الثلاثاء، مارس ٢٠، ٢٠٠٧


الذكرى الرابعه للأحتلال
بـــــين إنتصــار الأحــلام ... وإنـهيــار الأنتصــار
الفشل الأمريكى .. فى الأمتحان العراقى



منذ حوالى اربع سنوات على قيام الولايات المتحده الامريكيه بغزو واحتلال العراق ونحن نوكد ان المخطط الامريكى الصهيونى فى العراق قد فشل فشلا زريعا وان جناب الكومندا المهم جورج بوش يستحق وسام الاستحقاق من الطبقه الاولى فى التخلف العقلى وبات فى ورطه حقيقيه ينبغى سرعه البحث عن سبيل امن للخروج من هذا المستنقع وهو ما يبحث عنه بعقد سلسله من المؤتمرات المؤامرات الفاشله وسبق فشلها وعلينا ان ننائ بانفسنا من المشاركه المشبوهه فى هذه المؤتمرات واليوم تعترف الاداره الامريكيه ومعاهد الدراسات الاستراتجيه بصحه ما ورد بتقرير بيكر – هاملتون حول حتميه الاعتراف لكل من سوريا وايران فى ايجاد حل للمسأله العراقيه مع جدوله انسحاب القوات الامريكيه والحقيقه ان عمق المأذق الامريكى يكمن فى الشعور بان الوضع العراقى اصبح خارج نطاق السيطره ولم يعد بالامكان تصحيحه. وان الاولويات الحاليه لواشنطن تركز فى حتميه الانسحاب بدون تداعيات سلبيه تمس المصالح الامريكيه فى المنطقه العربيه والاسلاميه وحفظ ماء الوجه للدول الحليفه التى شاركت فى العدوان الامريكى على العراق . ان الوضع الامنى المتدهور للقوات الامريكيه فى العراق اسوأ بكثير عما يعرفه الراى العام الامريكى عبر وسائل الاعلام وان مايجري فى بلاد الرافدين هو مقاومه بكل ماتحمله هذه الكلمه من معانى رغم انف المتخاذلين والعملاء وان هذه المقاومه بفضل ابناء العراق الشرفاء تحولت الى حرب شامله لتحرير العراق من حكومه المماليك المستعرقه وذلك تحت وطأة ضربات المقاومه وفشل الخطه الامنيه الجهنميه التى عول عليها جناب الكومندا المهم احلاما كثيره وكنا اول من بشر بفشل هذه الخطه فى حينها واطلقنا عليها استراتيجيه شنبو فى المصيده والعمليه في النمليه . وان الوقائع على الارض تؤكد ان امريكا ومجموعه المحافظين الجدد من عرابى الحرب قد تراجعوا عن مشروعهم الاستعمارى والاحتلالى والان يتساقطون الواحد تلو الاخر بفضل الضغوط الداخليه والخارجيه ولم يبقى الا الصنم الاكبر . لقد بدا الشيطان الاكبر فى التراجع عن خططه فى تشكيل شرق اوسط كبير وبدات تتوجس خيفه من ان تفرز الديمقراطيه على الطريقه الامريكيه انظمه سياسيه معاديه لاهدافها ومقاصدها فى المنطقه. لقد ارتفعت حصيله خسائر القوات الامريكيه من جنود الفاصوليا حدا كبيرا مما دعا الراى العام الامريكى الى التحرك فى الشارع لاثناء هذا الفاشل عن الاستمرار فى سياسته البلهاء والحمقاء . وعلينا نحن الشعوب العربيه ان نغتنم هذه الفرصه للخروج من هذه الهيمنه العنصريه والامبرياليه بعد ان مرغت المقاومه العراقيه الباسله كرامتهم فى مستنقع بلاد الرافدين لقد اصبحوا صيدا سهلا ثمينا يتساقطون كا لفئران المذعوره واصبحت سماء العراق عصيه على طائراتهم ولقد راينا الحليف الاسترالى جون هوارد وهو يهبط من طائرته مذعورا عندما استهدفته نيران المقاومه العراقيه عند زيارته السريه للعراق يوم الاحد من هذا الاسبوع . اذن الفشل الامريكى فى بلاد الرافدين كان قشلا شاملا لم يقتصر على الاخفاق العسكرى والعجز عن بسط الامن لجنوده فقط وانما تحول الى مصدر للفوضى واشعال نيران الفتنه بين طوائف المسلمين فى العالم العربى والاسلامى وعلينا ان نتنبه جميعا الى هذا المخطط الجديد . ومن المعلوم ان امريكا سقطت سقوطا مدويا تستحق معه تقديرا عاما بدرجه غبى وفاشل جدا.
عود كبريت

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية