الصومــال ... بيــن الأذيـــال والأفيــال
انطلاقاً من سياسة
امريكا وفشلها فى الحرب على العراق وافغانستان ونظرا لحجم الخسائر البشرية والمادية والفوضى الخلاقة التى احدثتها امريكا فى العالم الامر الذى جعلها تلجا الى اعتماد الحرب بالوكالة فى الصومال بلاد بونت والتى كانت تعرف بهذا الاسم قديما. ومنذ الفتح الاسلامى ونحن نتعلم فى كتب التاريخ اهمية هذه الدولة على القارة السمراء الا انه يبدو اننا لم نتعلم من كتب التاريخ او من احداث التاريخ شيئاً وهكذا الاحداث تعيد نفسها من جديد والعدو المتربص بنا واحد والسيناريو واحد والهدف المعلن واحد اذن ماذا ننتظر من عدو افاق عربيد يقتل هنا ويسفك الدماء هناك يتدخل فى ادق تفاصيل حياتنا لماذا هذا الصمت العربى على هذه المؤامرة الجديدة لماذا نستيقظ كل يوم على خبر سقوط دولة عربية او اسلاميةا وماذا فعلنا منذ سقوط بغداد وهى الدولة الا حدث بعد فلسطين . ان ما يجرى بهذا الشكل لايمس دولة او دولا عربية بعينها بل يمس الامن القومى العربى كله وان ما يحدث فى السودان والصومال هو مجرد عينة لما يمكن ان يحدث فى كل الدول العربية وبخاصة الدول الافريقية . ولقد راينا كيف حرضت الادارة الامريكية وجناب الكومندا المهم بلاد الحبشه والتى تسمى باثيوبيا على احتلال الصومال وقامت بتدريب القوات الاثيوبية وامدادها بالسلاح بل ودفعت اموالا طائلة لاثيوبيا تقدر بنحو500 مليون دولار وعقدت الصفقات مع امراء الحرب الصوماليين مع تقديم دعم لوجستى واستخباراتى لتسهيل عملية الغزو بالاضافة الى ماقامت به الولايات المتحدة الامريكية ممثله فى وزيرة خارجيتها بالضغط على قادتنا العرب فى مؤتمر قمة الرياض الاخير بتجاهل الاعتداءات الاثيوبية على الصومال وقام الطيران الاثيوبى بقصف المبانى والمدنيين العزل بحجة القضاء على عصابات التم
رد بل وسعت الادارة الامريكية الى اصدار قرار من الامم المتحدة يطلق يد اثيوبيا فى الصومال وبنشر قوات دولية بحجة حفظ السلام فى الصومال.راينا كيف بدا الاحتلال الاثيوبى وكبف دخلت قوات الغزو مقد يشيو وهى تحمل على دباباتها عناصر القوات الحكومية العميلة التى قامت بالتدخل وقتل ومطاردة عناصر المحاكم الاسلامية وذلك بطلب من الحكومة الصومالية الموقتة برئاسة عبد الله يوسف المدعم من قبل ميلس زيناوى حفيد ابرهه الحبشى صاحب الفيل.لقد استطاعت المحاكم الاسلامية فرض الهدوء على الساحة الصومالية بعد اكثر من عشرون عاما من الفتن والاقتتال بين امراء الحرب المرتبطين بمصالح خارجية ولكن هيهات للمتربصين من رعاة البقر الامريكى ان تفرض عناصر المحاكم الاسلامية الاستقرار والهدوء فى هذا البلد من منطلق وفكر اسلامى ومنذ عملية اعادة الامل فى الصومال والتى قامت بها القوات الامريكية فى مطلع التسعينات وانتهت بقتل وسحل عدد من الجنود الامريكين فى اكبر شوارع مقديشيووالتى على اثرها قام الرئيس الامريكى بيل كيلنتون بسحب قواتة من الصومال تحت جنح الظلام و المؤامرات على اشدها لهذا البلد .لقد تحولت قوات المحاكم الاسلامية الى قوات مقاومة بفعل الاحتلال الاثيوبى واكتسبت عناصر المحاكم الاسلامية شعبية كبيرة عبرت عن نفسها فيما بعد فى انضمام المئات من ابناء العاصمة مقديشيو الى المقاومة التى تقودها المحاكم وتشير الايام الماضية والقادمه الى قدرة المقاومة الصومالية على الاستفادة جيدا من شقيقاتها فى العراق وافغانستان ومع تصاعد عمليات المفاومة ضد الاحتلال الاثيوبى وهول ما ينتظرها من التورط فى مستنقع مجهول سيكلفها كثير من الخسائر البشرية والمعدات فجاء اعلان اثيوبيا بسحب ثلث قواتها كمرحلة اولى وستواصل انسحابها فى المرحلتين القادمتين لتحل محلها قوات افريفية والتى بدات هى الاخرى فى الانتشار والتى تتعامل معها المقاومة كقوات احتلال .ومن المتوقع ان تقوم الحكومة العميلة برئاسة يوسف كما فى العراق بمحاولة استمالة عناصر من المحاكم فى اطار ما يعرف هذه الايام باسم مشروع المصالحة الوطنية غير ان المقاومة الصومالية قد اكدت على عدم امكانية التنازل عن شرط انسحاب الاحتلال قبل الا نخراط فى اى عملية سياسية مما يؤكد ان الفترة القادمة ستشهد تصعيدا فى عمل المقاومة الصومالية كما ونوعا . واخيرا الست معى اخى العربى ان هناك ارتباط وثيق الصلة اوجده جناب الكومندا المهم بين كل من زيبارى وزيناوى مجرد تساؤل برئ. عود كبريت
التسميات: الوعى العربى

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية