الجمعة، مارس ٣٠، ٢٠٠٧

المدرعات الأسرائيليه ... فى الشوارع البغــداديه


نحن ابناء الأمه العربيه والأسلاميه من المحيط الهادر الى الخليج الثائر أصبحنا فئران تجارب للأسلحه الأسرائيليه والامريكيه لقد هانت علينا انفسنا لم تعد مناظر الدماء للشهداء كل يوم تؤرق مضاجعنا لقد أصبحت العزه والكرامه والقوميه العربيه من الشعارات التى كانت ُتدرس فى كتب التاريخ اصبحنا بلهاء و تمشى فى عروقنا دماء بارده لم يعد المشروع الصهيوأمريكى يحرك لنا جفن اصبحنا لانرى ولانسمع ولانتكلم ولكن ربما نشارك فى طمس الهويه. أخيرا لقد اصبح العراق تحت سمع وبصر الامه العربيه حقلا للتجارب الصهيوأمريكيه بل ومرتعا خصبا للتواجد الصهيونى سواءًا على المستوى السياسى او الأمنى والعسكرى واسرائيل معنيه بتجربه أى سلاح لها بالعراق . لقد سبق ان طورت شركات تصنيع المدرعات الأسرائيليه عربات الهمر الأمريكيه من خلال تصنيع مدرعات لها لحمايه الجنود وزودت الجيش الأمريكى فى العراق بستين عربه مدرعه تدخل العراق فى مايو المقبل وتلتزم الشركه الاسرائيليه بتزويد الجيش الأمريكى باربعين الف مدرعه خلال السنوات المقبله . هذه هى المره الاولى التى يدخل فيها السلاح الاسرائيلى بنسبه مائه فى المائه فى العمليات العسكريه ضد المقاومه العراقيه بعربات مدرعه تحمل اسم " جولان " وهى اسم وحده المدرعات التى شاركت فى الحرب على لبنان فى تموز الماضى وهوسلاح النخبه فى الجيش الأسرائيلى وان هذا مايوكد عمق الماذق الامريكى فى العراق.لقد كشفت صحيفه يديعوت احرونوت الاسرائيليه النقاب على ان وحده عسكريه اسرائيليه شاركت فى المعارك الامريكيه على مشارف مدينه الفلوجه العراقيه منذعامين واستخدم فيها الجيش الصهيوامريكى ابشع انواع الاسلحه المحرمه دوليا فى العصر الحديث وقد ترددت معلومات مؤكده عن وجود خبراء عسكريين اسرائيلين ضمن قوات الاحتلال لكن هذه هى المره الاولى التى يعلن فيها الامريكان والصهاينه بشكل صريح عن تعاونهما العسكرى من اجل تكريس الأحتلال بالعراق فألى متى هذا الصمت على هذه المؤامرات فهل نصمت حتى نرى المدرعات الأسرائيليه فى الشوارع العربيه


الوعى العربى

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية