الجمعة، أبريل ٢٠، ٢٠٠٧

أضبــــط ...... فضيــحه أمريكيه فى البنك الدولى



صفعة جديدة على وجه الادارة لأمريكية او بالأحرى قل الفضيحة الا أخلاقية التى تطال هذه المرة احد اركان عصابة جناب الكومندا المهم بول وولفوتز وأحد مهندسى الحرب على العراق والذى تم تعينه مديرا للبنك الدولى رغما عن الأرادة الدولية عقب إقصائه عن منصبه فى وزارة الدفاع الأمريكية بعد سلسلة الفضائح التى واجهاتها الأدارة الأمريكية والفشل الساحق فى ادارة الحرب على العراق مما دعا جناب الكومندا المهم الى التضحية والأطاحة به وعزلة من منصبه وتم تعينة مديرا للبنك الدولى متحديا فى ذلك حليفته بريطانيا التى كانت لها اعتراضات على شغل الوولف لهذ المنصب الذى يطالبه المجتمع الدولى بتقديم استقالتة منه بوصفه مديرا للبنك الدولى لامور تتعلق بتجاوزات مالية واخلاقية . وكان وولفوتز قد قام بترقية صديقتة شاها على رضا مع زيادة راتبها دون اخذ رأى مجلس إدارة البنك الدولى بل ان صديقتة استمرت فى تقاضى راتبها من البنك الدولى على الرغم من نقلها الى وزارة الخارجية الامريكية لتعمل تحت رئاسة ليزا تشينى ابنة ديك تشينى بل ان راتبها الشهرى يتعدى راتب وزيرة الخارجية الامريكية بسبعة اضعاف . إن مثل هذه الامور ليست محل استغراب فى هذه المجتمعات وان الامر يتجاوز قضية وولفوتز مع شاها ولكن يتعلق بحالة الاستياء العام والغضب من استخفاف الأدارة الامريكية بالمؤسسات الدولية وتحكمهم فى القرارات الأممية واصبحت هذه المؤسسات الدولية تعمل فى ما يصب المصالح الامريكية متحدية فى ذلك ارادة الشعوب واصبح منصب الامين العام للامم المتحدة تابعا لوزارة الخارجية الامريكية . وسواء بقى وولفوتز فى منصبه اواجبر على الأستقالة او اقيل فالمسألة خرجت عن نطاق سيطرتة ودخلت فى مرحلة تصفية الحسابات وتمرد المؤسسات الدولية على الهيمنة الامريكية فى وقت تشعر فيه إدارة جناب الكومندا المهم بمدى الورطة التى وقع فيها حتى اذنيه فى حربه على العراق وافغانستان .السؤال الذى يطرح نفسه ولم يتطرق الى ازهان المراقبين هو هل من قبيل المصادفة ان تكون صديقة وولفوتز من اصل عربى وبالتحديد ذات اصول ليبية سورية سعودية وبالمصادفة ايضا تعمل تحت رئاسة ابنة ديك تشينى احد صقور الجناح اليمينى المتشدد ؟؟!أم ان الامر يرجع الى سوء نيتنا والايمان بنظرية المؤامرة وهى العبارة التى يطلقها دائما بعض المتحزلقين سياسيا ومن كتاب المارينز العرب هو مجرد تساؤل وما زلت ابحث له عن اجابة فاذا وجدت عزيزى واخى العربى اجابة عن هذا التساؤل فارسل الينا بتعليقك .
الوعى العربى

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية