الجمعة، مارس ٢٣، ٢٠٠٧


العدو واحد .. والسيناريو واحد

أخذت أحداث دارفور الإقليم الغربي للسودان في التصاعد لتتصدر وتعتلى جدول إعمال الاداره الامريكيه وحليفاتها من الدول الأطلسيه وما زالت الولايات المتحدة تصر على إدخال قوات أجنبيه إلى الإقليم ومن المرتقب إن تشهد الفترة القادمة تصاعد الضغوط الدولية على الخرطوم لحملها على التسليم لشروط الشيطان وحلفائه وقد بدأت هذه الضغوط فعليا على الأرض عبر وسيلتين رئيستين أولاً حمله إعلاميه مكثفه ومفبركة توحي للراى العام الدولي بان أحداث دارفور ترقى إلى مرتبه جرائم الأباده الجماعية كما حدث من قبل في الأكذوبه الكبرى العراق . ثانياً إفشال عمل قوات الاتحاد الافريقى ودفعها إلى مغادره دارفور من اجل خلق فراغ امني يستوجب قبول السودان دخول قوات دوليه شبيهه بالقوات التي دخلت العراق . عظيمه هي الضغوط التى تواجه السودان مثلما هي متنوعة المصادر. فبالأضافه إلى الشيطان الأكبر وحلفائه الأوربين هناك أيضا مؤامرات إفريقيه يحركها المشروع الصهيوأمريكى مع تخلى الأشقاء العرب والافارقه فعليا اللهم إلا تصريحات لإبراء الذمة حول ضرورة وحده السودان وسلامه أراضيه. وقد اتهم الرئيس السوداني عمر البشير أمربكا بتلفيق الأتهامات لحكومته بالتورط في انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان في دارفور ووصف البشير الصور التى عرضتها الخارجية الامريكيه عن قرى سودانيه في دارفور للحرق والأباده الجماعية بأنها مفبركه شيطانيه مشبهاً هذه الصور بالتي عرضها وزير الخارجية الامريكى السابق كولن باول حول إمتلاك العراق لأسلحه الدمارالشامل وأكد الرئيس السوداني رفضه تسليم اى مسئول سوداني الى محكمه جرائم الحرب الدولية في لاهاي . وهكذا يتكرر نفس السيناريو الذي نفذ في العراق من جديد ولا عبره لمن اعتبر .
الوعي العربي

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية