النكســــة ... فــى ذكــرى النـكـبة
حـمـاس عـودى إلـى شـعبك ووطـنـك
حـمـاس عـودى إلـى شـعبك ووطـنـك
بعد تجدد الأحداث الأخيره بي
ن حركتى فتح وحماس ، أوبين مؤسسة الرئاسه الفلسطينيه برئاسة محمود عباس ميرزا ورئاسة الحكومه الفلسطينيه برئاسة اسماعيل هنيه بعد الهدوء النسبى الذى ساد قطاع غزه عقب عُمرة مكه عفوا لقاء مكه والذى جاء بدعو’ من خادم الحرمين وبحضور الاشقاء الفرقاء ولكن على مايبدو ان مكه لاتُجب ماقبلها وإن النارمازالت مشتعلة تحت الرماد وأن ماأنتهى اليه اتفاق مكه يعكس مدى تأزم الوضع السياسى والأمنى الأمر الذى دفع وزير الدخليه هانى القواسمى بتقديم استقالته استمراراُ لعدم ضوح الرؤيه الامنيه وتداخل الاجهزه الامنيه وإمساك حركة فتح بخيوط هذه الاجهزه . وفى ذات الوقت تقوم الحكومه الأسرائليه فى محاوله منها فى افشال المصالحه وإحداث مزيد من الأرتباك على الصعيد الداخلى والخارجى بإفتعالها للأزمات والمشاكل كالأقصى اوالتهديد والوعيد للكتائب والفصائل التى تطلق الصواريخ على المستوطنات الأسرائيليه . ان هذا التصعيد ينبع من إن طرفى النزاع والصراع الدائر فى الداخل الفلسطينى ناتج عن تمسك الاولى بالأجنده الأسرائيليه والأمريكيه ومن مصلحتها إفشال حكومة حماس التى ترفض الأعتراف باسرائيل وعلى رأس هذه المجموعه محمد دحلان الذى نشط فى الأيام الماضيه بصوره واضحه والذى عُين عقب اتفاق مكه كمستشار للرئيس عباس للأمن القومى ومن المعروف إرتباطه المباشر مع مراكز القرار الاسرئيلى وخاصة بعد تبنى وتشجيع واشنطن المستمر له وقيام جناب الكومندا المهم بوش بإعتماد وتخصيص مائة مليون دولار لدعم قوات حرس الرئاسه وملشيات بدر التى يشرف عليها الدحلان . وعلى الجانب الاخر إصرار الطرف الثانى على المضى فى طريق السلطه والمقاومه وفقا للمتطلبات الوطنيه وإن كان من البديهى ليس هناك أى تطابق أوتقاطع بين أهداف حركة حماس والسلطه وإن كان لا مناص من شراكة حماس نتيجه لما افرزته صناديق الأنتخاب . إلا ان الأذمه الفلسطينيه بين فتح وحماس هى فى الأصل ازمه سياسيه وايدلوجيه وهناك أطراف دوليه واقليميه تدفع وتحرض على حماس ولا تريد أى دور لها بوصفها وجها اسلاميًا للمقاومة والأنخراط فى الحياه السياسيه وان ظهر ما يخالف غير ذلك من تلك الأنظمه . وان الصبر على استمرار حماس فى قيادة الحكومة ماهو إلا محاولة إلى وضع حماس فى خانة التوترومن تقليص دورها المقاوم والحكومى معا مما يدفعها إلى إنفلات يبرر قمعها والانقلاب عليها أو دفعها إلى التسليم بما تريده امريكا . واخيرا لنا كلمه نقول لحركة حماس ... لقد أخطأت الحركه بقبول تحمل مسئولية الحكم والسلطه وقبول سلطه معروفه كيف نشأت طبقاً "لإتفاقيات أسلو" وهى تعلم بذلك جيدا مقدما والتى تم فيه الأعتراف باسرائيل دون حسم كافة الأمور الفلسطينيه الأخرى بينما حماس بطبيعتها كحركة مقاومه مسلحه ملتزمه بالثوابت والحقوق الفلسطينيه دون تقديم اى تنازالت عن هذه الثوابت ، فكان من الافضل لها أن لا تترك صفوف المقاومه والأنجرار إلى هذا الكمين الذى أرادوا به القضاء عليها سياسيا وعسكريا وجماهيريا بوصفها وجها مضيئا للمقاومة الشريفة ضد الأحتلال الصهيونى وكان يجب على حركة حماس أن تكتفى بمشاركتها بأعضائها فى المجلس التشريعى الفلسطينى وأن تجلس فى صفوف المعارضة وأن تضع خطوطا حمراء لأى حكومة تتجاوز أو تتعدى أيا من الثوابت الفلسطينية مع توحيد الصفوف مع كافة الحركات الجهادية المقاومة للأحتلال بدلا من التناحر والأقتتال الفلسطينى الفلسطينى ونجاح المشروع الصهيوامريكى . وعلى حركة حماس أن تتخلى عن السلطة والرجوع الى مكانها الطبيعى فى صفوف المقاومه مره أخرى لأجهاض المشروع الأمريكى والصهيونى وحلفائهم من مارينز العصر حتى النصر.
الوعى العربى
ن حركتى فتح وحماس ، أوبين مؤسسة الرئاسه الفلسطينيه برئاسة محمود عباس ميرزا ورئاسة الحكومه الفلسطينيه برئاسة اسماعيل هنيه بعد الهدوء النسبى الذى ساد قطاع غزه عقب عُمرة مكه عفوا لقاء مكه والذى جاء بدعو’ من خادم الحرمين وبحضور الاشقاء الفرقاء ولكن على مايبدو ان مكه لاتُجب ماقبلها وإن النارمازالت مشتعلة تحت الرماد وأن ماأنتهى اليه اتفاق مكه يعكس مدى تأزم الوضع السياسى والأمنى الأمر الذى دفع وزير الدخليه هانى القواسمى بتقديم استقالته استمراراُ لعدم ضوح الرؤيه الامنيه وتداخل الاجهزه الامنيه وإمساك حركة فتح بخيوط هذه الاجهزه . وفى ذات الوقت تقوم الحكومه الأسرائليه فى محاوله منها فى افشال المصالحه وإحداث مزيد من الأرتباك على الصعيد الداخلى والخارجى بإفتعالها للأزمات والمشاكل كالأقصى اوالتهديد والوعيد للكتائب والفصائل التى تطلق الصواريخ على المستوطنات الأسرائيليه . ان هذا التصعيد ينبع من إن طرفى النزاع والصراع الدائر فى الداخل الفلسطينى ناتج عن تمسك الاولى بالأجنده الأسرائيليه والأمريكيه ومن مصلحتها إفشال حكومة حماس التى ترفض الأعتراف باسرائيل وعلى رأس هذه المجموعه محمد دحلان الذى نشط فى الأيام الماضيه بصوره واضحه والذى عُين عقب اتفاق مكه كمستشار للرئيس عباس للأمن القومى ومن المعروف إرتباطه المباشر مع مراكز القرار الاسرئيلى وخاصة بعد تبنى وتشجيع واشنطن المستمر له وقيام جناب الكومندا المهم بوش بإعتماد وتخصيص مائة مليون دولار لدعم قوات حرس الرئاسه وملشيات بدر التى يشرف عليها الدحلان . وعلى الجانب الاخر إصرار الطرف الثانى على المضى فى طريق السلطه والمقاومه وفقا للمتطلبات الوطنيه وإن كان من البديهى ليس هناك أى تطابق أوتقاطع بين أهداف حركة حماس والسلطه وإن كان لا مناص من شراكة حماس نتيجه لما افرزته صناديق الأنتخاب . إلا ان الأذمه الفلسطينيه بين فتح وحماس هى فى الأصل ازمه سياسيه وايدلوجيه وهناك أطراف دوليه واقليميه تدفع وتحرض على حماس ولا تريد أى دور لها بوصفها وجها اسلاميًا للمقاومة والأنخراط فى الحياه السياسيه وان ظهر ما يخالف غير ذلك من تلك الأنظمه . وان الصبر على استمرار حماس فى قيادة الحكومة ماهو إلا محاولة إلى وضع حماس فى خانة التوترومن تقليص دورها المقاوم والحكومى معا مما يدفعها إلى إنفلات يبرر قمعها والانقلاب عليها أو دفعها إلى التسليم بما تريده امريكا . واخيرا لنا كلمه نقول لحركة حماس ... لقد أخطأت الحركه بقبول تحمل مسئولية الحكم والسلطه وقبول سلطه معروفه كيف نشأت طبقاً "لإتفاقيات أسلو" وهى تعلم بذلك جيدا مقدما والتى تم فيه الأعتراف باسرائيل دون حسم كافة الأمور الفلسطينيه الأخرى بينما حماس بطبيعتها كحركة مقاومه مسلحه ملتزمه بالثوابت والحقوق الفلسطينيه دون تقديم اى تنازالت عن هذه الثوابت ، فكان من الافضل لها أن لا تترك صفوف المقاومه والأنجرار إلى هذا الكمين الذى أرادوا به القضاء عليها سياسيا وعسكريا وجماهيريا بوصفها وجها مضيئا للمقاومة الشريفة ضد الأحتلال الصهيونى وكان يجب على حركة حماس أن تكتفى بمشاركتها بأعضائها فى المجلس التشريعى الفلسطينى وأن تجلس فى صفوف المعارضة وأن تضع خطوطا حمراء لأى حكومة تتجاوز أو تتعدى أيا من الثوابت الفلسطينية مع توحيد الصفوف مع كافة الحركات الجهادية المقاومة للأحتلال بدلا من التناحر والأقتتال الفلسطينى الفلسطينى ونجاح المشروع الصهيوامريكى . وعلى حركة حماس أن تتخلى عن السلطة والرجوع الى مكانها الطبيعى فى صفوف المقاومه مره أخرى لأجهاض المشروع الأمريكى والصهيونى وحلفائهم من مارينز العصر حتى النصر.الوعى العربى
التسميات: الوعى العربى

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية