العراق بين ذكرى الاحتلال وبداية التحرير

بعد مرور اربع سنوات على الغزو الامريكى والانجلو صهيوني على العراق وتدميره واحتلاله اكتشف مؤخرًا بعض زعمائنا العرب حفظهم الله لامتنا العربية أن العراق واقع تحت وطأة إحتلال غير مشروع كمن سكت دهرا ونطق كفرا وربما يكتشف البعض الآخر هذه الحقيقة ولكن بعد اربع سنوات أخرى وربما لا يصلوا إلى حقيقة إن هناك عراقاً مازال على قيد الحياة أصلا إلا إن الحقيقة الوحيدة التي لابد إن يعترف بها حكامنا العرب أن الشعوب الحرة والمرتبطة بحكامها هي التي تصنع الحقائق على الأرض . فهذه الدول الفاقدة للوعي والمغيبة عن مسرح الإحداث الاقليميه والدولية بفعل التبعية مازالت لاتدرك أن العراق المحتل قد افرز ومنذ الأيام الأولى لاحتلاله مقاومه وطنيه وشعبيه تقاتل المحتلين المستعمرين وإذنابهم من العملاء المماليك الذين آتوا على الدبابات الامريكيه والمدرعات الاسرائيليه . وما يدمى القلب ويحزن النفس أن حكامنا والذين يعملون بنظام بال/ وسيكام وهى أسفه الاسافى والتي أدركت مؤخرا بوجود احتلال غير مشروع لم تجرؤا على المطالبة بخروج القوات المحتلة من العراق ولم تدرك معنى كلمه احتلال ولم توجه تحية إلى هولاء الأبطال الشرفاء الذين يزيدون بحياتهم دفاعاً عن ألامه لأنها لم تعلم أن العراق مازال محتلا فى الذكرى الرابعة للاحتلال كم جاءت مواقف مؤتمر القمة العربية في الرياض من العراق بائسة وعاجزة عن مجرد التعبير عن مواجهه الحقائق وخيرا فعل الرئيس الليبي معمر القذافى عندما رفض حضور هذه القمة معتبرا مشاركته في هذه المؤتمرات موامره تمليها الأجندات الامريكيه والصهيونية وخرجت علينا بمقررات مايسمى بدعم العملية السياسية وتفعيل نظريه المؤتمرات المؤامرات والتي نحذر من رعايتها لأنها تكريس للاحتلال الامريكى الصهيوني المتعصب وأعوانه من الإذناب المماليك والطالبانيين والبرزانيين ممن يمهدون للاستيطان الصهيوني على مدينه كركوك العراقية الغنية بالثروات البترولية وطرد وتهجير أهلها من العرب وضمها إلى الدوله البرزانجيه والذي تربطه علاقات وثيقة بدوائر الاستخبارات الاسرائيليه منذ فترات طويلة على عهد والده مصطفى البرزانى و مازلنا ندعوا إلى حضور المؤتمرات لنشرب نخب ضياع دوله عربيه أخرى ولتبقى العراق فلسطين جديدة . يجب علينا حكاما وشعوب أن نعمل سويا من اجل وضع أليه لخروج الاحتلال والعملاء وإيقاف نزيف الدم الجارف على نهرى دجله والفرات بدلا من أن نسمع بين الحين والآخر رموزا عربيه تنادى بعدم خرجالقوات المحتلة من العراق بحجج واهية من اقتتال العراقيين وتأثيرها على المنطقة العربية مرددين في ذلك ما تقوله الاداره الامريكيه المنهزمة والفاشلة. وللحق والتاريخ نقول أن العراق العربي القومي وبعد اربع سنوات من الاحتلال الفاشل واداره جناب الكومندا المهم وعصابته من مجموعه المحافظين والتابعين من أمثال الدو – بلير البريطاني ومجموعه المار ينز العرب إن مشروعهم للشرق الأوسط الجديد والذي أرادوا به أن يكون العراق نقطه انطلاقهم لتحقيق أحلامهم وإطماعهم الاستعمارية والامبريالية ولتحقيق حلم أقامه دوله إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات قد تحطم على وقع ضربات المقاومة العراقية الباسلة التي ادت إلى استنزاف طاقه التحمل لدى قوات الاحتلال
أخــــــــــــــــــيراً
واجب علينا ان نوجه نداءا إلى جميع فصائل المقاومة العراقية بان يجعلوا وحدتهم هي الخيار الوحيد في تلك المرحلة الحاسمة فالمحتل وعملائه وإذنابه هم أعدائكم وعليكم بتصويب أسلحتكم تجاهه واتحدوا فيما بينكم وفوتوا الفرصة على عدوكم ولا تختلفوا وحدوا صفوفكم من اجل إفشال الموامره الجديدة لإقتتال بعضكم البعض ولا تستعجلوا قطف ثمار جهادكم التي دشنها الشعب والجيش العراقى في اليوم العاشر من ابريل 2003 وليكون العراق أمانه في أعناقكم حماكم الله يا فخر ألامه ومجدها وسدد رميكم وحقق نصركم الذي بات قريبا جدا.
عود كبريت
عود كبريت

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية