الجمعة، مارس ٣٠، ٢٠٠٧


القمه العربيه ... من النظره الليبيه


كما هى عادته لم تكن مفاجئه التصريحات الساخنة للأخ العقيد معمرالقذافي" لقناة الجزيرة " حيث غالبا ما يخطف الأخ العقيد الأضواء ويكون حديث القمه ومحورإهتمامها اكثر من قرارتها أوبيانتها الختاميه فلا احد ينسى الجلسه الختاميه الذى اخذ ينفث دخان سيجارته دون ان يكترث لتلاوة البيان الختامى . أو ما حدث فى القمه االماضيه من تلاسن حاد بينه وبين الأمير عبدالله ولى عهد السعوديه حينذاك وعلى أثره تغيب ليبيا عن حضور هذه القمه المنعقده فى الرياض . وكأن الأخ العقيد يأبى الا يكون حاضرا فى هذه القمه فأخذ يشن هجوما لاذعا على الحكام العرب عشية انعقاد القمة بالرياض كما دافع عن حق" إيران "فى امتلاك الطاقه النوويه ، وسخِـر من ليزا" كوندليزا رايس " ، ووصفها بالأفريقية " السوداء " التي تُملي القرارات على حكام العرب، وعبِّر عن رثائه للقادة العرب لأنه لاحول لهم ولا قوة ، و ان قرارات القمه معده سلفا وليست سوى حبر على ورق . الأخ العقيد دغدغ المشاعر العربيه واقترب بكلامه من رجل الشارع البسيط الذى لم يشاهد للقمه العربيه اى اثرا ايجابيا فى حل اى قضيه عربيه وان كان مع كل قمه تزداد القضايا وتنعدم الحلول من فلسطين للعراق ولبنان والسودان والصومال و....جميعها ملفات مفتوحه لم يتم اغلاق ايا منها وجاء كلام القذافى وأنكأ الجراح وصب الزيت على النار وكأن الامه فى حاجه لتثيبط المعنويات والهمم .
الوعى العربى

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية