الجمعة، مايو ١١، ٢٠٠٧


الــعــروبــة
بــيـن
التــكريد والتــعجيم والتــهويد والتــغريـب


بعد زوال الشيوعيه وإنقسام الأتحاد السوفيتى لدويلات صغيره وإندماج بعضها الى الأتحاد الأوربى أو وقوعها تحت الهيمنه الأمريكيه المباشره . أصبحت القوميه العربيه ذات المرجعيه الأسلاميه شبحا يؤرق القطب الأمريكى الأوحد الذى يصول ويجول فى الساحه الدوليه بدون وجود منافس حقيقي قوى حتى القوى المفترضه تغرد خارج السرب مبتعده عن صنع القرارات المصيريه الهامه ومنقسمه فى توجهاتها إما منصاع للغطرسه الأمريكيه وأوامر جناب الكومند المهم بوش الصغيرعلى طول الخط دون معارضه والقسم الأخر ينتظر اللحظه المناسبه للتعملق والظهور منفردا على الساحه الدوليه ولم تحن بعد الفرصه ويكتفى بالوجود على مسرح الأحداث من باب التواجد فقط دون المشاركه الفعليه . اما المنكسرين أرباب عنبر الأنعاش وعلى الرغم من حالة الأنكسار والضعف والأنقسام والوقوع تحت سيطرة الرغبات الأمريكيه بصوره مباشره كما فى العراق أوبصوره غير مباشره كما فى ادول الخليج النفطيه وغيرها . اوبتأجيج الصراعات واشعال نيران الفتن والاضطرابات الداخليه كما فى السودان والصومال واليمن . بالأضافه الى ماتقاسيه شعوبنا العربيه من ازمات إجتماعيه متافقمه من جهل وتخلف ومرض وفساد وتسلط السلطه . مع كل هذا تنظر الصهيوأمريكيه بعين الشك والريبه وعدم الأرتياح وتحلم باللحظه التى يُمحق الوطن العربى فيها من على الخريطه من أجل عيون الدوله العبريه وفى سبيل هذا تسعى الأمبرياليه الأمريكيه بخطى ثابته فى مخططها لتقسيم المقسم وتجزئة المجزء من عالمنا العربى وتحويله الى دويلات مقسمه صغيره ذات مرجعيات وأجندات مختلفه . وعليه فان المخطط يشتمل على محو وطمس الهويه العريبه وهو ما ينطبق جليا فى بلاد الرافدين الحبيبه حيث العزف على تعميق وتغذية الروح الأنفصاليه تحت وهم مايسمى بالكونفدراليه ففى شمال العراق نشهد الدوله البرازنجيه الكرديه بكل ما تعنيه كلمة دوله من حكومه ودستور ووزاره وعلم وقيامها بترحيل وتهجير القبائل العربيه بدعمًا واسناد من الأداره الأمريكيه . وفى الوسط والجنوب يتم التضييق على أهل السنه ذوى الأصول العربيه بالأعتقالات والتقتيل وخنقهم فى مناطقهم خلف الحواجز الكونكريتيه والجدران العازله الصهيونيه الشارونيه وتحويل تلك الأماكن لسجون كبيره لا أحياء سكنيه كالأعظميه وغيرها وتعجيم بغداد والمدائن والبصره نعم تعجيم وليس تشييع لأن مايحدث هنا ليس مد دينى مذهبى بقدرماهو مد قومى فارسى ايضاً عن طريق غض طرف القوات الأمريكيه عن الكم الهائل من المجموعات الفارسيه التى قدمت من إيران وأستقرت حاليا فى العراق وتحولت بعض المناطق العراقيه وكأنها قطعه من طهران من حيث اللغه والأسماء وحتى العمله المستخدمه وعلى الرغم من التعارض والأختلاف الأمريكى الفارسى إلا ان أمريكا تتقبل الوجود الأيرانى فى العراق ولا تتعرض له وذلك للقضاء على البقيه المتبقيه من عروبة العراق . ويتكرر الأمرفى فلسطين بصوره آليه وممنهجه من تهويد القدس والتخلص من الاقصى الشريف وهدمه وهو ما يربط المدينه بعمقها الفلسطينى ومحيطها العربى من خلال الحفائر المستمر أسفله بحثا عن الهيكل المزعوم وكذلك تشييد الجدار الفاصل والتضييق على أبناء فلسطين وإشعال نيران الفتن والأقتتال الداخلى بين الفصائل الفلسطينيه واخيراًُ الفرار من الفقر والعوز والأمن المفقود على حساب توسيع المستوطنات الاسرائيليه وإقتطاع الدونمات من الأراضى العربيه لتصير اراضى يهوديه لتصل عدد الوحدات السكنيه الأستيطانيه فى الضفه الغربيه فقط نحو 571 الف وحده وهو من شأنه تغيير الطبيعه الديموجرافيه والجغرافيه للمنطقه تماماً . اما الطامه الكبرى وهى تطال كل أمتنا العربيه دون تفريق وهو تمرير الافكار والبدع الغربيه المعلبه من خلال البوتيكات الفضائيه العاهره الداعرة التى تبث البرامج المشبوهه من عينة تليفزيون الواقع 24/24 وتحويل قطاع عريض من شباب الأمه وزخيرة المستقبل الى مُستقَبل ومتأثر بكل ماهو سييء وفاسد واقتلاعه من بيئته وعادته وشرقيته وشعوره بالغربه بين حنايا وطنه وانجرافه الى حلم الهجره وخاصةً فى ظل حالة التستطيح والتفريغ التى يعيشها شبابنا الان وانعدام الهدف والقضيه التى يلتف حولها الجميع عن قصد وبفعل فاعل تحقيفاُ لمأرب وأهداف رخيصه غير عابئين بما يحاك لنا من مؤمرات ومخطاطات ونحن فى سُبات مازالت ثلة المنكسرين يتبنون شعارالسلام هو الخيار الأستراتيجى أى سلام وأى خيار تقصدون نحن من جانبنا ليسوا دعاة حرب ولاتخريب ولامواقف عنتريه ولكن الفرصه متاحه لإفشال مؤمراتهم على عروبتنا وقوميتنا وأخذ روح المبادره وخاصةً بعد حالة الأنهاك التى وصلت اليها الأداره الأمريكيه نتيجه لحمق وعنصرية جناب الكومندا المهم .
خلص الكلام

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية