من منطق المصالح " ولكن دون المساس بسيادة ارض وشعب العراق العربي القومي وكذلك وقف سياسة التفريس والتعجيم التي نشطت منذ سقوط بغداد مع قدوم الاحتلال حينئذاً نرفض اى سلوك عدواني على إيران الجمهورية الإسلامية ". أن كل مااثمرت عليه هذه الزيارة هو هذا المشهد الاستعراضي الذي قدمه تشيني من على حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جون سى الراسية في مياه الخليج على بعد أميال من الحدود الإيرانية وهو فى وسط جنود الفاصوليا وسلاحف النينجا الأمريكية وهى رسالة تهديد لطهران من شانها توظيف ذلك التهديد لتحقيق مكاسب إستراتجية لها في العراق . ربما تكون هذه الرسالة قد وصلت إلى إيران وهذا مايفسر ما أعلنه "موفق الربيعي" "شهبور كريم" "مأمون باقر" الايرانى لااحد يعرف جنسيته بالتحديد وهو مستشار الأمن القومي لقوات الاحتلال في العراق وهو المسئول الأول عن تصفية المقاومة العراقية بالتعاون مع قوات الاحتلال وقد عرف هذا الشهبوربصداقاته المشبوهة بأركان الجيش الصهيوني ومنهم اسحق موردخاى وزير دفاع الدولة العبرية بإعلانه بأنه سوف تجرى لقاءات قريبة وحميمة جدا تجمع بين طهران وأمريكا والعراق ومن شان هذه اللقاءات أن تقرب وجهات النظر فيما بينهم أما الرسالة الثانية التي أوصلتها الإدارة الأمريكية لإيران بعد هذه الزيارة والتي قابل فيها تشيني عزيز حكيم الطبطبائي رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق والذي يتبعه فيلق غدر وميلشيات الموت بان المجلس قد تحول بولائه من المرجعية الدينية الإيرانية المتمثلة في على خامنئي إلى ولائه للمرجعية الدينية المتمثلة في على السيستانى كمرجعية عراقية وإطلاق إسم المجلس الأعلى الاسلامى العراقي و القصد منه بان اذرعها في العراق تم قطعها ولايمكن الاعتماد عليها وسوف تلاحق كل الاّذرع الايرانيه فى العراق الفترة المقبلة . وبهذا تكون زيارة ديك تشيني خالية من اى أجندات جديدة ولا تختلف عن سابقاتها من زيارات لمسؤلين في الإدارة الأمريكية ومازال الأغبياء يواصلون اتصالاتهم بالطرف الخطأ في الوقت الخطأ . يراهنون على أعداء العراق ولكن المقاومة العراقية من اسود ونشامى الشعب والجيش العراقي السابق ومن أبناء العراق الشرفاء الذين يسطرون بدمائهم الشريفة أروع البطولات والملاحم هم من يمسكون بزمام أمور العراق ولهم العقد والحل فى محنةوطنهم ولا توجد مساومات على هذه الحلول وسوف ياتى اليوم الذي يبحث فيه هولاء القتلة وعملائهم وإذنابهم عن مخرج لهم فلا يجدون.
الوعى العربى

التسميات:

هــكذا المــصير
تـــونـى بلــيرفــى .. النــفق المــــــــــــــــــــظلم


فى الوقت الذى يبرر فيه جناب الكومندا المهم بوش استراتيجيته للقضاء على المقاومه العراقيه وتأمين خطته الجديده فى البقاء على ارض الرافدين . فى هذا الوقت العصيب الذى يمر على الأداره الأمريكيه وعلى اذناب هؤلاء المحتلين من المملوكين يخرج رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير قلب الأسد هزيلا منكسرا معلنا معلنا ًاستقالته من منصبه لرئاسة الوزراء وزعامة حزب العمال تاركا تركه ثقيله لمن سيخلفه وهكذا يأخذ بلير نصيبه من لعنة التابعيه المطلقه والعمياء لحماقات جناب الكومندا المهم وينضم الى القائمه الطويله التى اصابتهم لعنه الانضمام الى حلف الشرالامريكى امثال خوسيه ماريا ازنار وسلفيو بارلسكونى وكبار الأداره الأمريكيه ثم تونى بلير أحد أهم مجرمى الحرب على كوسوفا والعراق وافغانستان ولبنان وذلك بعد عشر سنوات قضاها فى حكم بريطانيا التى قلب خلالها السياسه الداخليه والخارجيه البريطانيه رأسا على عقب قاد فيها بلاده الى نتائج كارثيه ادت الى توريط بلاده فى الحرب الأمريكيه فى العراق فقد اخطأ بلير فى دعمه الغير مشروط للمشروع الصهيوامريكى فى الحرب الخفيه والغير خافيه رغم المعارضه الشديده من القوى السياسيه البريطانيه الحكيمه التى تمثلت فى سلسله من الاستقالات التى تقدم بها أركان حكومته مثل روبين وكوك وكلير شورت وجاك سترو وغيرهم وكذلك المعارضه الشعبيه الشديده التى كان من اقطابها جورج جالوى . فأعتقد هذا الدوبليران هذا الدعم سيضمن له دورا فى صناعة القرار العالمى وان يحول صيغة التبعيه التى حكمت طبيعة الحوار بين الحليفين الى علاقة مشاركه وهو مافشل فيه اوما حرمه منه جناب الكومند المهم بوش الضغير ولم يستطيع التأثير عليه فى أى توجه سياسى بل اصبح تابعا له حتى فى أدق التفاصيل الشخصيه رغم الثمن السياسى الفادح الذى دفعه من خلال سياسته الأندفاعيه لجناب الكومندا المهم وليُدرك بلير ولكن بعد فوات الأوان أن الولاء ثمنه رخيص بل زهيد جدا فى زمن سياسة النخاسه الدوليه أوأنه لم يدرك أن صناعة القرار الأمريكى يخضع لتوازنات من دوائرصهيونيه داخليه وخارجيه متعدده ومتناقضه احيانا . واخيرا يفهم ويعى بلير ان ما تعتبره لندن علاقه خاصه مع واشنطن فى ادارة الشرق الاوسط تعتبره واشنطن علاقه دقيقه فى الدروب الوعره للشرق الأوسط. وهكذا هو مصير كل التابعين ومصيرخططهم الأستعماريه الجديده السقوط فى النفق المظلم ومازال النفق فى انتظار المزيد والمكان يتسع للكثير

الوعى العلربى

التسميات:

الجمعة، مايو ١١، ٢٠٠٧


الــعــروبــة
بــيـن
التــكريد والتــعجيم والتــهويد والتــغريـب


بعد زوال الشيوعيه وإنقسام الأتحاد السوفيتى لدويلات صغيره وإندماج بعضها الى الأتحاد الأوربى أو وقوعها تحت الهيمنه الأمريكيه المباشره . أصبحت القوميه العربيه ذات المرجعيه الأسلاميه شبحا يؤرق القطب الأمريكى الأوحد الذى يصول ويجول فى الساحه الدوليه بدون وجود منافس حقيقي قوى حتى القوى المفترضه تغرد خارج السرب مبتعده عن صنع القرارات المصيريه الهامه ومنقسمه فى توجهاتها إما منصاع للغطرسه الأمريكيه وأوامر جناب الكومند المهم بوش الصغيرعلى طول الخط دون معارضه والقسم الأخر ينتظر اللحظه المناسبه للتعملق والظهور منفردا على الساحه الدوليه ولم تحن بعد الفرصه ويكتفى بالوجود على مسرح الأحداث من باب التواجد فقط دون المشاركه الفعليه . اما المنكسرين أرباب عنبر الأنعاش وعلى الرغم من حالة الأنكسار والضعف والأنقسام والوقوع تحت سيطرة الرغبات الأمريكيه بصوره مباشره كما فى العراق أوبصوره غير مباشره كما فى ادول الخليج النفطيه وغيرها . اوبتأجيج الصراعات واشعال نيران الفتن والاضطرابات الداخليه كما فى السودان والصومال واليمن . بالأضافه الى ماتقاسيه شعوبنا العربيه من ازمات إجتماعيه متافقمه من جهل وتخلف ومرض وفساد وتسلط السلطه . مع كل هذا تنظر الصهيوأمريكيه بعين الشك والريبه وعدم الأرتياح وتحلم باللحظه التى يُمحق الوطن العربى فيها من على الخريطه من أجل عيون الدوله العبريه وفى سبيل هذا تسعى الأمبرياليه الأمريكيه بخطى ثابته فى مخططها لتقسيم المقسم وتجزئة المجزء من عالمنا العربى وتحويله الى دويلات مقسمه صغيره ذات مرجعيات وأجندات مختلفه . وعليه فان المخطط يشتمل على محو وطمس الهويه العريبه وهو ما ينطبق جليا فى بلاد الرافدين الحبيبه حيث العزف على تعميق وتغذية الروح الأنفصاليه تحت وهم مايسمى بالكونفدراليه ففى شمال العراق نشهد الدوله البرازنجيه الكرديه بكل ما تعنيه كلمة دوله من حكومه ودستور ووزاره وعلم وقيامها بترحيل وتهجير القبائل العربيه بدعمًا واسناد من الأداره الأمريكيه . وفى الوسط والجنوب يتم التضييق على أهل السنه ذوى الأصول العربيه بالأعتقالات والتقتيل وخنقهم فى مناطقهم خلف الحواجز الكونكريتيه والجدران العازله الصهيونيه الشارونيه وتحويل تلك الأماكن لسجون كبيره لا أحياء سكنيه كالأعظميه وغيرها وتعجيم بغداد والمدائن والبصره نعم تعجيم وليس تشييع لأن مايحدث هنا ليس مد دينى مذهبى بقدرماهو مد قومى فارسى ايضاً عن طريق غض طرف القوات الأمريكيه عن الكم الهائل من المجموعات الفارسيه التى قدمت من إيران وأستقرت حاليا فى العراق وتحولت بعض المناطق العراقيه وكأنها قطعه من طهران من حيث اللغه والأسماء وحتى العمله المستخدمه وعلى الرغم من التعارض والأختلاف الأمريكى الفارسى إلا ان أمريكا تتقبل الوجود الأيرانى فى العراق ولا تتعرض له وذلك للقضاء على البقيه المتبقيه من عروبة العراق . ويتكرر الأمرفى فلسطين بصوره آليه وممنهجه من تهويد القدس والتخلص من الاقصى الشريف وهدمه وهو ما يربط المدينه بعمقها الفلسطينى ومحيطها العربى من خلال الحفائر المستمر أسفله بحثا عن الهيكل المزعوم وكذلك تشييد الجدار الفاصل والتضييق على أبناء فلسطين وإشعال نيران الفتن والأقتتال الداخلى بين الفصائل الفلسطينيه واخيراًُ الفرار من الفقر والعوز والأمن المفقود على حساب توسيع المستوطنات الاسرائيليه وإقتطاع الدونمات من الأراضى العربيه لتصير اراضى يهوديه لتصل عدد الوحدات السكنيه الأستيطانيه فى الضفه الغربيه فقط نحو 571 الف وحده وهو من شأنه تغيير الطبيعه الديموجرافيه والجغرافيه للمنطقه تماماً . اما الطامه الكبرى وهى تطال كل أمتنا العربيه دون تفريق وهو تمرير الافكار والبدع الغربيه المعلبه من خلال البوتيكات الفضائيه العاهره الداعرة التى تبث البرامج المشبوهه من عينة تليفزيون الواقع 24/24 وتحويل قطاع عريض من شباب الأمه وزخيرة المستقبل الى مُستقَبل ومتأثر بكل ماهو سييء وفاسد واقتلاعه من بيئته وعادته وشرقيته وشعوره بالغربه بين حنايا وطنه وانجرافه الى حلم الهجره وخاصةً فى ظل حالة التستطيح والتفريغ التى يعيشها شبابنا الان وانعدام الهدف والقضيه التى يلتف حولها الجميع عن قصد وبفعل فاعل تحقيفاُ لمأرب وأهداف رخيصه غير عابئين بما يحاك لنا من مؤمرات ومخطاطات ونحن فى سُبات مازالت ثلة المنكسرين يتبنون شعارالسلام هو الخيار الأستراتيجى أى سلام وأى خيار تقصدون نحن من جانبنا ليسوا دعاة حرب ولاتخريب ولامواقف عنتريه ولكن الفرصه متاحه لإفشال مؤمراتهم على عروبتنا وقوميتنا وأخذ روح المبادره وخاصةً بعد حالة الأنهاك التى وصلت اليها الأداره الأمريكيه نتيجه لحمق وعنصرية جناب الكومندا المهم .
خلص الكلام

بــــلاد الرافــدين
بيــــن
الفنكوش ودولة فرسان مالطة

فى الوقت الذي يبحث فيه جناب الكومندا المهم بوش وعصابته من مجموعة الصقور اليميني المتطرف المتصهين عن مخرج من المستنقع والوحل العراقي وفشلت كل خطط الكومندا وحيله الشريرة هو وأذنابه من العملاء المستعرقين الجدد وأصبح عاجزا عن الخروج وعن البقاء أيضا وذلك بفضل المقاومة العراقية البطلة وبفضل أبناء العراق الشرفاء وجاء اليوم الذي يبحث فيه هذا الأفاق العربيد عن وسيله للخروج ولا يجد من ينقذه بعد اعتماده على هؤلاء العملاء المالكين والشلبين والطالبنين والبرزانيين وغيرهم الكثير الذي لا يتسع معه المجال لذكرهم وها هو هذا الأفاق العربيد وعصابته ما زال وعملائه من المماليك يطلقون حملاتهم الدعائية للتغطية على فشلهم هم وإذنابهم في مشروعهم الصهيوني تحت شعار الشرق الأوسط الكبير مرجعين ذلك الفشل الى ما يسمى بتنظيم القاعدة هذا التنظيم الذي أشرفت عليه وأوجدته أجهزة مخابراتها . هذه الاكذوبه الكبرى التي انطليت علينا جميعا وساعدنا فى انتشارها بقصد أو بدون قصد وأصبحت كلمة قاعدة ترادف كلمة مسلم بمعنى إن كل مسلم هو قاعدة اى ارهابى ولنا الفضل و للأسف كعرب وحكام في انتشار هذا المعنى لأنه يخدم في بعض الأحيان سياساتهم لقمع قوى المعارضة لهم تحت شعار محاربة الإرهاب .حقاً لقد ساهم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن فى تحمله جزءا من هذه المسئولية عن غير قصد وصدق الأكذوبة الكبرى التي روجتها عجلة الدعاية الصهيوامريكية بأنه هوالعقل المدبر والمنفذ للهجوم على برجي التجارة العالمي بنيويورك في الحادي عشر من سبتمبر واعجبته هذه اللعبة وابتلعها حتى أصبحت حقيقة فى الآمر الواقع وتحول التنظيم الى فكره و عقيدة يؤمن بها الكثيرون إلا انه في اعتقادي وهذا رأيى الشخصي بان تنظيم القاعدة والفنكوش الذي اخترعه عادل إمام في فيلمه الكوميدي هما الاثنين شئ واحد فلا توجد قاعدة وسوف أعرج على ذلك في حديث مستقل فيما بعد فلا يوجد فنكوش إلا في عقل صاحب الأختراع والذي يظهره في الوقت الذي يحتاج إليه وبحسب نظرية المؤامرة وسوء النية التي نؤمن بها إن هذه الإرهاصات الصهيوامريكية تأتى اليوم وتتزامن مع تزايد حركات المعارضة على الحرب الأمريكية مع استنفاذ صبر حلفاء أمريكا وعدم اقتناعهم من أسلوب إعلان الحرب على القاعدة والإرهاب الذي ثبت كذبة فيما بعد وان كل ما يحدث اليوم في عالمنا العربي من عمليات إرهابية أو تخريبية من صنع أجهزة مخابراتهم ولإقناع حكامنا بخطر هذه التنظيمات الإسلامية وماتمثلة من خطورة على أنظمتهم الحاكمة وبذلك تضمن تبعية هؤلاء الحكام لهم كما أن ما نشاهده اليوم من مطاردات واعتقالات وفتح سجون سرية في بلادنا العربية والإسلامية بحجة الحرب على الإرهاب اوعلى تنظيم الفنكوش ما هو إلا ابتغاء مرضاة لجناب الكومندا المهم وتضامنا معه في مواجهة معارضيه . أن ما ترتكبه أمريكا اليوم من مخططات ماكانت تصبو إلى ما وصلت إليه لولا ماوجدت من أرضية خصبه ومرتعا لأهدافهم الشريرة ومساعدة الحكام العرب وتبعيتهم للبيت الأبيض ضمانا لتواجدهم في حكم و قمع شعوبهم . وهنا نتساءل لماذا لانتعامل معهم بنفس الكيفية وبنفس أساليبهم الشيطانية ونكشف هذه المخططات بدلا من تقديم المساعدات لهم ولقد حانت الفرصة فقد كشف لنا الأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل في حوار له على قناة الجزيرة الفضائية الأسبوع الماضي عن قنبلة من العيار الثقيل وعن حقائق خطيرة ومرعبة ولم تخطر على بال اوقلب بشر الاوهو مايسمى بدولة فرسان مالطا ودورهم الاجرامى في العراق وهو ماكشف عنه كتاب بلاك ووتر للصحفي الامريكى جيرمى سكيل من أن فرسان مالطا لديها أكثر من مائة وعشرون ألفا من المرتزقة التابعين لهم والمكلفون بالقيام بجميع أنواع الأعمال القذرة فى العراق من قتل وتدمير وهدم واغتصاب ولديهم ترسانة من الأسلحة الحديثة والمتطورة بل وأساطيل من الطائرات ويقوموا بشن عمليات عسكرية بالوكالة عن الجيش الامريكى كما حدث في الفالوجا منذ عامين أن هولاء المرتزقة التابعين لما يسمى بفرسان الرب أو فرسان مالطا هم من بقايا فلول وعناصر الحملات الصليبية التي جاءت في خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلادي واستقروا في جزيرة مالطا ويؤمنون بمبادئ كنسية وان كانت الكنيسة اعتبرتها خروجا على تعاليم الرب أو السيد المسيح وان وجود قوات فرسان مالطا في العراق ليس مجرد تعاقد امني فقط مع القوات الأمريكية أو البنتاجون بقدر ما ان هناك اتفاق مشترك في ايدولوجية تجمع بينهما وان هؤلاء الفرسان هم من يسيطرون على صناعة القرارالأمريكى وان من بين أعضائها المؤسسين برسكوت بوش جد الكومندا المهم الصغير وهو ما يفسر عداء هذا المجنون للإسلام والمسلمين وإعلانه بان هذه حرب صليبية ولم تكن زلة لسان كما كما تم تفسيرها . أن دولة فرسان ماطة ليست لها حدود اوجغرفيا في الحركة فإنها تقدم خدماتها لمن يدفع أكثر وتتفق مصالحهم مع أهدافها قبل كل شئ فهؤلاء اخطر علينا وعلى العالم من تنظيم الفنكوش فما تفعله فرسان مالطة في العراق من الممكن أن تقوم به في أي دولة عربيه او اسلامية فى العالم . نحن لا نحمل كل ما يحدث في العراق إلى جيش فرسان الرب وحده ولكن هي الأخطر من حيث القدرة على التمويل والتنظيم والتسليح ولها ارتباطات ايدولوجية مع اللوبي الصهيوني وان حالات القتل التي نسمع عليها في العراق بالجملة مع استخدام وسائل للقتل والتعذيب شبيهة بالتي كانت تتم في القرون الوسطى والمتأصلة لديهم .الست معي أن جيش فرسان مالطة المرتزق الذي يستطيع إن يحرك الجيوش بقادر على أن يدمر برجي التجارة الدولى فى نيويورك من اجل تبرير إعلان الحرب علينا كمسلمين وعرب وان عقلية بمثل عقلية جماعة المحافظين الجدد فى البيت الأبيض لا يستبعد عليهم فعل ذلك.ثم تأتي الولايات المتحدة الأمريكية بإعلان الحرب على تنظيم القاعدة بحجة القضاء على المسلمين الأرهابين وتدمير دول بأكملها وطمس معالمها من اجل المشروع الصهيوامريكى في منطقة الشرق الأوسط فهل يقدر تنظيم الفنكوش أو القاعدة المطارد في الجبال على تحريك الجيوش أو لدية ترسانة عسكرية لاتملكها إلا الدول ؟! وهل له القدرة على الحركة والتنقل مثلهم دون تعقبهم جنائيا من أي جهة دولية ؟! . كفانا تبعية لهؤلاء المجرمين القتلة وكفى ترديد ما يقولونه فإلى متى ندفن رؤؤسنا كالنعام في الرمال والحقائق كل يوم تكشف لنا عن مخططات ومؤامرات جديدة ونحن مازلنا نحافظ على الصداقة والشراكة ونقدم المساعدات لقتل أنفسنا وعلينا بان لا ندع هذه الفرصة تضيع من بين أيدينا كما ضاعت فرصا كثيرة من قبل وعلينا الانتباه والحذر من فرسان مالطة القادم لان من الممكن أن يكونوا بيننا وعلى ذلك نقول هل من الممكن أن تكون هناك مقارنة بين فرسان مالطة وتنظيم الفنكوش
عود كبريت