الجمعة، مارس ١٦، ٢٠٠٧

ثمن العمالة.. هروب وغروب
روؤف رشيد عبد الرحمن هل تتذكروا هذا الاسم إن هذا هو ما سمى بقاضي محكمه الدجيل والذى قال له الشهيد برزان التكريتي بأنك انت لا روؤف ولا رحيم. هذا الاسم النكره يتردد مره اخرى بعد إصداره حكم الإعدام بحق الشهيد الرئيس صدام حسين ورفاقه وطلبه منحه حق اللجوء السياسى فى بريطانيا.جاء ذلك بعد أن سربت الخبر إحدى القنوات الفضائية وقالت بان روؤف اعد خطه لهروبه من العراق وذلك بعد تلقيه تهديدات له وأسرته بقتلهم انتقاما من الحكم الذي اصدره على الرئيس صدام ورفاقه. وقال انه يخشى على حياته وأسرته من انتقام عائله صدام ورجال المقاومة وخاصة بعد مقتل ابنه الأكبر والوحيد.روؤف استشعر الخطر على حياته وأسرته ليس فقط لأنه نفذ تعليمات الاحتلال الامريكى وإذنابه بإصدار حكم الإعدام على الشهيد ورفاقه ولكن يدرك قدرة الجهات التي يخشاها من النيل منه ومن عائلته فى ظل انعدام الأمن والاستقرار فى ظل حكومة المالكي المملوك رئيس وزراء المماليك نائب رئيس حزب الدعوة الحزب الذي نفد محاوله اغتيال الرئيس صدام أثناء زيارته إلى الدجيل . إلا إن للوعى العربي رأى آخر فى هذا الشأن وان كان هذا الأمر لاستحق التعليق عليه إلا انه واجب علينا إن نطرحه لكي يعلم العالم كيف يفكر العملاء وهكذا هي نهايتهم.القول بأنه يخشى على حياته من انتقام الصدامين والعبثيين هو قول مكذوب فالانتقام من هذا النكره ليس فى اولاويتهم وإنما الثار سيكون من المحتل وإذنابه من العملاء من اجل كل شهداء العراق.ثانيا إن من يطلب حق اللجوء السياسى إلى اى دوله يكون هربا من نظام حكم طالب اللجوء وليس خوفا من إفراد.إذن العميل يخشى على نفسه من ان يدفع ثمن عمالته على ايدى العملاء أنفسهم وذلك لأنه يملك مخزون من الإسرار التي جرت بينه وبين العملاء وإذنابه أثناء جلسات المهزلة فحيات هذا النكره سوف يكون مصيرها على ايدى ولاة النعم وهذا هو الثمن. الوعي العربي

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية