الخميس، فبراير ٢٢، ٢٠٠٧


طالبان تخوض حرب التحرير ... والناتو يستعد للرحيل



فى خطوه جديده وإطلاله من إطلالات جناب الكومندا المهم بوش والتى يقرر فيها زيادة عديد القوات الأمريكيه الموجوده فى افغانستان مع طلب احدى عشر مليار لدعم حكومة كرازى ويأتى ذلك ضمن استراتيجية حناب الكومندا المهم لأفغانستان عقب تزايد ضربات حركة طالبان على قوات الناتو وإحداث خسائرفادحه فيها . وفى مفارقه عجيبه يعلن حامد كرازى خلال احدى زيارته الخارجيه فى العاصمه الايطاليه انه سوف يتم سحق حركة طالبان ما لم يكن هناك دعما خارجيا للحركه واستدرك قائلا ان القوات الافغانيه الحكوميه سوف تتصدى لطالبان بقوه !! ومع ادراك برودى رئيس الوزراء الايطالى صعوبة الوضع الأفغانى وفى بادره للهروب من مأزق الاستجابه لجناب الكومندا المهم بارسال المزيد من القوات الايطاليه الى افغانستان أعلن انه لابد من حل سياسى للقضيه الافغانيه . وفى تلك الاثناء التى يدعى كرازى بقدرة القوات الحكوميه التصدى لطالبان كانت حركة طالبان قد شنت هجوما على قاعده عسكريه امريكيه افغانيه جنوب افغانستان واستمر القتال اكثر من ساعه والحاق خسائر فادحه بالقاعده والأستيلاء عليها فى اليوم التالى بعد ان خلت من الجنود الامريكيين وهكذا كل يوم تزداد هجمات طالبان نضجا وحرفيه وخاصة مع إقتراب فصل الربيع الذى سيكون فصلا ثقيلا على الناتو التى تسلمت قيادته القوات الامريكيه من القوات البريطانيه . وقدأكد حاكم اقليم بيشاور الباكستانى بأن حركة طالبان تكتسب دعما شعبيا افغانيا وأنها تتطور لتتخذ شكل حرب تحرير ضد قوات الناتو وان الناتو فشل فى إحراز أى تقدم على الحركه و القاعده وقد كشف النقاب اخيرا انه تم تجهيز نحو عشرة ألاف مسلح ومئات الانتحاريين من أجل شن هجوم واسع على القوات الدوليه والامريكيه
الوعى العربى

فتح وحماس

بيــــن
العمره الفلسطينيه ... والحجه الأمريكيه


برعايه كريمه من الملك عبد الله بن عبد العزيزخادم الحرمين الشريفين هلت الأجواء الأيمانيه والروحانيه التى تلف المكان وأنعكس أثرها على المجتمعين من قيادات حركتى فتح وحماس أوالسلطه والحكومه ولقد ساد جوا من التفاؤل والترحيب من جانب المجتمعين وتفهم لكثير من الأمورالخلافيه والخروج بخطوط عريضه مرضيه للطرفين والأتفاق على تشكيل حكومه وحده وطنيه . وان كان من المعلوم ان مؤتمر مكه قد سبقه اكثر من لقاء سواء برعايه مصريه أوسوريه والتوقيع على اكثر من تسع اتفاقيات من اجل تسوية الخلافات المعلنه والخافيه ولكن راحت أدراج الرياح ولم يلتزم بها الطرفين . والمأمول من القيادات الفلسطينيه التى توصلت الى اتفاق مكه الألتزام والتمسك به واعتباره طوق النجاه الأخير للخلاص من حالة الفوضى والأقتتال الداخلى . وان كان فى عالم السياسه لايفيد التفاؤل كثيرا الا بعد ظهورنتائج ملموسه على ارض الواقع وخاصة عند التعامل مع ساحه ملتهبه مثل الساحه الفلسطينيه بكل ما تشمله من تعقيدات وصعوبات وتوترات سواء داخليه أوخارجيه يجب ان تؤخذ الأمور بشئ من الحذر. حيث تحول الصراع الداخلى الى صراع بقاء بين قوتين للسيطره على كافة المجريات وهو ما دعا حركة حماس الى تشكيل القوه التنفيذيه من بعض عناصر الحركه وبعض الفصائل الفلسطينيه الأخرى لتكون موازيه للأجهزه الأمنيه التابعه للسلطه وكل من القوه التنفيذيه والاجهزه الامنيه مرتبطه بتوجيهات واجندات تنظيميه حركيه فى المقام الاول وليست وطنيه . وقيام حركة فتح من ناحيه اخرى بتقوية نفوذ محمد دحلان رجل فتح القوى الذى تراهن عليه بعض القوى الفلسطينيه والخارجيه بقدرته على التخلص او التقليص من نفوذ حماس بجانب تهيئه امريكيه اسرائيليه للرجل بتولى السلطه بعد غياب أوتغييب القيادات التاريخيه لحركة فتح . أما خارجيا جاء رد الفعل الامريكى سريعا بضغط اسرائيلى على لسان ذات الرداء الاحمررايس بعدم التعامل مع اى حكومة وحده وطنيه فلسطينيه مالم تعترف تلك الحكومه باسرائيل وغيرها من شروط الرباعيه ... فى اعقاب ذلك تقدم اسماعيل هنيه باستقالة حكومته وتكليف عباس له بتشكيل حكومه وحده وطنيه طبقا لأتفاق مكه وإعرب عباس-هنيه عن تخطى الكثير من النقاط الخلافيه والأتفاق على حسم بعضها . وظهور حكومة وحده وطنيه خلال الأيام القادمه باليت هذا الحلم يتحول الى حقيقه وان لا تجد الحجه الامريكيه لها سبيلا أمام العمره السياسيه الفلسطينيه فى البيت العتيق . وأن يستطيع صانعوا القرار الفلسطينى من إغتنام هذه الفرصه الاخيره وتغليب المصلحه الوطنيه قبل ان ياتى يوم لا يلومن فيه إلا أنفسهم
خلص الكلام

الجمعة، فبراير ٠٩، ٢٠٠٧


قناة الجزيره الفضائيه ... والأستراتيجيه الأعلاميه

خرجت علينا منذ ايام القناه الرابعه البريطانيه بفيلم وثائقى من إنتاج التليفزيون البريطانى عن فرق الموت وملشيات وعصابات الغدر التى تستهدف كل أبناء العراق بالقتل وسفك الدماء والتمثيل بالجثث والأغتصاب دون التفرقه بين شيخ كبير او شاب صغير وقد تزامن عرض هذا الفيلم الوثائقى مع إعلان جناب الكومندا المهم بوش خطته العسكريه الجهنميه الجديده التى أعلن عنها مطلع الشهر الماضى والتى تهدف الى انقاذه من الفشل السياسى والعسكرى مع تقديم الدعم لحكومة المالكى المملوك . ولذلك كان توقيت عرض هذا الفيلم الوثائقى لا محتواه علامه استفهام كبيره ؟؟ لان الماده الذى يحويها الفيلم معروفه للجميع وليس بها جديد وكثيرا ما إستجار أهل العراق من هذه الفرق والعصابات ولكن ما من مجيب . وبخروج هذا الفيلم من قلب الاعلام البريطانى أحد حلفاء الفاعلين لجناب الكومندا المهم يكون السؤال هل هذا الفيلم لخدمة الأستراتيجيه الأمريكيه ؟؟ ويأتى عرض هذا الفيلم الوثائقى بعد مرور ثلاث سنوات وأكثر من قيام العصابات وفرق الموت المنتشره فى كل ارض الرافدين من سفك وقتل واستباحه للحرمات تحت سمع وبصرورعاية المخابرات الأمريكيه والأيرانيه . وإن هذه الفرق والعصابات هى الذراع اليمنى للأحتلال الأمريكى وان قادة هذه الفرق هم من أتوامع المحتل على الدبابات الامريكيه ومن عملائها واذنابها . فمن منا لايعرف حقيقة ماتقوم به ميلشيات غدر التى يدعمها عزيز حكيم والعامرى وباقر صولاغ خسروى الشهيربإسم "بيان جبر" وملشيات حزب الدعوه وجيش المهدى بقيادة اية الله اتارى " مقتدى الصدر " وملشيات احمد الجلبى وجلال الدين الصغير الذى اتخذ من مسجد براثا معتقلا للتعذيب والقتل والحرق وغيرهم الكثير والكثير الذى لا ينسع المجال لذكر هؤلاء من العملاء والأذناب الذين لا دين لهم ولا مذهب واليوم وبعد إعلان الأستراتيجيه الأمريكيه الجديده وانقلاب السحر على الساحر واقتضاء الضروره للقضاء على هذه الفرق والعصابات المتعاونه مع جنود الفاصوليا الأمريكيه وان كان هذا جاء متأخرا بعد خروج المارد من القمقم ومن الصعب او من المستحيل الأن السيطره عليه وأصبحت هذه المجموعات هى الخطر الأول على المشروع الصهيوأمريكى لذلك تسعى الاداره الأمريكيه الى تعريه اسلوب ودور هذه الملشيات أمام الرأى العام للتخلص منها .. اذن الهدف هو استغلال استراتيجيه اعلاميه بالتزامن مع الأستراتيجيه العسكريه . ومايثير العجب والحيره هو ان تأتى قناة الجزيره الفضائيه القديره والجديره بالأحترام من قبل المشاهدين وجمهور الأعلاميين فى العالم بعرض هذا الفيلم الوثائقى " فرق الموت من يقف ورائها " وذلك بالتزامن مع عرضه فى بريطانيا وكم كنا نتمنى أن لا تبتلع قناة الجزيره الطعم الامريكى البريطانى بعرض هذا الفيلم الذى يصب فى خدمة إستراتيجيه جناب الكومندا المهم وذلك درءا للشبهات وإحتراما لمصداقيه القناه وعقلية المشاهد العربى كما كنا نتمنى أن يكون هذا الانتاج من إبداع قناة الجزيره الوثائقيه وخاصة بما تملكه من خبرات وافلام توثق مثل هذه الامور وكذلك التجارب السابقه للمبدع يسرى فوده الذى قدم أخطر وأجرأ الأفلام الوثائقيه . وإن قناة الجزيره وإدارتها الواعيه تعلم أكثر من غيرها بما يجرى على أرض الرافدين وهى التى جادت بدماء ابنائها من الأعلاميين والصحفيين من أجل أاظهار الحقيقه وحتى عند إغلاق مكتبها فى بغداد من أجل تغير مواقفها الداعمه لنقل الصوره الأخباريه كما هى بغض النظرعن إتفاقها أو أختلافها مع وجهة النظر الأمريكيه والحكومه العراقيه لم ترضخ ولم تغير من سياستها التحريريه . ثم يتناول الأخ العزيز فيصل القاسم فى برنامجه الأتجاه المعاكس عن فرق الموت وحقيقتها وهل يتم محاسبة الضالعين فى إرتكاب هذه الجرائم . وكان من الأجدر ان تخصص هذه المناقشه عن الهدف من توقيت عرض هذا الفيلم ولماذا هذا التوقيت بالتحديد ؟؟. فهذا الطرح كان يكسب الجزيره سبقا اعلاميا يتعدى عرض الفيلم نفسه بالأضافه الى المصداقيه والشفافيه فهل ما حدث ذله أم مذله وعلى ذلك يكون العتاب بقدر الأحترام .
الوعى العربى

الخميس، فبراير ٠٨، ٢٠٠٧

رساله مفتوحه الى
حماس ... عودى الى وطنك وأهلك
تجدد الأحداث الأخيره بين حركتى فتح وحماس ، أوبين مؤسسة الرئاسه الفلسطينيه برئاسة محمود عباس ميرزا ورئاسة الحكومه الفلسطينيه برئاسة اسماعيل هنيه والقوه التنفيذيه ووزارة الداخليه بقيادة سعيد صيام بعد الهدوء النسبى الذى ساد قطاع غزه يعكس مدى تأزم الوضع السياسى والأمنى مما دعا العاهل السعودى الملك عبدالله بن عبد العزيز بدعوة قيادات حركتى فتح وعلى رأسها ابو مازن والدحلان وحركة حماس وعلى رأسها خالد مشعل واسماعيل هنيه وذلك فى محاوله من المملكه لرأب الصدع ولم الشمل و الخروج من هذا الاقتتال الداخلى وتشكيل حكومة وحده وطنيه وفى ذات الوقت تقوم الحكومه الاسرائليه فى محاوله منها فى افشال المصالحه وإحداث مزيد من الأرتباك على الصعيد الداخلى والخارجى بإفتعالها احداث الاقصى . الا ان هذه المبادره ستأتى كغيرها من المبادرات . وخاصة فيما يتعلق بتشكيل حكومة الوحده الوطنيه إلا ان هذا التصعيد ينبع من ان طرفى النزاع والصراع الدائر فى الداخل الفلسطينى ناتج عن تمسك الاولى بالأجنده الأسرائيليه والأمريكيه ومن مصلحتها إفشال حكومة حماس التى ترفض الأعتراف باسرائيل وعلى رأس هذه المجموعه محمد دحلان الذى نشط فى الأيام الماضيه بصوره واضحه ومن المعروف إرتباطه المباشر مع مراكزالقرار الاسرئيلى وخاصة بعد تبنى وتشجيع واشنطن المستمر له وقيام جناب الكومندا المهم بوش بإعتماد وتخصيص مائة مليون دولار لدعم قوات حرس الرئاسه وملشيات بدر التى يشرف عليها الدحلان . وعلى الجانب الاخر إصرار الطرف الثانى على المضى فى طريق السلطه والمقاومه وفقا للمتطلبات الوطنيه وإن كان من البديهى ليس هناك أى تطابق أوتقاطع بين أهداف المقاومه والسلطه وإن كان لا مناص من شراكة حماس لما افرزته صناديق الأنتخاب . إلا ان الأذمه الفلسطينيه بين فتح وحماس هى فى الأصل اذمه سياسيه وهناك أطراف دوليه واقليميه تدفع وتحرض على حماس ولا تريد أى دور لها بوصفها وجها اسلاميا للمقاومه أنخرط فى الحياه السياسيه . والمناشده والمطالبه المتكرره على تشكيل حكومة وحده وطنيه ماهو إلا محاوله إلى وضع حماس فى خانة التوترومن تقليص دورها المقاوم والحكومى معا مما يدفعها إلى إنفلات يبرر قمعها أو دفعها إلى التسليم بما تريده امريكا . ويأتى هذا فى الوقت التى تجتمع فيه اللجنه الرباعيه بواشنطن ضمن خطط جناب الكومندا المهم فى المنطقه لأحياء خطة خارطة الطريق وذلك لخدمة أهدافه فى العراق وتخرج علينا ربة الصون والعفاف ذات الرداء الاحمر الأنسه كونداليزا وزيرة خارجية جناب الكوماند المهم بخطه جديده تطالب فيها بحرمان حكومة حماس من أى مساعدات إذا لم تعترف الحركه باسرائيل بل لن يسمح لها بالمشاركه فى حكومة الوحده الوطنيه وتكون هذه رصاصة الرحمه الأخيره التى تطلقها كونداليزا على هذه الحكومه . واخيرا لنا كلمه نقول لحركة حماس ... لقد أخطأت الحركه بقبول تحمل مسئولية الحكم والسلطه وقبول سلطه معروف كيف نشأت "إتفاقيات أسلو" وهى تعلم بذلك جيدا مقدما والتى تم فيه الأعتراف باسرائيل دون حسم كافة الأمور الفلسطينيه الأخرى بينما حماس بطبيعتها كحركة مقاومه مسلحه ملتزمه بالثوابت والحقوق الفلسطينيه دون تقديم اى تنازالت عن هذه الثوابت ، فكان من الافضل لها أن لا تترك صفوف المقاومه والأنجرار إلى هذا الكمين الذى أرادوا به القضاء عليها سياسيا وعسكريا وجماهيريا بوصفها وجها مضيئا للمقاومه الشريفه ضد الأحتلال الصهيونى وكان يجب على حركة حماس أن تكتفى بمشاركتها بأعضائها فى المجلس التشريعى الفلسطينى وأن تجلس فى صفوف المعارضه وأن تضع خطوطا حمراء لاى حكومه تتجاوز أو تتعدى أيا من الثوابت الفلسطينيه مع توحيد الصفوف مع كافة الحركات الجهاديه المقاومه للأحتلال بدلا من التناحر والأقتتال الفلسطينى الفلسطينى ونجاح المشروع الصهيو امريكى . وعلى حركة حماس أن تتخلى عن السلطه والرجوع الى مكانها الطبيعى فى صفوف المقاومه مره أخرى لأجهاض المشروع الأمريكى والصهيونى وحلفائهم من مارينز العصر حتى النصر.
عود كبريت

الأحد، فبراير ٠٤، ٢٠٠٧

حرب الفاصوليا الأمريكيه

جنود الفاصوليا ... فى القبضه الأيرانيه

فى اعتراف متأخر ومتردد كشف الجيش الأمريكى النقاب عن تفاصيل أخطر وأجرأ عمليه هجوم شنها مسلحون ضد قواته منذ غزو العراق حيث تم اختطاف خمس جنود وقتل مثلهم من أقوى الحصون العسكريه فى مدينةكربلاء و أوضح البيان أن مجموعه من المسلحين يتراوح عددهم ما بين تسع الى اثنى عشر شخصا ارتدوا زي الجنود الأمريكان وأستخدموا سيارت رباعية الدفع وأسلحه أمريكيه ويتحدثون الأنجليزيه . وقامو بتجاوز جميع نقاط التفتيش ثم أقتحموا مقر محافظة كربلاء شديد التحصين وأنقضوا على الجنود وقاموا بأختطاف عدد من الجنود وقتلوا عدد اخر وتدمير عربه أمريكيه من نوع همفى وبها عدد من الجنود الأمريكيين . واشار البيان الى أن المسلحين توجهوا الى مدينة الحله وتركوا الشاحنات والملابس الأمريكيه واصطحبوا معهم الجنود الذين تم إختطافهم والعثورعلى جثثهم فيما بعد . وقال متحدث أمريكى بأسم الجيش فى بغداد أن دقة الهجوم الذى وقع والمعدات المستخدمه فضلا عن نوعية المتفجرات المستخدمه فى تفجير المركبات العسكريه تشير إلى أن الهجوم تم التدريب عليه جيدا قبل تنفيذه . وفى كل الأحوال وبصرف النظر عن الفاعل أو الجهه التى قامت بهذه العمليه النوعيه ضد القوات الأمريكيه وإن دل هذا على شيئ فإنما يدل على مدى الوضع المتأزم والخطير لجنود الفاصوليا الأمريكيه وصدقت اقوال رئيس لجنة الشئون الخارجيه فى الكونجرس الامريكى والذى ذكر متهكما على إستراتيجيه بوش بزيادة عديد القوات الأمريكيه فى العراق أن أرواح جنود أمريكا ليسوا حبات فاصوليا فى ايدى بوش يلقى بهم فى جحيم العراق . وإن كان للوعى العربى ومن منظورها ترى إن هذه العمليه عمليه مخابراتيه بحته من الألف الى الياء وطبقا للوضع على الأرض الأن فليس فى العراق أقوى من ذراع الأستخبارات الايرانيه والتى لديها خبره كبيره فى المجال اللوجستى والمخابراتى والامكانيات والمعدات التى تمكنها من القيام بهذه المهمه الخطيره وخاصة ان المقاومه العراقيه تتركز فى غرب ووسط وشمال العراق وان هذه العمليه وقعت فى كربلاء الخاضعه للسيطره الشيعيه والأيرانيه المشدده وخاصة فى وقت ترافقت فيه ذكرى الاحتفال بيوم عاشوراء وما يصاحب هذا من إجراءات امنيه مشدده . وبذلك تكون اجنحة المقاومه المختلفه مستبعده فضلا عن قيام فصائل المقاومه بإعلان مسئوليتها عن العمليات التى تقوم بها وهذا مالم يحدث . وهكذا تكون هذه العمليه جاءت كرد فعل قوى وسريع على ما قامت به القوات الامريكيه من إقتحام القنصليه الأيرانيه فى اربيل واعتقالها خمسه من العاملين بها . وكما جاءت هذه العمليه متزامنه مع اصدار جناب الكومندا المهم بوش أوامره بمهاجمة وقتل وآسر وإعتقال العناصر الأيرانيه من العملاء فى العراق

الوعى العربى

السبت، فبراير ٠٣، ٢٠٠٧


حقيقة ما جرى فى النجف
النجف بين
شيعة الفجر ... وشيعة الغدر

حقيقة مذبحة بساتين النجف فى مشهد مأسوى حدثت إشتباكات النجف فجرذكر الاحتفال بيوم عاشوراء وما نسجت عليها الحكومه العراقيه من أكاذيب حيث جرت الاحدث المؤسفه في منطقة الزركة شمال شرق النجف . وان حقيقة ما حدث و كما يذكربعض شهود العيان ووكالات الأخبارإن بداية القصة تبدأ في الساعة السادسة من فجر يوم الأحد "يوم عاشوراء " حيث وصل موكب عزاء أبو عبد الله الحسين الخاص بعشيرة الحواتمة وهي من أكبر العشائرالعربية الأصيلة القاطنة في المنطقة المحصورة ما بين الديوانية والنجف وكان الموكب يضم ما يقارب 200 شخص جاءوا من مناطق عدة تابعة لتلك العشيرة لتقديم العزاء لأبي عبد الله الحسين مثل كل عام، ولدى وصولهم إلى منطقة الزركة بالقرب من النجف والتي تضم عشيرة آل خزعل العربية المعروفة ، والعشيريتان تتمتعان بعلاقات قوية مع أهل السنه كونهم عرب نجباء وهم أول من وضعوا أيديهم بيد حارث الضاري وهيئة علماء المسلمين لتوحيد العراقيين، وعند وصول الموكب كانت مع الموكب سيارة بيضاء اللون ، وتقل الحاج سعد نايف الحاتمي وزوجته حيث أتوا بالسيارة كونهم لا يقدرون على المشي ومع منع الجيش العراقي لاقتراب أي سيارة من حدود النجف قام الجنود بدون سابق إنذار بإطلاق النار بشكل كثيف على السيارة فقتلوا السائق والشيخ سعد النايف وزوجته، الأمر الذي دفع أبناء العشيرة فى الهجوم على نقطة التفتيش ، ولقد اصاب العشيرة الغضب الشديد من هؤلاء القتلة وكان البعض مسلح بأسلحه شخصيه للدفاع عن النفس لما هو معروف من تدهور الاوضاع الامنيه ، وبدأت نقطة التفتيش في إطلاق النار الكثيف وسقط عدد كبير من القتلى، وابلغت ان القاعده تقوم بالهجوم من كل الاتجاهات وماهى الا لحظات وتقدمت اعداد كبيره من الجيش والشرطه مدعومه بمروحيات ومقاتلات أمريكية إلى المنطقة، وبعد انتهاء القصف وقتل اعداد كبيره ممن كانوا فى الموكب والذين احتموا فى البساتين من شدة القصف تم العثورعلى لافتات الموكب وفيها مكتوب "يا مظلوم يا حسين يا أبا عبد الله " "موكب عزاء الحواتمه" وتم التيقن ان هؤلاء الأشخاص ليسوا من القاعدة بل شيعة، فقاموا باختراع تلك القصة العجيبة ( جند السماء ) وما يؤكد كذب وافتراء حكومة المالكى الطائفيه المعاديه لكل ماهوعربى بصرف النظرعن كونه شيعيا اوسنيا . ان الابرياء الذين قتلوا ليسوا من منتسبى الصدر اوبدر او من محاسيب السيستانى ولكن من عشيرة الحواتمه وعشيرة الخزاعله وهما من أكبر العشائر العربية في جنوب العراق وهي ترفض إقامه أية علاقة مع اى من الاحزاب المشاركه فى حكومة المالكى وأعلنت في 13/7/2006 إهدار دم أي شخص من أبنائها يثبت انتماؤه إلى عصابات جيش المهدي أو فيلق بدر الصفوييْن على الرغم من تمسكهم بمذهبهم الشيعي ويعتبرون أنفسهم عرب أقحاح ، وينكرون سب الصحابه والطعن بعرض الرسول . وان ماتم الترويج له من احداث على لسان ازلام حكومة المالكى يضحض فى طيته كذب روايتهم حيث في الساعة التاسعة صباح يوم الأحد خرج وزير الداخلية العراقي "جواد البولاني" وأعلن أن "المدينة المقدسة" تهاجم من قبل القاعدة، وفي الساعة التاسعة والربع خرج "شيروان" الوائلي وزير الأمن القومي وأعلن أنهم جماعة "جند السماء" أتباع رجل يدعي أنه وصي المهدي، ثم في الساعة التاسعة والنصف خرج مستشار الأمن القومي "موفق الربيعي كريم باقر مأمون الشهير بشهبور الربيعى " وأعلن أن المهاجمين هم سعوديون ومصريون وأفغان عرب يريدون قتل المراجع العظام وفي الساعة العاشرة عاد "البولاني" ليصحح كلامه الأول في محاولة ليكون متوافقًا مع زميله" الوائلي" فقال إنهم جماعة شيعية تحمل نفس فكر القاعدة وتدعي أنهم من أتباع الإمام المهدي، ثم في الساعه العاشرة عاد "الوائلي" دون أن يعلم بأن رفيقه يصرح أيضًا من مكان ثان، وكان يحاول أن يصحح كلامه ليكون متوافقًا مع كلام زميله الأول وزيرالداخلية" البولاني" فقال إنهم من القاعدة، وفي الحادية عشرة صباحًا خرج "موفق الربيعي شهبور" وقال إن الأنباء متضاربة عن عدد المهاجمين، وقال: "هؤلاء المهاجمون شرسون ولديهم أسلحة متطورة وهكذا خرجت كل التصاريح متضاربه . فقط تخدم وتروج لمصلحة المجموعه الصفويه القابعه على الحكم فى المنطقه الخضراء والمأموره من طهران والعميله لامريكا .وكل يوم فى العراق عاشوراء و يخان الحسين ويذبح الابرياء . هذا كل ما حدث وأنه لا جند السماء ولا جند الأرض ولا تحت الارض ولا يحزنون،
الوعى العربى