الجمعة، مارس ٠٩، ٢٠٠٧


مستشفى الأمراض العقلية .. في انتظار عديم الأهليه


في خطوه هي الاولى من نوعها في تاريخ السياسة الامريكيه قرر عدد من النواب البارزين من الحزب الديمقراطي فى الكونجرس الامريكى بتقليص الصلاحيات الممنوحة لجناب الكومندا المهم بوش ومنعه من شن اى حر ب على إيران دون موافقتهم وانه سوف يتم وضع قيود على الكومندا بشان التورط فى اى حرب قادمه. ويعتبر هذا المشروع هو الثاني فى خلال مده فصيره بعد المشروع السابق والذي بنص على تأجيل نشر المزيد من القوات الامريكيه مع بدء سحب القوات القتالية الامريكيه من العراق والحد من السلطات الواسعة التى منحها الكونجرس له عام 2002 لشن الحرب على العراق . وايا ما تكن النتائج التى تسفر عنها المواجه بين النواب والكومندا فإنها مؤشر على تزايد رفض الراى العام الأمريكي لحرب العراق وهو ما يبدو كذلك من تقلص شعبيته و أهليته وان هذا سوف يشكل ضغطا شديدا على الاداره الامريكيه . ثم إن هناك موشرات على إن المعارضة الداخلية الامريكيه لجناب الكومندا سوف تتصاعد في الفترة المقبلة وذلك انطلاقا من دلائل تعثر وفشل الخطة الامنيه الجديدة التى يطبقها المالكي المملوك رئيس وزراء المماليك في العراق والتي يبنى بوش على إمكان نجاحها الكثير من الآمال ولكن الوقائع الدامية على الأرض العراقية تشير بوضوح حتى الآن إلى إن الحملة الامنيه لم تستطيع كبح جماح العنف وأراقه الدماء في شوارع العراق مع اتساع دائرة المقاومة . ويتوقع المراقبون شرا من فشل الخطة الامنيه لان هذا الفشل المتوقع سيوهج نيران الفتنه بين العراقيين مما يعنى مزيدا من فشل سياسة جناب الكومنداالمهم.الحل إذن هو في يد ساسه أمريكا في فرض الوصاية النيابية على عديم وناقص الاهليه.
الوعى العربى

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية