الابواب المغلقه ... مغلقه على من ؟؟؟
جناب الكومندا المهم وخطة الابواب المغلقة

اكدت تقارير نشرت فى امريكا ولندن ان الحرب على العراق وتطبيق الخطة الجهنميه لجناب الكومندا المهم بوش ادت الى تصاعد الفشل الامريكى ومع هذا الفشل احتدمت المواجهة بين الكومندا والكونجرس الامريكى حول مصير الحرب فى العراق وعليه رفضت القيادات الديمقراطية فى مجلس الشيوخ والنواب شروط الكومنداالمهم للاجتماع بهم فى البيت الابيض . وتأكيدًا لذلك الفشل كشفت صحيفة الواشنطن بوست ان البيت الأبيض يجد صعوبة شديدة فى العثور على شخصية عسكرية تكون بمثابة قيصر للإشراف على العمليات العسكريه فى العراق وأفغانستان وأكدت الصحيفه انه ما لا يقل عن ثلاثة من الجنرالات السابقين فى الجيش الأمريكى رفضوا المنصب حين عرضه البيت الأبيض عليهم ومن بين الرافضين قائد سابق لحلف الناتو وإمعانا فى فشل الخطط الأمنيه والسياسية التى تم تطبيقها فى العراق منذ الغزو فقد قاربت الخطة الأمنية الأخيرة التى أعلن عنها بوش والمالكى الى مايقرب الشهرين ولم يتحقق من ورائها الا المزيد من القتل والتدمير والمداهمات العشوائية وايضا المنظمه من قبل عصابات فرق الموت وقتل واعتقال جميع كوادر الجيش والشرطة والعلماء من ابناء العراق السابقين ومع ذلك تشتد ضربات المقاومة على العملاء والأذناب والمحتلين من كل حدب وصوب دون هوادة وأصبح النصر قريبا جدا وها نحن نرى اليوم أن المقاومة العراقية اصبحت لها اليد الطولى على أرض الرافدين وقد شاهدنا منذ ايام على قناة الجزيرة الفضائية لقائين فى الذكرى الرابعة للأحتلال مع كل من الفريق الركن سيف الدين الراوى قائد الحرس الجمهورى السابق والثانى لابراهيم الشمرى الناطق باسم الجيش الأسلامى ومدى إصرارهما على إستكمال الهدف المنشود وهو تحرير العراق وتأكيدًا لهذا الفشل لهذه الخطط الجهنمية والتى يشرف عليها احد أزرع المالكى ويسمى بالعقيد قاسم عطا ومرة ثانية يقولو
ن قاسم الموسوى وفى رواية اخرى جعفر قاسم لاندرى المهم هو ان المقاومة العراقية واصلت عملياتها العسكرية حتى انها ضربت فى عقر دارهم فى المنطقة الخضراء وأيضا تم استقبال الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون بعدد من قاذفات الهاون اثناء عقده مؤتمرا صحفيا فى قاعة المؤتمرات فى وجود المالكى مما دعاه إلى إنهاء المؤتمر سريعا . وصدقت مقولة عبد البارى عطوان فى صحيفة القدس العربية ان المنطقة الخضراء اصبحت حمراء . وفى محاول جديده من التضليل والتسويف على فشلهم إعلانهم مجددا عن بداية خطة امنية واسعة النطاق يتم تطبيقها فى بغداد يتم خلالها اغلاق العاصمة العراقية وتعرف هذه الخطة باسم الابواب المغلقة وانه لن يسمح لأى من العراقيين بالتجوال فى الأحياء دون إظهار هوياتهم التى سوف تسلم لهم عن طريق الجيش الامريكى وهذا الاسلوب تم استخدامة فى حرب فيتنام واستخدمتة اسرائيل فى فلسطين وهذه الخطة قام بوضعها القائد الجديد للعراق الجنرال بيترايوس وشارك فى وضع هذه الخطة كبار مشاة البحرية الامريكية بالاضافة الى اربعة من كبار القادة فى الجيش الاسرائيلى وهذا مايفسر سر الزيارة المعلن عنها لوزير الدفاع الامريكى روبرت جيتس وتسلله تحت جنح الظلام لتفقد جنودة المحاصرين فى العراق إلا أن هذه الخطة سوف يكتب لها الفشل ولن ينقذ الكومندا خطة النسر الاسود أوالأبواب المغلقة ولن يجد وسيلة لأنقاذه إلا الهروب. أما بشان العملية السياسيه فليست أكثر حظاُ من مثيلتها من الخطط الامنية الفاشله واقتربت من النهاية واقترب شهر العسل من نهايتة بين بوش والمالكى والأن يتم البحث عن صيغة أو وسيلة لأعادة تلميع اياد علاوى وعودتة فى ثوب جديد اما بالنسبة للمالكى فقد قرر الخروج من المنطقة الحمراء لزيارة اليابان وكوريا لتهدئة اعصابة او لتعلمة فنون الكاراتيه او المصارعة الحرة التى ربما يحتاجها اثناء خروجه من المنطقة الخضراء وسوف يكون لنا تعليق اخر بشان فشل العمليه السياسية إن شاء اللهالوعى العربى

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية