الاثنين، أبريل ٣٠، ٢٠٠٧

الصومــال ... بيــن الأذيـــال والأفيــال



انطلاقاً من سياسة امريكا وفشلها فى الحرب على العراق وافغانستان ونظرا لحجم الخسائر البشرية والمادية والفوضى الخلاقة التى احدثتها امريكا فى العالم الامر الذى جعلها تلجا الى اعتماد الحرب بالوكالة فى الصومال بلاد بونت والتى كانت تعرف بهذا الاسم قديما. ومنذ الفتح الاسلامى ونحن نتعلم فى كتب التاريخ اهمية هذه الدولة على القارة السمراء الا انه يبدو اننا لم نتعلم من كتب التاريخ او من احداث التاريخ شيئاً وهكذا الاحداث تعيد نفسها من جديد والعدو المتربص بنا واحد والسيناريو واحد والهدف المعلن واحد اذن ماذا ننتظر من عدو افاق عربيد يقتل هنا ويسفك الدماء هناك يتدخل فى ادق تفاصيل حياتنا لماذا هذا الصمت العربى على هذه المؤامرة الجديدة لماذا نستيقظ كل يوم على خبر سقوط دولة عربية او اسلاميةا وماذا فعلنا منذ سقوط بغداد وهى الدولة الا حدث بعد فلسطين . ان ما يجرى بهذا الشكل لايمس دولة او دولا عربية بعينها بل يمس الامن القومى العربى كله وان ما يحدث فى السودان والصومال هو مجرد عينة لما يمكن ان يحدث فى كل الدول العربية وبخاصة الدول الافريقية . ولقد راينا كيف حرضت الادارة الامريكية وجناب الكومندا المهم بلاد الحبشه والتى تسمى باثيوبيا على احتلال الصومال وقامت بتدريب القوات الاثيوبية وامدادها بالسلاح بل ودفعت اموالا طائلة لاثيوبيا تقدر بنحو500 مليون دولار وعقدت الصفقات مع امراء الحرب الصوماليين مع تقديم دعم لوجستى واستخباراتى لتسهيل عملية الغزو بالاضافة الى ماقامت به الولايات المتحدة الامريكية ممثله فى وزيرة خارجيتها بالضغط على قادتنا العرب فى مؤتمر قمة الرياض الاخير بتجاهل الاعتداءات الاثيوبية على الصومال وقام الطيران الاثيوبى بقصف المبانى والمدنيين العزل بحجة القضاء على عصابات التمرد بل وسعت الادارة الامريكية الى اصدار قرار من الامم المتحدة يطلق يد اثيوبيا فى الصومال وبنشر قوات دولية بحجة حفظ السلام فى الصومال.راينا كيف بدا الاحتلال الاثيوبى وكبف دخلت قوات الغزو مقد يشيو وهى تحمل على دباباتها عناصر القوات الحكومية العميلة التى قامت بالتدخل وقتل ومطاردة عناصر المحاكم الاسلامية وذلك بطلب من الحكومة الصومالية الموقتة برئاسة عبد الله يوسف المدعم من قبل ميلس زيناوى حفيد ابرهه الحبشى صاحب الفيل.لقد استطاعت المحاكم الاسلامية فرض الهدوء على الساحة الصومالية بعد اكثر من عشرون عاما من الفتن والاقتتال بين امراء الحرب المرتبطين بمصالح خارجية ولكن هيهات للمتربصين من رعاة البقر الامريكى ان تفرض عناصر المحاكم الاسلامية الاستقرار والهدوء فى هذا البلد من منطلق وفكر اسلامى ومنذ عملية اعادة الامل فى الصومال والتى قامت بها القوات الامريكية فى مطلع التسعينات وانتهت بقتل وسحل عدد من الجنود الامريكين فى اكبر شوارع مقديشيووالتى على اثرها قام الرئيس الامريكى بيل كيلنتون بسحب قواتة من الصومال تحت جنح الظلام و المؤامرات على اشدها لهذا البلد .لقد تحولت قوات المحاكم الاسلامية الى قوات مقاومة بفعل الاحتلال الاثيوبى واكتسبت عناصر المحاكم الاسلامية شعبية كبيرة عبرت عن نفسها فيما بعد فى انضمام المئات من ابناء العاصمة مقديشيو الى المقاومة التى تقودها المحاكم وتشير الايام الماضية والقادمه الى قدرة المقاومة الصومالية على الاستفادة جيدا من شقيقاتها فى العراق وافغانستان ومع تصاعد عمليات المفاومة ضد الاحتلال الاثيوبى وهول ما ينتظرها من التورط فى مستنقع مجهول سيكلفها كثير من الخسائر البشرية والمعدات فجاء اعلان اثيوبيا بسحب ثلث قواتها كمرحلة اولى وستواصل انسحابها فى المرحلتين القادمتين لتحل محلها قوات افريفية والتى بدات هى الاخرى فى الانتشار والتى تتعامل معها المقاومة كقوات احتلال .ومن المتوقع ان تقوم الحكومة العميلة برئاسة يوسف كما فى العراق بمحاولة استمالة عناصر من المحاكم فى اطار ما يعرف هذه الايام باسم مشروع المصالحة الوطنية غير ان المقاومة الصومالية قد اكدت على عدم امكانية التنازل عن شرط انسحاب الاحتلال قبل الا نخراط فى اى عملية سياسية مما يؤكد ان الفترة القادمة ستشهد تصعيدا فى عمل المقاومة الصومالية كما ونوعا . واخيرا الست معى اخى العربى ان هناك ارتباط وثيق الصلة اوجده جناب الكومندا المهم بين كل من زيبارى وزيناوى مجرد تساؤل برئ.
عود كبريت

التسميات:

الجمعة، أبريل ٢٠، ٢٠٠٧

أضبــــط ...... فضيــحه أمريكيه فى البنك الدولى



صفعة جديدة على وجه الادارة لأمريكية او بالأحرى قل الفضيحة الا أخلاقية التى تطال هذه المرة احد اركان عصابة جناب الكومندا المهم بول وولفوتز وأحد مهندسى الحرب على العراق والذى تم تعينه مديرا للبنك الدولى رغما عن الأرادة الدولية عقب إقصائه عن منصبه فى وزارة الدفاع الأمريكية بعد سلسلة الفضائح التى واجهاتها الأدارة الأمريكية والفشل الساحق فى ادارة الحرب على العراق مما دعا جناب الكومندا المهم الى التضحية والأطاحة به وعزلة من منصبه وتم تعينة مديرا للبنك الدولى متحديا فى ذلك حليفته بريطانيا التى كانت لها اعتراضات على شغل الوولف لهذ المنصب الذى يطالبه المجتمع الدولى بتقديم استقالتة منه بوصفه مديرا للبنك الدولى لامور تتعلق بتجاوزات مالية واخلاقية . وكان وولفوتز قد قام بترقية صديقتة شاها على رضا مع زيادة راتبها دون اخذ رأى مجلس إدارة البنك الدولى بل ان صديقتة استمرت فى تقاضى راتبها من البنك الدولى على الرغم من نقلها الى وزارة الخارجية الامريكية لتعمل تحت رئاسة ليزا تشينى ابنة ديك تشينى بل ان راتبها الشهرى يتعدى راتب وزيرة الخارجية الامريكية بسبعة اضعاف . إن مثل هذه الامور ليست محل استغراب فى هذه المجتمعات وان الامر يتجاوز قضية وولفوتز مع شاها ولكن يتعلق بحالة الاستياء العام والغضب من استخفاف الأدارة الامريكية بالمؤسسات الدولية وتحكمهم فى القرارات الأممية واصبحت هذه المؤسسات الدولية تعمل فى ما يصب المصالح الامريكية متحدية فى ذلك ارادة الشعوب واصبح منصب الامين العام للامم المتحدة تابعا لوزارة الخارجية الامريكية . وسواء بقى وولفوتز فى منصبه اواجبر على الأستقالة او اقيل فالمسألة خرجت عن نطاق سيطرتة ودخلت فى مرحلة تصفية الحسابات وتمرد المؤسسات الدولية على الهيمنة الامريكية فى وقت تشعر فيه إدارة جناب الكومندا المهم بمدى الورطة التى وقع فيها حتى اذنيه فى حربه على العراق وافغانستان .السؤال الذى يطرح نفسه ولم يتطرق الى ازهان المراقبين هو هل من قبيل المصادفة ان تكون صديقة وولفوتز من اصل عربى وبالتحديد ذات اصول ليبية سورية سعودية وبالمصادفة ايضا تعمل تحت رئاسة ابنة ديك تشينى احد صقور الجناح اليمينى المتشدد ؟؟!أم ان الامر يرجع الى سوء نيتنا والايمان بنظرية المؤامرة وهى العبارة التى يطلقها دائما بعض المتحزلقين سياسيا ومن كتاب المارينز العرب هو مجرد تساؤل وما زلت ابحث له عن اجابة فاذا وجدت عزيزى واخى العربى اجابة عن هذا التساؤل فارسل الينا بتعليقك .
الوعى العربى


الابواب المغلقه ... مغلقه على من ؟؟؟
جناب الكومندا المهم وخطة الابواب المغلقة


اكدت تقارير نشرت فى امريكا ولندن ان الحرب على العراق وتطبيق الخطة الجهنميه لجناب الكومندا المهم بوش ادت الى تصاعد الفشل الامريكى ومع هذا الفشل احتدمت المواجهة بين الكومندا والكونجرس الامريكى حول مصير الحرب فى العراق وعليه رفضت القيادات الديمقراطية فى مجلس الشيوخ والنواب شروط الكومنداالمهم للاجتماع بهم فى البيت الابيض . وتأكيدًا لذلك الفشل كشفت صحيفة الواشنطن بوست ان البيت الأبيض يجد صعوبة شديدة فى العثور على شخصية عسكرية تكون بمثابة قيصر للإشراف على العمليات العسكريه فى العراق وأفغانستان وأكدت الصحيفه انه ما لا يقل عن ثلاثة من الجنرالات السابقين فى الجيش الأمريكى رفضوا المنصب حين عرضه البيت الأبيض عليهم ومن بين الرافضين قائد سابق لحلف الناتو وإمعانا فى فشل الخطط الأمنيه والسياسية التى تم تطبيقها فى العراق منذ الغزو فقد قاربت الخطة الأمنية الأخيرة التى أعلن عنها بوش والمالكى الى مايقرب الشهرين ولم يتحقق من ورائها الا المزيد من القتل والتدمير والمداهمات العشوائية وايضا المنظمه من قبل عصابات فرق الموت وقتل واعتقال جميع كوادر الجيش والشرطة والعلماء من ابناء العراق السابقين ومع ذلك تشتد ضربات المقاومة على العملاء والأذناب والمحتلين من كل حدب وصوب دون هوادة وأصبح النصر قريبا جدا وها نحن نرى اليوم أن المقاومة العراقية اصبحت لها اليد الطولى على أرض الرافدين وقد شاهدنا منذ ايام على قناة الجزيرة الفضائية لقائين فى الذكرى الرابعة للأحتلال مع كل من الفريق الركن سيف الدين الراوى قائد الحرس الجمهورى السابق والثانى لابراهيم الشمرى الناطق باسم الجيش الأسلامى ومدى إصرارهما على إستكمال الهدف المنشود وهو تحرير العراق وتأكيدًا لهذا الفشل لهذه الخطط الجهنمية والتى يشرف عليها احد أزرع المالكى ويسمى بالعقيد قاسم عطا ومرة ثانية يقولون قاسم الموسوى وفى رواية اخرى جعفر قاسم لاندرى المهم هو ان المقاومة العراقية واصلت عملياتها العسكرية حتى انها ضربت فى عقر دارهم فى المنطقة الخضراء وأيضا تم استقبال الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون بعدد من قاذفات الهاون اثناء عقده مؤتمرا صحفيا فى قاعة المؤتمرات فى وجود المالكى مما دعاه إلى إنهاء المؤتمر سريعا . وصدقت مقولة عبد البارى عطوان فى صحيفة القدس العربية ان المنطقة الخضراء اصبحت حمراء . وفى محاول جديده من التضليل والتسويف على فشلهم إعلانهم مجددا عن بداية خطة امنية واسعة النطاق يتم تطبيقها فى بغداد يتم خلالها اغلاق العاصمة العراقية وتعرف هذه الخطة باسم الابواب المغلقة وانه لن يسمح لأى من العراقيين بالتجوال فى الأحياء دون إظهار هوياتهم التى سوف تسلم لهم عن طريق الجيش الامريكى وهذا الاسلوب تم استخدامة فى حرب فيتنام واستخدمتة اسرائيل فى فلسطين وهذه الخطة قام بوضعها القائد الجديد للعراق الجنرال بيترايوس وشارك فى وضع هذه الخطة كبار مشاة البحرية الامريكية بالاضافة الى اربعة من كبار القادة فى الجيش الاسرائيلى وهذا مايفسر سر الزيارة المعلن عنها لوزير الدفاع الامريكى روبرت جيتس وتسلله تحت جنح الظلام لتفقد جنودة المحاصرين فى العراق إلا أن هذه الخطة سوف يكتب لها الفشل ولن ينقذ الكومندا خطة النسر الاسود أوالأبواب المغلقة ولن يجد وسيلة لأنقاذه إلا الهروب. أما بشان العملية السياسيه فليست أكثر حظاُ من مثيلتها من الخطط الامنية الفاشله واقتربت من النهاية واقترب شهر العسل من نهايتة بين بوش والمالكى والأن يتم البحث عن صيغة أو وسيلة لأعادة تلميع اياد علاوى وعودتة فى ثوب جديد اما بالنسبة للمالكى فقد قرر الخروج من المنطقة الحمراء لزيارة اليابان وكوريا لتهدئة اعصابة او لتعلمة فنون الكاراتيه او المصارعة الحرة التى ربما يحتاجها اثناء خروجه من المنطقة الخضراء وسوف يكون لنا تعليق اخر بشان فشل العمليه السياسية إن شاء الله
الوعى العربى

الجمعة، أبريل ١٣، ٢٠٠٧

العراق بين ذكرى الاحتلال وبداية التحرير



بعد مرور اربع سنوات على الغزو الامريكى والانجلو صهيوني على العراق وتدميره واحتلاله اكتشف مؤخرًا بعض زعمائنا العرب حفظهم الله لامتنا العربية أن العراق واقع تحت وطأة إحتلال غير مشروع كمن سكت دهرا ونطق كفرا وربما يكتشف البعض الآخر هذه الحقيقة ولكن بعد اربع سنوات أخرى وربما لا يصلوا إلى حقيقة إن هناك عراقاً مازال على قيد الحياة أصلا إلا إن الحقيقة الوحيدة التي لابد إن يعترف بها حكامنا العرب أن الشعوب الحرة والمرتبطة بحكامها هي التي تصنع الحقائق على الأرض . فهذه الدول الفاقدة للوعي والمغيبة عن مسرح الإحداث الاقليميه والدولية بفعل التبعية مازالت لاتدرك أن العراق المحتل قد افرز ومنذ الأيام الأولى لاحتلاله مقاومه وطنيه وشعبيه تقاتل المحتلين المستعمرين وإذنابهم من العملاء المماليك الذين آتوا على الدبابات الامريكيه والمدرعات الاسرائيليه . وما يدمى القلب ويحزن النفس أن حكامنا والذين يعملون بنظام بال/ وسيكام وهى أسفه الاسافى والتي أدركت مؤخرا بوجود احتلال غير مشروع لم تجرؤا على المطالبة بخروج القوات المحتلة من العراق ولم تدرك معنى كلمه احتلال ولم توجه تحية إلى هولاء الأبطال الشرفاء الذين يزيدون بحياتهم دفاعاً عن ألامه لأنها لم تعلم أن العراق مازال محتلا فى الذكرى الرابعة للاحتلال كم جاءت مواقف مؤتمر القمة العربية في الرياض من العراق بائسة وعاجزة عن مجرد التعبير عن مواجهه الحقائق وخيرا فعل الرئيس الليبي معمر القذافى عندما رفض حضور هذه القمة معتبرا مشاركته في هذه المؤتمرات موامره تمليها الأجندات الامريكيه والصهيونية وخرجت علينا بمقررات مايسمى بدعم العملية السياسية وتفعيل نظريه المؤتمرات المؤامرات والتي نحذر من رعايتها لأنها تكريس للاحتلال الامريكى الصهيوني المتعصب وأعوانه من الإذناب المماليك والطالبانيين والبرزانيين ممن يمهدون للاستيطان الصهيوني على مدينه كركوك العراقية الغنية بالثروات البترولية وطرد وتهجير أهلها من العرب وضمها إلى الدوله البرزانجيه والذي تربطه علاقات وثيقة بدوائر الاستخبارات الاسرائيليه منذ فترات طويلة على عهد والده مصطفى البرزانى و مازلنا ندعوا إلى حضور المؤتمرات لنشرب نخب ضياع دوله عربيه أخرى ولتبقى العراق فلسطين جديدة . يجب علينا حكاما وشعوب أن نعمل سويا من اجل وضع أليه لخروج الاحتلال والعملاء وإيقاف نزيف الدم الجارف على نهرى دجله والفرات بدلا من أن نسمع بين الحين والآخر رموزا عربيه تنادى بعدم خرجالقوات المحتلة من العراق بحجج واهية من اقتتال العراقيين وتأثيرها على المنطقة العربية مرددين في ذلك ما تقوله الاداره الامريكيه المنهزمة والفاشلة. وللحق والتاريخ نقول أن العراق العربي القومي وبعد اربع سنوات من الاحتلال الفاشل واداره جناب الكومندا المهم وعصابته من مجموعه المحافظين والتابعين من أمثال الدو – بلير البريطاني ومجموعه المار ينز العرب إن مشروعهم للشرق الأوسط الجديد والذي أرادوا به أن يكون العراق نقطه انطلاقهم لتحقيق أحلامهم وإطماعهم الاستعمارية والامبريالية ولتحقيق حلم أقامه دوله إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات قد تحطم على وقع ضربات المقاومة العراقية الباسلة التي ادت إلى استنزاف طاقه التحمل لدى قوات الاحتلال
أخــــــــــــــــــيراً
واجب علينا ان نوجه نداءا إلى جميع فصائل المقاومة العراقية بان يجعلوا وحدتهم هي الخيار الوحيد في تلك المرحلة الحاسمة فالمحتل وعملائه وإذنابه هم أعدائكم وعليكم بتصويب أسلحتكم تجاهه واتحدوا فيما بينكم وفوتوا الفرصة على عدوكم ولا تختلفوا وحدوا صفوفكم من اجل إفشال الموامره الجديدة لإقتتال بعضكم البعض ولا تستعجلوا قطف ثمار جهادكم التي دشنها الشعب والجيش العراقى في اليوم العاشر من ابريل 2003 وليكون العراق أمانه في أعناقكم حماكم الله يا فخر ألامه ومجدها وسدد رميكم وحقق نصركم الذي بات قريبا جدا.
عود كبريت


الأسماك البريطانية تقع ... في الشباك الإيراني

لقد امتنعت الوعي العربي عن التعليق أو التعبير عن رأيها بخصوص أذمه البحارة الخمسة عشر البريطانيين مع الحكومة الايرانيه والتي قامت باعتقالهم بدعوى انتهاك هؤلاء البحارة للمياه الاقليميه الايرانيه. وعدم اكتراثنا للتعليق على هذا الحدث الخطير والذي أوقف العالم على قدم واحده نابع من منطلق قناعه داخليه وإيمانا عميقا بان هذه العملية سوف تنتهي على ما يرام وباى حال من الأحوال قل ما تشاء صفقه يجوز ورطه احتمال صلصله ربما . المهم انه لم يشغلنا هذا الحدث عن القضية الكبرى العراق وما يحدث بها من مؤامرات على الرغم من ارتباط هذا الحدث من الواقع المرير الذي تعيشه المنطقة إلا إن هدفنا الاساسى للتعليق على الإحداث هو إبراز أهميه الحدث وأهداف الحدث والغرض من ورائه والمكاسب التي تتحقق . وبانتهاء هذه العملية قررنا إن نعلق على الحدث وقراءه مضمونه الذي يحتمل الصواب والخطأ وان نشارك أبناء امتنا العربية بقدر يسير من الهم القومي والعربي فنحن نجتهد بالراى وعلى الله قصد السبيل . ومن منطلق هذه العمليه ارادت ايران تحقيق عدة أهداف إستراتيجيه من أهمها . "الأمر الأول" ارتأت إيران وجوب معاقبه الولايات المتحدة الامريكيه وحليفتها بريطانيا على قيامهم باعتقال القنصل العام للسفاره الايرانيه ببغداد بالأضافه الى خمسه من الدبلوماسيين الايرانين في مدينه اربيل شمال العراق في الشهر الماضي بحجة ورود معلومات بقيامهم بإعمال لوجستيه ودعماً لبعض المجموعات . " الامرالثانى " ارادت ايران بقيامها بهدذه العمليه ان تكون بمثابة بالون اختبار مدى جدية وقدرات حشد جناب الكومند والدوبلير للمجتمع الدولى والاوربى والعربى وخاصة بعد التلويح باستخدام القوه العسكريه عن طريق مجلس الامن واجبار ايران على التخلى عن الاستمرار فى برنامجها النووى "الأمر الثالث "والتي أرادت ايران استغلاله من وراء هذه ألعمليه أن تبعث برسالة إلى بريطانيا ردا على ما إثارته بريطانيا في الفترة الاخيره ضد طهران من إنها تقوم بتدريب وتمويل جماعات وميليشيات عراقيه مسلحه لضرب قواتها في البصرة كذلك إعطاء بريطانيا أوامر لبعض الأحزاب الموالية لها في الائتلاف الشيعي بالخروج من تشكيله الحكومة العراقية أمثال حزب ما يسمى بالفضيلة وذلك إضعافا لحكومة المالكي المملوك رئيس وزراء المماليك الموالية لإيران . وبذلك تكون قد حققت ايران عدة اهداف بصيد واحد حيت تم فى اطار المفاوضات لاطلاق صراح البحاره والافراج عن القنصل الايرانى المحتجز لدى القوات الامريكيه فى العراق بشيء من الكتمان وعلى نفس الصعيد من النجاح تشترط ايران اليوم على طلاق صراح الدبلوماسيين الخمسه مقابل اشتراكها فى مؤتمر دول جوار العراق فى شرم الشيخ بمصر أيار المقبل . ثم قيام طهران بارسال رساله من شانها تحذير واشنطن وجناب الكومندا المهم والدوبليرمفادها أن الجيش الايرانى قادرعلى الوصول إلى القوات الاجنبيه الموجودة في المنطقة أوما يهدد آمنها و عدم انسياق العالم وراء اهداف ثلة المحافظين والصقور الجدد ودخولهم فى مغامرات عسكريه غير محسوبة العواقب وبذلك تكون ايران قد نجحت فى اختبار مدى جديه توجيه ضربه عسكريه امميه لها وامعاناً فى تأكيد هذا النجاح تم الاعلان عن تفعيل 3000 جهاز طرد مركزى لانتاج الوقود النووى على المستوى الصناعى . فان ايران تعرف جيدا فن أصول اللعبة السياسية من خلال إدارتها ازمات دوليه سابقه فهي بارعة في هذا المجال وخاصة بعد انحسار الدور العربي والاقليمى الذى فرضته الاداره الامريكيه على أنظمتنا العربية لصالح فرض الهيمنة الصهيونية على المنطقة و طهران تعرف على وجه اليقين مدى شعور جناب الكومندا المهم وتابعه الدو- بلير بالورطة الحقيقية الغارقين والعالقين بها في العراق وان الكومندا والجيش الامريكى المرتزق في أمس الحاجة ليد المساعدة الايرانيه لتحقيق بعض المكاسب للخروج من الورطة بما يحفظ لها كرامتها التي مرغتها المقاومة العراقية على ارض الرافدين . إلا ان الرسالة التي يجب إن نفهمها وان نبعث بها إلى حكامنا العرب بان ينتهزوا هذه الفرصة لفتح صفحه جديدة مع ايران الجمهورية الاسلاميه والتعاون والتحالف معها بدلا من حشد التحالفات ضدها على الرغم من إننا نختلف مع السياسة الايرانيه في الشأن العراقي ودورها في تصعيد النعرة الطائفية إلا إن الولاء العربي للهيمنة الامريكيه هو الذي أدى إلى ضياع وخراب ودمار العراق الحبيب . وعلينا إفشال المشروع الاستعماري. ويأتى ذلك بتفعيل العلاقات الدولية مع ايران لوحده الهدف والمصير ووحده العدو الذى يستهدفنا جميعا . وعلينا آلا ندع هذه الفرصة ان تمر من بين أيدينا وكفى تبعيه وخيانة وعماله فالتاريخ لا يرحم احد فإيران ليست اخطر علينا من إسرائيل والصهيوأنجلوامريكيه.
الوعي العربي